page 1823, entry [912]Open original source
ثم دخلت سنة ثمانين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث وفيها صار الرشيد إلى البصرة منصرف من مكة فقدمها في المحرم منها فنزل المحدّثة أيامًا، ثم تحول منها إلى قصر عيسى بن جعفر بالخريبة، ثم ركب في نهر سيحان الذي احتفره يحيى بن خالد حتى نظر إليه وسكر نهر الأبلة ونهر معقل حتى استحكم أمر سيحان ثم شخص عن البصرة. لاثنتي عشرة ليلة بقيتْ من المحرم، فقدم مدينة السلام، ثم شخص إلى الحيرة، فسكنها وابتنى بها المنازلَ، وأقطع مَنْ معه الخِطط، وأقام نحوًا مَن أربعين يومًا، فوثب به أهلُ الكوفة، وأساءوا مجاورته، فارتحل إلى مدينة السلام، ثم شخص من مدينة السلام إلى الرَّقة، واستخلف بمدينة السلام حين شخص إلى الرّقة محمدا الأمين، وولّاه العراقين (١). وحج بالناس في هذه السنة موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي (٢).