page 1145, entry [596]Open original source
قاضي القضاة الأمجد محمد نجم الدين خان هو من أفراد أعيان الحديقة، وإنسان حدقة أهل المجاز والحقيقة، قد ترجمه صاحب الكتاب المذكور وإن كان فضله بين الأنام مشهور، فقال: نجم الهداية الثاقب مظهر المكارم والمناقب، غطمطم العلوم العقلية والنقلية، وسفينة النجاة لمن اهتدى بأنجم فضائله الجلية. نثاره شذور المسجد، ونثاره من وقف عليه لم يلهج بغير الصلاة والسلام على محمد. فمن لطائفه قوله:لسلمى جمال كشمس الضحى ... لها جبهة قل هلال بدا لها قامة مثل سروة تميل ... يداها كأغصانه بالصبا وكانت لها حلة مع صفا ... عن القلب ما زال تجلو الصدا لقد فارقتني بلا باعث ... وداع إلى نقض ذاك الهوى وما لاحظت خدمتي كالعبيد ... ولم توف أصلاً عهود الحمى ولي دونها هيأة الاضطراب ... كحوت عن الماء جاز الثرى جرى من عيوني سيول الدما ... إلى الله أشكو جرى ما جرى فيا ثاقب اصبر ولا تجزعن ... لأن النسا قل فيها الوفا انتهى. مات المترجم عي أوائل القرن الثالث عشر.