page 735, entry [492]Open original source
الرواية حَدَّثَنَا الأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاتِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ بِنَيْسَابُورَ، ثنا أَبُو عَمْرٍو عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ، أبنا أَبُو حَسَّانٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، أبنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، ثنا الإِمَامُ يَحْيَى هُوَ أَبُو زَكَرِيَّا التَّمِيمِيُّ، أبنا أَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ الْوَاسِطِيُّ، عَنْقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، كَانَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ» أنشدنا الأمير سعيد بن محمد الفراتي لنفسه إملاء: وليس بموجدي فقدي كرامًا ولكن من وجدت من اللئام كأني الشمع زال الشهد عنه ... فأبكته مصاحبة الضرام قلت: معناه مأخوذ من قول الأديب الغزي: إني لأشكو خطوبًا لا أعينها ... ليبرء الناس من عذري ومن عذلي كالشمع يبكي ولا يدري أعبرته ... من صحبة النار أم من فرقة العسل؟ !