page 272, entry [470]Open original source
٤٣٠ - شريحُ بن هانئ الحارثي قال أبو عُمر (٤): جاهلي، إسلامي، يكنى أبا المقدام. وقال أبو نعيم (٥): أدركَ النبي ﷺ، ودَعا له. ابنا ابن حمدان: ثنا عَبْد الله بن إبراهيم الدَوْرقي: ثنا منصُور بن أبي مزاحم: ثنا يزيدُ بن المقدام بن شريح بن هانئ، عَن أبيه، عن شُريح بن هانئ، عَن هانئ أَنه وفد إلى سيدنا رسُول الله ﷺ فسمع قومًا يكنونَ هانئًا أبا الحكم فقال: "لك ولد؟قال: شُريح، وعبد اللَّه، ومُسلم، قال: "مَن أكبرهم؟ " قلتُ: شُريح، قال: "أنت أبو شُريح"، ودعا لَه رسُول الله ﷺ ولولده (١). وقال الحاكم: كان مُخضرَمًا خيِّرًا فاضلًا. وذكره مُسْلم (٢) وغيرُه فيهم. ولما ذكره العسكري قال: ذكر. .. (٣) أنَّه أدرك الجاهلية. وأنشد له المرزبانِي: أصبحت ذا بثٍ أقاسي الكِبرا ... قد عشت بين المشركين أَعْصُرا ثمّتَ أدركت النبيَّ المُنذرا ... وبَعْده صِدِّيقَه وعُمرا ويومَ مهْران ويوم تسترا ... والجمعَ فِي صَفِيّهم والنهرا وَباخُميراواتِ والمشقّرا ... هيهات ما أطولَ هذا عُمرا