page 2027, entry [1193]Open original source
٧٧٨ هـ - ... - ١٣٧٦ م سليمان بن داود بن يعقوب بن أبي سعيد، القاضي جمال الدين أبو الربيع المعروف بالمصري الحلبي، الكاتب الأديب. كان بارعاً في صناعة الإنشاء والترسل، وله النظم الرائق، والنثر الفائق، مع رياضة الخلق، وحسن الخلق، باشر كتابة الإنشاء وعدة وظائف بحلب حتى مات في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، وقد قارب الخمسين. وكان له شعر جيد. وقصائد على حروف المعجم سماها بالشفعية في مدح خير البرية ﷺ، استوعب فيها بحور الشعر، ومن شعره. أوحشني أنس أهل نجد ... وهم بسفح التقا نزول أنس الورى زائل محال ... والأنس بالله لا يزول وله: بعدت ولم تقنع بذاك وإنما ... بخلت عن الإخوان بالكتب والرسلوإنا لنجرى في ودادك جهدنا ... وإن كنت تمشي في الوداد على رسل وله: رياض جرت بالظلم عادات ريحها ... وسار بغير العدل في الحكم سيرها فغرقت الأغصان عند اعتناقها ... وسلسلت الأنهار إذ جن طيرها انتهى.