page 1583, entry [782]Open original source
خبر أبي حمزة الخارجيّ مع عبد الله بن يحيى وفي هذه السنة لقي أبو حَمْزة الخارجيّ عبدَ الله بن يحيى طالب الحق فدعاه إلى مذهبه. ذكر الخبر عن ذلك: حدثني العباس بن عيسى العُقيليّ، قال: حدَّثنا هارون بن موسى الفرويّ، قال: حدثني موسى بن كثير مولى الساعديين، قال: كان أوّل أمر أبي حمزة - وهو المختار بن عوف الأزديّ السَّليميّ من البصرة - قال موسى: كان أول أمر أبي حمزة أنه كان يوافي كلّ سنة مكة يدعو الناس إلى خلاف مَرْوان بن محمد وإلى خلاف آل مروان. قال: فلم يزل يختلف في كلّ سنة حتى وافى عبد الله بنيحيى في آخر سنة ثمان وعشرينَ ومئة، فقال له: يا رجل، أسمَعُ كلاما حسنًا، وأراك تدعو إلى حقّ، فانطلق معي، فإني رجل مطاع في قومي، فخرج حتى ورد حَضْرَمَوْت، فبايعه أبو حمزة على الخلافة، ودعا إلى خلاف مَرْوان وآل مروان (١).