page 407, entry [710]Open original source
٦٦٥ - عبد الرحمن بن عائذ قال أبو نعيم (٦): يقال: أدرك النبي ﷺ. ذكره البخاري في الصَّحابة (٧) مُختلَف فيه، روى عنه: شُريح بن عُبيد قال: كان النبي ﷺ إذا بعث بَعْثًا قال لهم: "تألّفوا الناسَ". وفي كتاب ابن أبي حَاتم (٨): عَبْد الرحمن بن عائذ الأزدي الكندي، ويقال: الثمالي، كنيته أبو عَبْد الله، روى عَن النبي ﷺ مرسَلًا،ولا صُحبةَ له، هو من التابعين. حَدثني أبي: ثنا زُنَيْج: ثنا سَلمة: ثنا ابن إسحاقَ. حَدثني ثور بن يزيدَ، عَن يحيى بن جابر، عَن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، وكان عَبْد الرحمن من حَملة العلم يَطلبُه من أصحاب النبي ﷺ وأصحابِ أصحابه. وهَذا مما أخطأ فيه البخاري (١). قال أبي، وأبو زرعةَ: إنما هو عُروة، عَن عُوَيم بن سَاعدةَ، وقال في موضع آخر: لم يدرك النبي ﷺ وليست له صحبة (٢). وفي قول أبي نعيم: "ذكره البخاري في الصَّحابة" نظر؛ إنما ذكره في التابعين، لا ذكر له عندَه في جُملة الصَّحابة بحال، ويؤيده: ما أسلفناه عن الرازيينِ، والله تعالى أعلم. وذكره في التابعين: ابن حبان، وابن خلَفون، ومسلم، وأبو زرعة الدمشقي (٣). . . .. (٤) وغيرهم. وفي جملة الصَّحابة ذكره. . (٥) وبقي بن مخلد فيما ذكره ابن حزم (٦). وقال. . . . .. (٧).