page 970, entry [530]Open original source
٥٠٢ - محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة بن عبد الله الشيباني التَّلَّعْفَرِي الموصلي، المنعوت بالشهاب، المكنى بأبي المكارم (¬١). الأديب الشاعر المقدم في شعراء عصره، امتدح الملوك والأعيان. وله "ديوان" شعر (¬٢)، منه قوله: عن أيمن الجزع دون الأثل بَانات … لنا بحكم الهوى فيها لُبَاناتُ وأربعٌ للصّبا ولَّى بها زمنٌ … غضٌّ فلله هاتيك اللُّيَيْلات يا سعدُ قف ناشدًا بي في ملاعبها … حيا ظباه نفورات أنيسات ففي خدور خيام القوم غانية … بغيرها لم تكن تصفو المسرَّات للحيِّ في قدها إذ تنثني زجلٌ … كما تغنَّت على غصنٍ حمامات صحَّت وصحَّت لنا أعطاف قامتها النشوى وأجفانها المرضى السقيمات ما أبعد الصبر من قلبٍ كسته أسىً … كواعبٌ عربيَّاتٌ أبياتغيدٌ لهن خصور قد لعبن بنا … هيف ظماءٌ لا وأرداف رويَّات يميلهن الصبا تيهًا فتضرم في … أحشائنا لاعج الوجد الصبابات كأنَّهن الغصون الناعمات وقد … لاحت عليهن أقمارٌ منيرات ما المشرفيات إلا لحظهنَّ ولا … تلك المعاطف إلا السَّمهريات وله: هذا العذول عليكم مالي وله … أنا قد رضيت بذا الغرام وذا الوله شرطُ المحبَّة أن كل متيَّمٍ … صبٌّ بمن يهواه يعصي عُذَّله وهي مطولة. وشعره كله جيّد. وكان مولعًا بالقمار، فطلبه صاحب حماة يومًا، فوجده يقامر وقد أُخِذَ منه جملة، فأراد أن يستردها، فسأله أن لا يفعل خشية أن ينفر عنه من يقامره. ومولده في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة. وتوفي بحماة، يوم الأربعاء عاشر شوال، سنة خمس وسبعين (¬١) وست مئة.