page 515, entry [691]Open original source
٦٣٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن عطاء اللَّه (٣). المتقدم أخوه بنحو ثلاث وأربعين ترجمة، أخذ الفقه عن الجمال الاقفهسي والشيخ محمد بن مرزوق الحفيد والشمس البساطي، وأخذ الحديث عن الولي العراقي والحافظ ابن حجر، وكان يذكر أن ابن عرفة أجاز له، وليس ببعيد، استخلفه شيخه البساطي شريكًا للشهاب ابن تقي عند سفره ومجاورته ثم استقل في ذلك بعد وفاة البساطي. ومن نظمه ما ذكر أنه نظمه في منامه أيام طاعون سنة سبع وأربعين وثمانمائة وأوصى أن يدفن معه: إِلهَ الخلقِ قد عَظُمَتْ ذنوبي ... فسامحْ ما لعفِوكَ من مشارِكْ أَغِثْ يا سيدي عبدًا فقيرًا ... أناخَ ببابكَ العالي ودارِكْ قال السخاوي: وله مما يقال على قافيتين مما ابتكره شيخنا:جَفَوْتُ منْ أهواهُ لا عن قِلَى ... فظلَّ يجفوني يرومُ الكفا ثم وَفَى لي زائرًا بعده ... خطابٌ شهيرٌ من حبيبٍ وفا وكان رئيسًا عالمًا فصيحًا طلقًا مفرط الذكاء جيد التصور سخيًا في إسداء المعروف للطلبة، كثير المداراة مهيبًا. توفى يوم الاثنين ثالث عشر صفر سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة، واستقر بعده في القضاء ولي الدين البساطي -اهـ- من السخاوي.