Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفاة إبراهيم ﵇

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 2088, entry [976]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: وفاة إبراهيم ﵇
page 2088, entry [976]Open original source
ذكر وفاة إبراهيم ﵇ - ٥٢١ - فلما أراد الله ﵎ قبض روح إبراهيم، أرسل إليه ملك الموت في صورة شيخ هرم. فحدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط عن السديّ بالإسناد الذي ذكرته قبل: كان إبراهيم كثير الطعام يطعم الناس،ويضيفهم، فبينا هو يطعم الناس إذا هو بشيخ [كبير] يمشي في الحرّة، فبعث إليه بحمار، فركبه حتى إذا أتاه أطعمه، فجعل الشيخ يأخذ اللقمة يريد أن يدخلها فاه، فيدخلها عينَه وأذنَه ثم يدخلها فاه، فإذا دخلت جوفه خرجت من دبره، وكان إبراهيم قد سأل ربه ﷿ ألّا يقبض روحه حتى يكون هو الذي يسأله الموت، فقال للشيخ حين رأى مِنْ حاله ما رأى: ما بالك يا شيخ تصنع هذا؟ قال: يا إبراهيم، الكِبَر، قال: ابن كم أنت؟ فزاد على عمر إبراهيم سنتين، فقال إبراهيم: إنما بيني وبينك سنتان، فإذا بلغت ذلك صرت مثلك؟ ! قال: نعم، قال إبراهيم: اللهم اقبضني إليك قبل ذلك، فقام الشيخ فقبض روحَه، وكان ملك الموت. ولما مات إبراهيم ﵇ -وكان موته وهو ابن مئتي سنة، وقيل ابن مئة وخمس وسبعين سنة- دفن عند قبر سارة في مزرعة حبْرُون (١). (١: ٣١٢). ٥٢٢ - وكان مما أنزل الله تعالى على إبراهيم ﵇ من الصحف فيما قيل عشر صحائف، كذلك حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: أخبرني عمي عبد الله بن وهب، قال: حدثني الماضي بن محمد عن أبي سليمان، عن القاسم بن محمد، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن أبي ذر الغفاريّ، قال: قلت: يا رسول الله، كم كتاب أنزله الله؟ قال: مئة كتاب وأربع كتب: أنزل الله ﷿ على آدم ﵇ عشر صحائف، وعلى شيث خمسين صحيفة، وأنزل على أخنوخ ثلاثين صحيفة، وأنزل على إبراهيم عشر صحائف، وأنزل جلّ وعزّ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، قلت: يا رسول الله، فما كانت صحف إبراهيم؟ قال: كانت أمثالًا كلها: أيها الملك المسلّط المبتلَى المغرور، إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض، ولكن بعثتك لتردَّ عني دعوةَ المظلوم؛ فإني لا أردُّها وإن كانت من كافر. وكانت فيها أمثال: وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبًا على عقله أن يكون له ساعات؛ ساعة يناجي فيها ربَّه، وساعة يفكر فيها في صنع الله ﷿، وساعة يحاسب فيها نفسها فيما قدم وأخر، وساعة يخلو فيها لحاجته من الحلال فيالمطعم والمشرب، وعلى العاقل ألّا يكون ظاعنًا إلَّا في ثلاث: تزوّد لمعاده، ومرمّة لمعاشه، ولذة في غير محرّم، وعلى العاقل أن يكون بصيرًا بزمانه، مقبلًا عَلى شانه، حافظًا للسانه، ومَنْ حسب كلامه من عمله قل كلامه إلَّا فيما يعنيه (١). (١: ٣١٣/ ٣١٢). ٥٢٣ - وكان لإبراهيم -فيما ذكر- أخَوَان يقال لأحدهما: هاران، وهو أبو لوط، وقيل: إن هاران هو الذي بني مدينة حَرَّان، وإليه نسبت -والآخر منهما ناحورا وهو أبو بتويل وبتويل هو أبو لابان ورفقا ابنة بتويل، ورفقا امرأة إسحاق بن إبراهيم أم يعقوب ابنة بتويل، وليّا وراحيل امرأتا يعقوب ابنتا لابان (٢). (١: ٣١٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
339897
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:976:917519
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate