page 1144, entry [595]Open original source
الشيخ محمد علي الجيلاني المعروف بالحزين نزيل نبارس هو من رجال حديقة الأفراح، قد ترجمه مؤلفها بقوله: عالم توجه الله بتاج الكمالات وألبسه حلى الشرف والكرامات، عارف أوضحت شمس معارفه البازغة منهج الفلاح، عابد صرف شريف عمره في طاعة ربه المناح. أديب، ديوان نظمه باللسان الفارسي نزهة الأبصار،بليغ، لطائفه باللسان العربي درر وأنوار. فمن جيد شعره قوله من لاميته المشهورة التي مدح بها الإمام المرتضى كرم اله وجهه: وليس عنك سواد العين منصرفاً ... مهما تشاهد بالتدعيج والكحل اسمع كلامي ودع لامية سلفت ... الشمس طالعة تغنيك عن زحل فمن أنيني حمام الأيك في طرب ... قد افتدى بزفيري واقتفى رتلي مني الأنين ومنكم ما يليق بكم ... بذلت جهدي لكم لا بد من بدل فو الذي حجت الزوار كعبته ... وكم هنالك من داع ومبتهل جرى مجاري دمعي حب حضرته ... وأشرق الشوق في صدري بلا طفل ليس اصطباري ببعد الدار عن سكن ... بل من نحولي يا غوثي ومن فشلي وكم دعوتك يا كهفي ومعتمدي ... مستنصراً فأتني بالنصر عن عجل توفي في القرن الثالث عشر، ولم أعلم تاريخ موته ﵀.