Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 339617

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 1373, entry [616]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 1373, entry [616]Open original source
[بيعة عبد الملك لابنيه: الوليد ثم سليمان] وفي هذه السنة بايع عبدُ الملك لابنيه: الوليد، ثمّ من بعده لسليمان، وجعلهما وليَّي عهد المسلمين، وكتب ببيعته لهما إلى البُلدان، فبايع الناس، وامتنع من ذلك سعيد بن المسيَّب، فضربه هشام بن إسماعيل -وهو عامل عبد الملك على المدينة- وطافَ به وحَبَسه، فكتب عبدُ الملك إلى هشام يلومُه على ما فَعل من ذلك. وكان ضربه ستّين سَوْطًا، وطاف به في تبان (٢). وحدّثني الحارث، عن ابن سعد، أنّ محمد بنَ عمر أخبَره، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن جعفر وغيره من أصحابنا أن عبد العزيز بن مروانَ تُوفِّيَ بمصر في جمادى سنة أربع وثمانين، فعقد عبدُ الملك لابنيه الوليد وسليمان العهد، وكتب بالبَيعة لهما إلى البُلْدان، وعامِلُه يومئذ هشامُ بن إسماعيل المخزوميّ، فدعا الناسَ إلى البَيعة، فبايعَ الناسُ، ودعا سعيد بن المسيّب أن يبايع لهما، فأبى وقال: لا حتى أنظَر، فضرَبه هشام بن إسماعيل ستين سَوْطًا، وطاف به في تُبان شَعر حتى بلغ به رأسَ الثنيّة، فلما كرّوا به قال: أين تكُرّون بي؟ قالوا: إلى السجْن؛ قال: والله لولا أني، ظننتُ أنه الصَّلْب لما لَبِست هذا التُّبّان أبدًا فردّه إلى السجن، وحَبَسه، وكتَب إلى عبد الملك يُخبِره بخلافه، وما كَان من أمره.فكتب إليه عبدُ الملك يلومُه فيما صَنَع ويقول: سعيدٌ واللهِ كان أحوَجَ أن تصل رحمَه من أن تضربَه، وإنا لنعلم ما عندَه من شِقاق ولا خلاف (١). (٤١٦: ٦ - ٤١٧). وحجّ بالناس في هذه السنة هشامُ بن إسماعيل المخزوميّ، كذلك حدَّثنا أحمدُ بن ثابت عمن ذكره. عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر. وكذلك قال الواقديّ. وكان العامل على المشرق في هذه السنة مع العراق الحجّاج بن يوسف. (٤١٧: ٦).
Parsing and provenance details
Local passage ID
339617
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:616:917045
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain