page 168, entry [109]Open original source
إبراهيم بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن مفلح بن مفرّج - بالجيم- بن عبد الله، القاضي، برهان الدّين، أبو إسحاق، بن الشّيخ أكمل الدّين أبي عبد الله بن الشّرف أبي محمّد بن العلّامة صاحب «الفروع» في المذهبالشّمس المقدسيّ، الرّامينيّ الأصل- و «رامين» من أعمال نابلس- ثمّ الدّمشقيّ، الصّالحيّ، الآتي أبوه وجدّه وولده النّجم عمر، ويعرف كأسلافه ب «ابن مفلح» قاله في «الضّوء».وقال: ولد سنة خمس عشرة وثمانمائة بدمشق، ونشأ بها فحفظ القرآن، وكتبا، منها: «المقنع» في المذهب، و «مختصر ابن الحاجب» الأصلي، و «الشّاطبيّة»، و «الرّائيّة»، و «ألفيّة ابن مالك»، وعرض على جماعة، وتلا بالسّبع على بعض القرّاء، وأخذ عن العلاء البخاريّ فنونا، وفي الفقه عن جدّه، وسمع عليه الحديث، وكذا أخذ عن آخرين حتّى عن فقيه الشّافعيّة ابن قاضي شهبة، وأذن له، وسمع أيضا على ابن ناصر الدّين، وابن المحبّ الأعرج. وبرع في الفقه وأصوله، وانتفع به الفضلاء، وكتب على «المقنع» شرحا في أربعة أجزاء، وعمل في الأصول كتابا، بل بلغني أنّه عمل للحنابلة «طبقات»، وولي قضاء دمشق غير مرّة فحمدت سيرته، وطلب بعد القاضي عزّ الدّين لقضاء مصر فتعلّل، وقد لقيته بدمشق وغيرها، وكان فقيها،أصوليّا، فصيحا، ذا رئاسة ووجاهة، وشكالة، فردا بين رفقائه، ومحاسنه كثيرة. توفّي ليلة أربع من شعبان سنة أربع وثمانين وثمانمائة بالصّالحيّة، وصلّى عليه من الغد في مجمع حافل، وشهده النّائب وخلق، ودفن عند سلفه بالصّالحيّة، واستقرّ بعده ابنه المشار إليه.- انتهى-. قلت: شرحه المذكور على «المقنع» وهو المشهور ب «المبدع» وهو عمدة في المذهب، أجاد فيه رحمه الله تعالى. ٢٨ -