page 1352, entry [591]Open original source
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وفي هذه السنة عَزَل عبدُ الملك خالدَ بن عبد الله عن البَصرة وَوَلَّاها أخاه بِشْر بن مروان، فصارت ولايتُها وولايةُ الكوفة إليه، فشخص بِشر لمَّا وُلِّيَ مع الكوفة البصرة إِلى البصرة واستَخلف على الكوفة عمرو بنَ حريث. وفيها غزا محمَّد بن مروان الصائفة فهزم الرّوم (١). (٦/ ١٩٤).وقيل: إنّه كان في هذه السنة وقعةُ عثمانَ بن الوليد بالرّوم في ناحية أرْمينيةَ وهو في أربعمئة آلاف والروم في ستين ألفًا، فهزَمَهم وأكثرَ القَتلَ فيهم. وأقام الحجّ في هذه السَّنة للناس الحجَّاج بن يوسف وهو على مكَّة واليمن واليمامة، وعلى الكوفة والبصرة - في قول الواقديّ - بشر بن مروان، وفي قول غيره على الكوفة بشر بن مَرْوان، وعلى البصْرة خالد بن عبد الله بن خالدِ بن أسِيد. وعلى قضاء الكوفة شُرَيح بن الحارث. وعلى قَضاء البَصْرة هشامُ بن هُبيرة. وعلى خُراسانَ بُكَير بن وِشاح (١). [٦/ ١٩٤].