page 1217, entry [313]Open original source
الطفيل بن عمرو الدوسي الأزدي كان يسمى ذا الطفيتين (¬١)، أسلم بمكة ورجع إلى بلاد قومه. ثم وافى النبي ﷺ في عمرة القضية، وفي الفتح. وقدم المدينة في خلافة أبي بكر، وغزا اليمامة فاستشهد هو وابنه. وكان شريفا شاعرا لبيبا. طول ابن عبد البر (¬٢) ترجمة الطفيل، وساق قصة إسلامه بمكة، وفي آخر الخبر قال: فلما بعث الصديق بعثه إلى مسيلمة خرجت ومعي ابني عمرو، فرأيت كأن رأسي حلق وخرج من فمي طائر، وكأن امرأة أدخلتني فرجها، فأولتها حلق رأسي: قطعه، وأما الطائر فروحي، وأما المرأة فالأرض أدفن فيها. فاستشهد يوم اليمامة.