Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 339394

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 732, entry [284]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 732, entry [284]Open original source
[وفْدُ بني عامر بن صَعْصَعَة] ٢٩٥ - حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: قدِم علَى رسول الله ﷺ وفدُ بني عامر؛ فيهم عامر بن الطفَيل، وأربَدُ بن قيس بن مالك بن جعفر، وجَبّارُ بن سلمَى بن مالك بن جعفر؛ وكان هؤلاء الثلاثة رؤوس القوم وشياطينهم. فقدم عامر بن الطّفيل على رسول الله ﷺ وهو يريد الغَدْر به؛ وقد قال له قومه: يا عامر؛ إنّ الناس قد أسلموا فأسلِمْ؛ قال: والله لقد كنتُ آليتُ ألّا أنتهيَ حتى تتبع العربُ عَقبِي؛ أفأنا أتّبع عقب هذا الفتى من قريش! ثم قال لأربد: إذا قدمت على الرجل فإني شاغلٌ عنك وجهه؛ فإذا فعلتُ ذلك فاعلُه بالسَّيف؛ فلما قدموا على رسولِ الله ﷺ قال عامر بن الطقيل: يا محمد خالّني؛ قال: لا والله حتى تؤمِنَ بالله وحده، قال: يا محمد خالّني، قال: وجعل يكلمه فينتظر منْ أربد ما كان أمرَهَ به، فجعل أربد لا يحير شيئًا، فلمّا رأى عامر ما يصنع أربد، قال: يا محمد خالّني، قال: لا والله حتى تؤمِنَ بالله وحدَه لا شريك له. فلما أبي عليه رسولُ الله ﷺ قال: أما والله لأملأنَّها عليك خيلًا حُمْرًا ورجالًا، فلما ولّى قال رسول الله: اللهمّ اكفني عامر بن الطفيل، فلما خرجوا من عند رسول الله قال عامر لأربد: ويلك يا أربد! أين ما كنت أوصيتك به! والله ما كان على ظهر الأرض رجلٌ هو أخوف على نفسي عندي منك، وايمُ اللهِ لا أخافك بعد اليومأبدًا. قال: لا تعجلْ عليّ لا أبا لك! والله ما هممت بالذي أمرتَني به من مرة إلّا دخلت بيني وبين الرجل حتى ما أرى غيرك، أفأضربك بالسيف! قال عامر بن الطُّفَيل: بَعَثَ الرسولُ بمَا تَرى فكأنَّما ... عَمْدًا نَشنّ على المَقَانِب غَارَا وَلقَدْ وَرَدْنَ بنَا المدينَةَ شُزَّبًا ... ولَقد قَتَلْنَ بجَوِّهَا الأنْصَارَا وخرجوا راجعين إلى بلادهم؛ حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعث الله ﷿ على عامر بن الطُّفيل الطاعون في عنقه فقتله؛ وإنّه في بيت امرأة من بني سَلول؛ فجعل يقول: يا بني عامر؛ أغُدَّةٌ كغُدَّة البَكْر؛ وموت في بيت امرأة من بني سَلول! ثم خرج أصحابه حين واروْه؛ حتى قدموا أرضَ بني عامر؛ فلما قدموا أتاهم قومهم، فقالوا: ما وراءك يا أربد؟ قال: لا شيء؛ والله لقد دعانا إلى عبادة شيء لوددت أنه عندي الآن فأرميه بنَبْلي هذه حتى أقتلَه؛ فخرج بعد مقالته هذه بيوم أو يومَين، معه جملٌ له يتبعه؛ فأرسل الله عليه وعلى جمله صاعقةً فأحرَقتْهما. وكان أربدُ بن قيس أخا لَبيد بن ربيعة لأمّه (١). (٣: ١٤٤/ ١٤٥).
Parsing and provenance details
Local passage ID
339394
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:284:916822
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain