page 1739, entry [862]Open original source
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائة ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها فمن ذلك ما كان من إغارة الكُرْك فيها في البحر على جُدَّةَ؛ ذكر ذلك محمد بن عمر. وفيها ولّى عمر بن حفص بن عثمان بن أبي صفرة إفريقيّة، وعُزِل عن (السند) وولّى موضعه هشام بن عمرو التغلبيّ (١). ذكر الخبر عن سبب عزل المنصور عمر بن حفص عن السِّنْد وتوليته إياه إفريقيّة واستعماله على السِّنْد هشام بن عمرو (٢). وفي هذه السنة قدم على المنصور ابنه المهدي من خراسان وذلك في شوال منها (٣).وفي هذه السنة جَدّد المنصور البيْعة لنفسه ولابنه محمد المهديّ من بعده، ولعيسى بن موسى من بعد المهديّ على أهل بيته في مجلسه في يوم جمعة؛ وقد عمّهم بالإذن فيه؛ فكان كلُّ مَن بايعه منهم يقبّل يده ويد المهديّ، ثم يمسح على يد عيسى بن موسى ولا يقبّل يده (١). وغزا الصّائفة في هذه السنة عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد (٢). وزعم الواقديّ أن أبا جعفر ولّى معن بن زائدة في هذه السنة سِجسْتان (٣). وحجّ بالناس في هذه السنة محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس (٤). وكان العامل على مكة والطائف محمد بن إبراهيم، وعلى المدينة الحسن بن زيد، وعلى الكوفة محمد بن سليمان بن عليّ، وعلى البصرة جابر بن تَوْبة الكِلابيّ، وعلى قضائها سَوّار بن عبد الله، وعلى مِصْر يزيد بن حاتم (٥). * * *