page 1393, entry [637]Open original source
ثم دخلت سنة تسعين ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها ففي هذه السنة غزا مَسْلمةُ أرضَ الرّوم - فيما ذكر محمد بن عمَر - من ناحية سُورية، ففتَحَ الحُصونَ الخمسةَ التي بسُورية. وغزا فيها العباس بن الوليد؛ قال بعضهم: حتى بَلَغ الأرزَن؛ وقال بعضُهم: حتى بَلَغ سُورية. وقال محمد بن عمر: قولُ من قال: حتى بَلَغ سُورية أصحّ. وفيها قَتَل محمّدُ بن القاسم الثقفيّ داهرَ بن صصّة مَلِك السِّند، وهو على جيش من قِبَل الحجّاج بن يوسف (٣). (٦: ٤٤٢).وفيها استَعملَ الوليد قُرَّةَ بن شريك على مصرَ موضع عبد الله بن عبد الملك. وفيها أسرت الرّومُ خالد بن كَيسان صاحبا البحر، فذهبوا به إلى مَلِكهم، فأهداه ملك الروم إلى الوَليد بن عبد الملك. (٦: ٤٤٢).