page 1559, entry [766]Open original source
ذكر بيعة إبراهيم بن الوليد بالعهد وفي هذه السنة أخذ يزيد بن الوليد لأخيه إبراهيم بن الوليد على الناس البيعة، وجعله وليّ عهده، ولعبد العزيز بن الحجاح بن عبد الملك بعد إبراهيم بن الوليد؛ وكان السبب في ذلك - فيما حدثني أحمد بن زهير عن عليّ بن محمد - أن يزيد بن الوليد مرض في ذي الحجة سنة ست وعشرين ومئة، فقيل له: بايع لأخيك إبراهيم ولعبد العزيز بن الحجاج من بعده. قال: فلم تزل القَدرِية يحثُّونه على البيعة، ويقولون له: إنه لا يحلّ لك أن تهمل أمْرَ الأمة فبايع لأخيك؛ حتى بايع لإبراهيم ولعبد العزيز بن الحجاج من بعده (١).وفي هذه السنة عزل يزيد بن الوليد يوسف بن محمد بن يوسف عن المدينة، وولّاها عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان. قال محمد بن عمر: يقال إن يزيد بن الوليد لم يولِّه، ولكنه افتعل كتابًا بولايته المدينة، فعزله يزيد عنها، وولّاها عبد العزيز بن عمر، فقدمها لليلتين بقيتا من ذي القعدة (١).