Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

القول في ابتداء الخلق ما كان أوله

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 165, entry [110]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: القول في ابتداء الخلق ما كان أوله
page 165, entry [110]Open original source
القول في ابتداء الخلق ما كان أوله صحّ الخبر عن رسول الله ﷺ بما حدثني به يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح -وحدثني عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلانيّ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح- عن أيوب بن زياد، قال: حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: أخبرني أبي، قال: قال أبي عبادة بن الصامت: يا بنيّ سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: "إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتبْ، فجري في تلك الساعة بما هو كائن" (٢). (٣٢: ١). حدثني أحمد بن محمد بن حبيب، قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا رباح بن زيد، عن عمر بنحبيب، عن القاسم بن أبي بزَّة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه كان يحدّث أن رسول الله ﷺ قال: "إن أوَّل شيء خلق الله القلم، وأمره أن يكتب كلّ شيء". (١). (٣٢: ١) حدثني موسى بن سهل الرمليّ، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا رَباح بن زيد، عن عمر بن حبيب، عن القاسم بن أبي بَزَّة، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ بنحوه (٢). (١: ٣٢). حدثني محمد بن معاوية الأنماطيّ، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا عبد الواحد بن سليم، قال: سمعت عطاء، قال: سألت الوليد بن عبادة بن الصامت: كيف كانت وصية أبيك حين حضره الموت؟ قال: دعاني فقال: أيّ بنيّ، اتق الله واعلم أنك لن تتَّقي الله، ولن تبلغَ العلم حتى تؤمن بالله وحده، والقَدر خيرِه وشرّه، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أول ما خلق الله ﷿ خلق القلم، فقال له: اكتب، قال: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدَر، قال: فجري القلم في تلك الساعة بما كان وبما هو كائن إلي الأبد" (٣). (١: ٣٢/ ٣٣). وقد اختلف أهل السلف قبلنا في ذلك، فنذكرُ أقوالهم، ثم نتبع البيان عن ذلك إن شاء الله تعالى. فقال بعضهم في ذلك بنحو الذي روي عن رسول الله ﷺ فيه. ذكر من قال ذلك: حدثني واصل بن عبد الأعلى الأسديّ، قال: حدثنا محمد بن فُضيل، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيان؛ عن ابن عباس، قال: أولُ ما خلق الله من شيء القلمفقال له: اكتب، فقال: وما أكتب يا رب؟ قال: اكتب القدَر، قال: فجري القلم بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة، ثم رُفع بخار الماء ففتَق منه السموات (١). (١: ٣٣). حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي ظَبيان، عن ابن عباس نحوه (٢). (١: ٣٣). حدثنا محمد بن المثنّي، قال: حدَّثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي ظَبيان، عن ابن عباس، قال: أوَّلُ ما خلق الله من شيء القلمُ، فجري بما هو كائن (٣). (١: ٣٣). حدثنا تميم بن المنتصر، أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي ظَبيان -أو مجاهد-، عن ابن عباس بنحوه (٤). (١: ٣٣). حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا ابن ثور، قال: حدثنا معمر، حدثنا الأعمش أن ابن عباس قال: إن أولَ شيء خُلِق القلم (٥). (١: ٣٤). حدثنا ابن حميد، حدَّثنا جرير، عن عطاء، عن أبي الضّحي مسلم بن صُبَيْح، عن ابن عباس، قال: إن أوَّلَ شيء خلق ربي ﷿ القلم، فقال له: اكتب، فكتب ما هو كائن إلي أن تقوم الساعة (٦). (١: ٣٤). قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قولُ ابن عباس،للخبر الذي ذكرت عن رسول الله ﷺ[قبل]، أنه قال: أول شيء خلق اللهُ القلم. (١). (١: ٣٤). قيل: أما قولُ ابن عباس: إن الله ﵎ كان عرشه علي الماء قبل أن يخلق شيئًا، فكان أول ما خلق الله القلم -إن كان صحيحًا عنه أنه قاله- فهو خبرٌ منه أن الله خلق القلم بعد خلقه عرشه، وقد رَوَي عن أبي هاشم هذا الخبر شعبةُ، ولم يقل فيه ما قال سفيان؛ من أن الله ﷿ كان علي عرشه، فكان أول ما خلق القلم، بل روي ذلك كالذي رواه سائر من ذكرنا من الرواة عن ابن عباس أنه قال: أول ما خلق الله ﷿ القلم (٢). (١: ٣٥). وكذلك قولَ ابن إسحاق الذي ذكرناه عنه معناه أنّ الله خلق النورَ والظلمة بعد خلقه عرشه، والماء الذي عليه عرشه. وقول رسول الله ﷺ الذي رويناه عنه أوْلى قول في ذلك بالصواب، لأنه كان أعْلَم قائل في ذلك قولًا بحقيقته وصحته، وقد روينا عنه ﵇ أنه قال: "أولُ شيء خلقه الله ﷿ القلم" من غير استثناء منه شيئًا من الأشياء أنه تقدّم خلق الله إياه خلق القلم، بل عمّ بقوله ﷺ: "إن أول شيء خلقه الله القلم"، كلَّ شيء، وأن القلم مخلوق قبله من غير استثنائه من ذلك عرشًا ولا ماء ولا شيئًا غيرَ ذلك. فالرواية التي رويناها عن أبي ظَبْيان وأبي الضّحى، عن ابن عباس، أوْلى بالصحة عن ابن عباس من خبر مجاهد عنه الذي رواه عنه أبو هاشم؛ إذ كان أبو هاشم قد اختلف في رواية ذلك عنه شعبة وسفيان، علي ما قد ذكرت من اختلافهما فيها. أما ابن إسحاق فإنه لم يسند قولهُ الذي قاله في ذلك إلي أحد، وذلك من الأمور التي لا يدرَكُ علمها إلا بخبر من الله ﷿، أو خبر من رسول الله ﷺ، وقد ذكرت الرواية فيه عن رسول الله ﷺ (٣). (١/ ٣٥ - ٣٦).
Parsing and provenance details
Local passage ID
339309
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:110:916737
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate