Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 339784

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 1685, entry [828]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 1685, entry [828]Open original source
[ذكر خبر قتل أبي مسلم الخراسانيّ] وفي هذه السنة قُتل أبو مسلم. * ذكر الخبر عن مقتله وعن سبب ذلك: حدّثني أحمد بن زهير، قال: حدَّثنا عليّ بن محمد، قال: حدَّثنا سلمة بن محارب ومسلم بن المغيرة وسعيد بن أوس وأبو حفص الأزديّ والنعمان أبو السريّ ومحرز بن إبراهيم وغيرهم، أن أبا مسلم كتب إلى أبي العباس يستأذنه في الحجّ -وذلك في سنة ست وثلاثين ومئة- وإنما أراد أن يصلي بالناس. فأذن له، وكتب أبو العباس إلى أبي جعفر وهو على الجزيرة وأرمينيةَ وأذْرَبيجان: إن أبا مسلم كتب إليّ يستأذن في الحجّ وقد أذنتُ له؛ وقد ظننتُ أنه إذا قدم يريد أن يسألني أن أولِّيهُ إقامة الحجّ للناس، فاكتب إليّ تستأذنني في الحج؛ فإنك إذا كنتَ بمكة لم يطمع أن يتقدّمك، فكتب أبو جعفر إلىأبي العباس يستأذنه في الحجّ فأذن له، فوافى الأنبار، فقال أبو مسلم: أما وجد أبو جعفر عامًا يحجّ فيه غيرَ هذا! واضطغنها عليه (١).ثم رجع الحديث إلى حديث الذين ذكر عليّ عنهم قصة أبي مسلم في أول الخبر، قالوا: ولما انهزم عبد الله بن عليّ بعث أبو جعفر أبا الخصيب إلى أبي مسلم ليكتب له ما أصاب من الأموال، فافترى أبو مسلم على أبي الخصيب وهمّ بقتله، وجاء القوّاد إلى أبي مسلم، فقالوا: نحن ولينا أمر هذا الرجل، وغنِمْنا عسكره، فَلِمَ يَسأل عما في أيدينا؛ إنما لأمير المؤمنين مِنْ هذا الخُمْس؟ ! . فلما قدم أبو الخصيب على أبي جعفر أخبره أنّ أبا مسلم همّ بقتله، فخاف أن يمضيَ أبو مسلم إلى خُراسان، فكتب إليه كتابًا مع يقطين؛ أن قد وليتك مصر والشأم؛ فهي خير لك من خُراسان، فوجّه إلى مِصر من أحببت، وأقم بالشأم فتكون بقرب أمير المؤمنين؛ فإن أحبّ لقاءك أتيتَه من قريب. فلما أتاه الكتاب غضب، وقال: هو يوليني الشأم ومصر، وخراسان لي! واعتزم بالمضيّ إلى خراسان، فكتب يقطين إلى أبي جعفر بذلك. وأما عليّ فإنه ذكر عن شيوخه الذين تقدّم ذكرنا لهم أنهم قالوا: كتب أبو مسلم إلى أبي جعفر: أما بعد: فإني اتخذت رجلًا إمامًا ودليلًا على ما افترضه الله على خلقه؛ وكان في محلّة العلم نازلًا .. وفي قرابته من رسول الله ﷺ قريبًا؛ فاستجهلني بالقرآن فحرفه عن مواضعه طمعًا في قليل قد تعافاه الله إلى خلقه؛ فكان كالذي دُلّي بغرور؛ وأمرني أن أجرّد السيف، وأرفع الرحمة، ولا أقبل المعذرة، ولا أقِيل العثرة، ففعلت توطيدًا لسلطانكم حتى عرَّفكم الله من كان جهلكم، ثم استنقذني الله بالتَّوْبة، فإن يعف عني فقِدْمًا عُرِف به ونسِب إليه؛ وإن يعاقبني فيما قدمَت يداي وما الله بظلام للعبيد. وخرج أبو مسلم يريد خُراسان، مراغمًا مشاقًا، فلما دخل أرضَ العراق،ارتحل المنصور من الأنْبار فأقبل حتى نزل المدائن، وأخذ أبو مسلم طريق حُلوان، فقال: رُبّ أمرٍ لله حُلوان، وقال أبو جعفر لعيسى بن عليّ وعيسى بن موسى ومَنْ حضره من بني هاشم: اكتبوا إلى أبي مسلم، فكتبوا إليه يعظمون أمره، ويشكرون له ما كان منه، ويسألونه أن يتم على ما كان منه وعليه من الطاعة، ويحذّرونه عاقبة الغدر، ويأمرونه بالرجوع إلى أمير المؤمنين؛ وأن يلتمس رضاه، وبعث بالكتاب أبو جعفر مع أبي حميد المروروذيّ، وقال له: كلم أبا مسلم بأليَن ما تكلِّم به أحدًا، ومنِّه وأعلمه أني رافعه وصانِع به ما لم يصنعه أحد، إن هو صلح وراجع ما أحبّ؛ فإن أبي أن يرجع فقلْ له: يقول لك أمير المؤمنين: لستُ للعباس، وأنا برئ من محمد، إن مضيتَ مشاقًّا، ولم تأتني؛ إن وكلت أمرَك إلى أحد سواي. وإن لم أل طلبك وقتالك بنفسي؛ ولو خُضْتَ البحر لخضتُه، ولو اقتحمت النار لاقتحمتها حتى أقتلك أو أموت قبل ذلك (١) ولا تقولنّ له هذا الكلام حتى تأيس من رجوعه، ولا تطمع منه في خير. فسار أبو حُميد في ناس من أصحابه ممن يثق بهم؛ حتى قدموا على أبي مسلم بحُلْوان، فدخل أبو حميد وأبو مالك وغيرهما، فدفع إليه الكتاب، وقال له: إنّ الناس يبلّغونك عن أمير المؤمنين ما لم يقله، وخلاف ما عليه رأيه فيه،حسدًا وبغيًا؛ يريدون إزالة النعمة وتغييرَها، فلا تفسد ما كان منك؛ وكلّمه، وقال: يا أبا مسلم، إنك لم تزل أمينَ آل محمد؛ يعرفك بذلك الناس، وما ذخر الله لك من الأجر عنده في ذلك أعظم مما أنت فيه من دنياك، فلا تحبطْ أجرَك، ولا يستهوينّك الشيطان. فقال له أبو مسلم: متى كنت تكلِّمني بهذا الكلام! قال: إنك دعوتَنا إلى هذا وإلى طاعة أهل بيت النبيّ ﷺ بني العباس، وأمرتَنا بقتال مَنْ خالف ذلك؛ فدعوتنا من أرَضين متفرّقة وأسباب مختلفة، فجمعنا الله على طاعتهم، وألف بين قلوبنا بمحبّتهم، وأعزّنا بنصرنا لهم، ولم نلق منهم رجلًا إلا بما قذف الله في قلوبنا، حتى أتيناهم في بلادهم ببصائر نافذة، وطاعة خالصة؛ أفتريد حين بلغنا غاية منانا ومنتهى أمَلنا أن تُفسد أمرنا، وتفرّق كلمتنا؛ وقد قلت لنا: مَنْ خالفكم فاقتلوه، وإن خالفتُكم فاقتلوني! فأقبَل على أبي نصر، فقال: يا مالك، أما تسمع ما يقول لي هذا؟ ! ما هذا بكلامه يا مالك! قال: لا تسمع كلامه، ولا يهولنك هذا منه، فلعمري لقد صدقتَ ما هذا كلامه؛ ولَمَا بعد هذا أشدّ منه، فامض لأمرك ولا ترجِعْ فوالله لئن أتيتَه ليقتلنّك؛ ولقد وقع في نفسه منك شيء لا يأمنك أبدًا، فقال: قوموا، فنهضوا فأرسل أبو مسلم إلى نيزك، وقال: يا نيزك، إني والله ما رأيت طويلًا أعقَل منك، فما ترى، فقد جاءت هذه الكتب، وقد قال القوم ما قالوا؟ قال: لا أرى أن تأتيَه، وأرى أن تأتي الرّيّ فتقيم بها، فيصير ما بين خراسان والرّي لك؛ وهم جندُك ما يخالفك أحدٌ، فإن استقام لك استقمت له، وإن أبي كنتَ في جندك، وكانت خراسان من ورائك، ورأيت رأيك، فدعا أبا حميد، فقال: ارجع إلى صاحبك، فليس من رأي أن آتيَه، قال: قد عزمت على خلافه؟ قال: نعم، قال: لا تفعل، قال: ما أريد أن ألقاه، فلما آيسه من الرجوع، قال له ما أمره به أبو جعفر، فوجَم طويلًا، ثم قال: قم، فكَسره ذلك القول ورعّبه. وكان أبو جعفر قد كتب إلى أبي داود -وهو خليفة أبي مسلم بخُراسان- حيناتّهم أبا مسلم: إنّ لك إمْرَة خراسان ما بقيتُ، فكتب أبو داود إلى أبي مسلم: إنا لم نخرج لمعصية خلفاء الله وأهل بيت نبيّه ﷺ، فلا تخالفنّ إمامك ولا ترجعنّ إلا بإذنه، فوافاه كتابه على تلك الحال؛ فزاده رُعبًا وهَمًّا، فأرسل إلى أبي حُميد وأبي مالك فقال لهما: إني قد كنت معتزمًا على المضيّ إلى خراسان، ثم رأيت أن أوجّه أبا إسحاق إلى أمير المؤمنين فيأتيني برأيه؛ فإنه ممن أثق به فوجهه، فلما قدم تلقاه بنو هاشم بكلّ ما يحبّ وقال له أبو جعفر: اصرفه عن وجهه؛ ولك ولاية خراسان؛ وأجازه فرجع أبو إسحاق إلى أبي مُسلم، فقال له: ما أنكرتُ شيئًا، رأيتهم معظمين لحقك، يرون لك ما يرون لأنفسهم، وأشار عليه أن يرجع إلى أمير المؤمنين، فيعتذر إليه مما كان منه، فأجمع على ذلك، فقال له نيزك: قد أجمعتَ على الرجوع؟ قال: نعم، وتمثّل: ما للرجال مع القضاء مَحَالةٌ ... ذَهَبَ القضاءُ بحيلة الأَقوامِ فقال: أمّا إذا اعتزمتَ على هذا فخار الله لك؛ واحفظْ عني واحدة؛ إذا دخلتَ عليه فاقتله ثم بايع لمن شئت، فإنّ الناس لا يخالفونك، وكتب أبو مسلم إلى أبي جعفر يخبره أنه منصرف إليه (١). قالوا: قال أبو أيوب: فدخلتُ يومًا على أبي جعفر وهو في خِباء شَعر بالرومية جالسًا على مُصلَّى بعد العصر، وبين يديه كتاب أبي مسلم فرمى به إليّ فقرأته، ثم قال: والله لئن ملأت عيني منه لأقتلنَّه، فقلت في نفسي: إنا لله وإنا إليه راجعون! طلبتُ الكتابة حتى إذا بلغتُ غايتها فصرتُ كاتبًا للخليفة، وقع هذا بين الناس! والله ما أرى أنا إن قُتِل يرضى أصحابُه بقتله، ولا يدَعُون هذا حيًّا؛ ولا أحدًا ممن هو بسبيل منه، وامتنع مني النوم، ثم قلتُ: لعلّ الرّجل يقدَم وهواآمن؛ فإن كان آمنًا فعسى أن ينال ما يريد؛ وإن قدم وهو حَذِر لم يقدر عليه إلا في شرّ، فلو التمست حيلة! فأرسلتُ إلى سلمة بن سعيد بن جابر، فقلت له: هل عندك شكر؟ فقال: نعم، فقلت: إن وليتُك ولاية تصيب منها مثل ما يصيب صاحب العراق؛ تدخل معك حاتم بن أبي سليمان أخي؟ قال: نعم، فقلت -وأردت أن يطلع ولا ينكر: وتجعل له النصف؟ قال: نعم، قلت: إنّ كَسْكَر كالت عامَ أوّل كذا وكذا، ومنها العام أضعاف ما كان عام أوّل؛ فإن دفعتُها إليك بقَبالتها عامًا أوّل أو بالأمانة أصبتَ ما تضيق به ذرعًا، قال: فكيف لي بهذا المال؟ قلت: تأتي أبا مسلم، فتلقاه وتكلمه غدًا، وتسأله أن يجعل هذا فيما يرفع من حوائجه أن تتولّاها أنت بما كانت في العام الأوّل؛ فإنّ أمير المؤمنين يريد أن يولِّيَه إذا قدم ما وراء بابه، ويستريح ويريح نفسه، قال: فكيف لي أن يأذن أمير المؤمنين في لقائه؟ قلتُ: أنا أستأذن لك؛ ودخلت إلى أبي جعفر؛ فحدثته الحديث كله، قال: فادع سلمَة، فدعوته، فقال: إن أبا أيوب استأذن لك، أفتحب أن تلقى أبا مسلم؟ قال: نعم، قال: فقد أذنتُ لك، فأقرئه السلام، وأعلمه بشوقنا إليه، فخرج سلمة فلقيه، فقال: أميرُ المؤمنين أحسنُ الناس فيك رأيًا، فطابت نفسه؛ وكان قبل ذلك كئيبًا. فلما قدم عليه سلمة سرّه ما أخبره به وصدّقه، ولم يزل مسرورًا حتى قدم. قال أبو أيوب: فلما دنا أبو مسلم من المدائن أمَر أميرُ المؤمنين الناس فتلقوْه؛ فلما كان عشية قدم، دخلت على أمير المؤمنين وهو في خِباء على مصلَّى، فقلت: هذا الرجل يدخل العشيّة، فما تريد أن تصنع؟ قال: أريد أن أقتله حين أنظر إليه، قلت: أنشدك الله؛ إنه يدخل معه الناس؛ وقد علموا ما صنع؛ فإن دخل عليك ولم يخرج لم آمن البلاء، ولكن إذا دخل عليك فأذن له أن ينصرف؛ فإذا غدا عليك رأيت رأيك، وما أردتُ بذلك إلا دفعه بها، وما ذاك إلا من خوفي عليه وعلينا جميعًا من أصحاب أبي مسلم، فدخل عليه من عشيتهوسلم، وقام قائمًا بين يديه، فقال: انصرف يا عبدَ الرحمن فأرحْ نفسك، وادخل الحمام؛ فإن للسفر قشَفًا، ثم اغدُ عليَّ، فانصرف أبو مسلم وانصرف الناس، قال: فافْتَرى عليّ أمير المؤمنين حين خرج أبو مسلم؛ وقال: متى أقدر على مثل هذه الحالة منه التي رأيته قائمًا على رجليه، ولا أدري ما يحدث في ليلتي! فانصرفت وأصبحت غاديًا عليه؛ فلما رآني قال: يا بن اللخناء، لا مرحبًا بك! أنك منعتَني منه أمسِ؛ والله ما غمضتُ الليلة، ثم شتمني حتى خفتُ أن يأمر بقتلي، ثم قال: ادع لي عثمان بن نَهيك، فدعوتُه، فقال: يا عثمان، كيف بلاء أمير المؤمنين عندك؟ قال: يا أمير المؤمنين إنما أنا عبدُك، والله لو أمرتَني أن أتّكِيء على سيفي حتى يخرج من ظهري لفعلت، قال: كيف أنت إن أمرتُك بقتل أبي مسلم؟ فوجَم ساعةً لا يتكلم، فقلت: مالك لا تتكلم! فقال قولة ضعيفة: أقتله؛ قال: انطلِق فجيء بأربعة من وجوه الحرس جُلْد، فمضى؛ فلما كان عند الرّواق، ناداه: يا عثمان يا عثمان؛ ارجع؛ فرجع، قال: اجلس؛ وأرسِلْ إلى مَنْ تثق به من الحرس، فأحضرْ منهم أربعة، فقال لوصيف له انطلق: فادعْ شبيب بن واج، وادعُ أبا حنيفة ورجلين آخرين؛ فدخلوا فقال لهم أمير المؤمنين نحوًا مما قال لعثمان، فقالوا: نقتله، فقال: كونوا خَلْف الرواق؛ فإذا صفَّقت فاخرجوا فاقتلوه. وأرسل إلى أبي مسلم رسلًا بعضهم على إثر بعض، فقالوا: قد ركب، وأتاه وصيف، فقال: أتى عيسى بن موسى، فقال: يا أميرَ المؤمنين، ألا أخرج فأطوف في العسكر، فأنظر ما يقول الناس؟ هل ظن أحد ظَنًّا، أو تكلم أحد بشيء؟ قال: بلى، فخرجتُ وتلقاني أبو مسلم داخلًا، فتبسّم وسلمت عليه ودخل، فرجعت؛ فإذا هو منبطحٌ لم ينتظر به رجوعي، وجاء أبو الجهم، فلما رآه مقتولًا قال: إنا لله وإنا إليه راجعون! فأقبلت على أبي الجهم، فقلت له: أمرتَه بقتله حين خالف، حتى إذا قُتِل قلتَ هذه المقالة! فنبّهت به رجلًا غافلًا،فتكلم كلام أصلح ما جاءَ منه، ثم قال: يا أمير المؤمنين؛ ألا أردّ الناس؟ قال: بلى، قال: فمرْ بمتاع يحوّل إلى رواق آخر من أرواقك هذه، فأمر بفرُش فأخرجت؛ كأنه يريد أن يهييّء له رواق آخر، وخرج أبو الجهم، فقال: انصرفوا، فإن الأمير يريد أن يقيل عند أمير المؤمنين، ورأوا المتاع ينقَل فظنوه صادقًا، فانصرفوا ثم راحوا، فأمر لهم أبو جعفر بجوائزهم، وأعطى أبا إسحاق مئة ألف. قال أبو أيوب: قال لي أمير المؤمنين: دخل عليّ أبو مسلم فعاتبتُه ثم شتمتُه، فضربه عثمان فلم يصنع شيئًا، وخرج شبيب بن واج وأصحابه فضربوه فسقط، فقال وهم يضربونه: العفو، فقلت: يا بن اللخناء، العفو والسيوف قد اعتورتْك! وقلت: اذبحوه، فذبحوه (١).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Parsing and provenance details
Local passage ID
339784
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:828:917406
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain