page 2348, entry [1528]Open original source
٧٤٠ - ٨٠٨ هـ - ١٣٣٩ - ١٤٠٦ م طاهر بن الحسن بن عمر بن حسن بن عمر بن حبيب، الشيخ زين الدين أبو العز بن الشيخ بدر الدين أبي محمد الحلبي الحنفي، الإمام البليغ الأديب المنشئ. ولد بعد الأربعين وسبعمائة بقليل، وسمع من إبراهيم بن الشهاب محمود وغيره. وأجاز له أبو العباس المرداوي خاتمة أصحاب ابن عبد الدايم، وجماعة. واشتغل وحصل، وبرع في الأدب وغيره، وصنف. وكتب في ديوان الإنشاء بحلب، ثم رحل إلى دمشق وأقام بها مدة، ثم توجه إلى القاهرةوكتب بها في ديوان الإنشاء، وولى وظائف غير ذلك. وكان يكتب الخط المنسوب، وله نظم ونثر. نظم تلخيص المفتاح في المعاني والبيان، وشرح البردة للبوصيري، وخمسها، وذيل على تاريخ والده. ومن شعره: قلت له إذ ماس في أخضر ... وطرفه ألبابنا يسحر لحظك ذا؟ أو أبيض مرهف؟ ... فقال هذا موتك الأحمر وله في الملك الظاهر برقوق لما قبض على منطاش وقتله: الملك الظاهر في عزه ... أذل من ضل ومن طاشا ورد في قبضته طائعاً ... نعيراً العاصي ومنطاشا وله دو بيت مردوف: أفدي رشأ مامر بي أو خطراً ... كالغصن رشيق إلا ولقيت في هواه خطراً ... باللحظ رشيق والسالف الوجنة عقلي قمراً ... آس وشقيق مذ أسفر وجهه يحاكي قمراً ... للبدر شقيقوله أيضاً: يا عاشق قم وانهض عجلا ... لحمى قمر ختم الرسلا فالوقت صفا والعيش صفا ... والحب وفا وقضى الأملا خير الرسل مهدى السبل ... بشفاعته يمحو الزللا كالبدر سنا كالقضب جنا ... كالزهر حلا كالزهر علا بزيارته وخفارته ... يشفي الغللا ونفى العللا أفدي قمرا عقلي قمرا ... قضى وطرا صب وصلا خير البشر خير البشر ... من فاق علا وزكا عملا ما أسعده ما أرشده ... من قربه وبه اتصلا هو سيدنا هو مقصدنا ... هو منجدنا مغنى النزلا كم نوله من أم له ... ما أمله وجلاً وجلا سر قاصده لتشاهده ... ولك الإسعاد إذ أقبلا فصلاة الله تواصله ... وسلام رضى أن يتفضلا انتهى. توفي بالقاهرة يوم الجمعة سابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وثمانمائة. ﵀ وعفا عنه.