Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس اليعمري، القاهري المولد، التونسي المحتد، المنعوت بالفتح، المكنى بأبي الفتح، الحافظ الأديب، الفاضل، الكاتب الشاعر

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 907, entry [497]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

Open narrator profile: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس اليعمري، القاهري المولد، التونسي المحتد، المنعوت بالفتح، المكنى بأبي الفتح، الحافظ الأديب، الفاضل، الكاتب الشاعر
page 907, entry [497]Open original source
٤٦٩ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس اليعمري، القاهري المولد، التونسي المحتد، المنعوت بالفتح، المكنى بأبي الفتح، الحافظ الأديب، الفاضل، الكاتب الشاعر (¬٢).سمع الحديث من غازي الحلاوي، وأبي بكر الأنماطي، والشيخ أبي العباس أحمد القسطلاني، وابن خطيب المزّة، والشريف أبي العباس أحمد الحُسيني النقيب، والحافظ عُبيد الإسعردي، والحافظ أبي العباس الظاهري، والحافظ عبد المؤمن الدمياطي، ولازمه، والإمام أبي الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري، ولازمه سنين كثيرة، وتخرّج عليه، وقرأ عليه أصول الفقه. وسمع من خلائق، وكتب عن خلائق، وحفظ التنبيه في مذهب الشافعي، وقرأ المفصل في النحو على الشيخ بهاء الدين ابن النحاس. وبرع في الحديث والأدب، وكتب الخط الحسن بالمغربي والمصري. وحدث؛ سمع منه جمع كبير من المصريين والشاميين، وغيرهم. وصنَّف في السير كتابه المسمى "عيون الأثر" (¬١)، وهو كتاب جيد في بابه، واختصره في كراريس، وسمي المختصر "نور العيون" (¬٢)، وشرع يشرح الترمذي (¬٣)، فلو اقتصر على فن الحديث من الكلام على الأسانيد، لكمل تصنيفه وتم ترصيفه، وكان يفيد، لكنه قصد أن يتَّبع شيخه الإمام ابن دقيق العيد، فوقف دون ما يريد. وخالط أهل السفه وشرَّاب المدام، فوقع في الملام، ورُشق بسهام الكلام، والناس معادن، والقرين يكرم ويهان باعتبار المقارن.وبالجملة فكان من الأفاضل والأدباء الأماثل، اجتمعت به كثيرًا، وسمعت منه آدابًا يفوق نشرها عبيرًا، وله نظم بديع ونثر، إذا سمعه المنازع عاد وهو مذعن مطيع. ومن نظمه ونقلته من خطه مما كتب به إلى ابن عمه، قوله: شعر تمنَّاها وما عقد التمائم … وشاب وحبُّها في القلب دائم وحُكِّم لحظها فقضى عليه … فأين مجيره من جور حاكم وطارحها الغرام بها فقالت … علمت فقلت ماذا فعل عالم معللة المتيِّم والغواني … حبالُ وعودها أبدًا رمائم أما لي في وصالك من نصيبٍ … ولا لك في عذابي من مساهم ولا لي ملجأٌ في الخطب إلا … سليل العمِّ ذو المنن الجسائم إلى ابن أبي الحسين الحسن يعزى … وثغر الجود عن جدواه باسم همامٌ بالحروب له اهتمام … بفتكٍ في العدى لا في الغنائم فيعمل رأيه الماضي شباةً … إذا نبت الأسنَّة واللهازم ويثبت حيث مشتجر العوالي … ويمضي حيث لا تمضي الصَّوارم ويا من عنده اللّاجي إليه … ولو حفت بمهجته الضَّراغم ويقصده السليم فلا يبالي … بما أعياه من سمِّ الأراقم ومن يك قدره قدرًا عظيمًا … ففي علياه تحتقر العظائم سما قدرًا بآباءٍ كرامٍ … بهم دنياهم ملئت مكارم يسر جميله فيذيع عنه … وسرُّ الروض تفشيه النواسم ويخفيه وعَرف الزَّهر يبدو … وما انشقَّت عن الزهر الكمائمويكتم ما يجود به حياءً … وريح المسك لا يخفيه كاتم لو امتنعت يداه عن العطايا … لما قامت بنائلها الغمائم فإن تَحْلل بساحته الأماني … فإن الطير حيث الورد حائم أمُدَّخر المحامد كالدَّراري … يزين بها عقود الدرِّ ناظم تلوذ الناس منك بأريحيٍّ … يرى حتما عليه جود حاتم فيرجع كل ذي أملٍ بنعمى … يرى مقدارها فوق النعائم ويقصد باب غيرك للمعالي … فيخفق منتدى تلك المعالم هم لمع السراب بلا ورودٍ … سوى التهجير في لفح السمائم وخُلَّب برقهم لا شيءَ فيه … سوى ما غرَّ من طمع لشائم وما وعدوا فلا تكُ ذا احتفالٍ … بما وعدت به أحلام نائم فخابت من مؤملهم ظنونٌ … مغانمها إذا عدَّت مغارم وسار بلا قوائم من رجاهم … لمكرمةٍ وصار بلا قوادم وأنت بكل عارفة كفيلٌ … تقوم بها فمالك من مقاوم حماك الله ما تخشى وأودى … بمن تشنى وسالمَ من تسالم وجنبك الرَّدى وبقيت تسمو … سموَّ الفرقدين بلا مزاحم مدى الأيام ما سحَّت سحابٌ … وما غنَّت بدوحتها الحمائم ومن نثره يحل به قول أبي عبادة البحتري في البيت الذي هو قوله: وليلة حوَّمنا على العيس أرسلت … بطيف خيالٍ يشبه الحق باطله فقال في حله:ولما حثثنا مطايا الشوق نحو الحبيب، التحقنا وقد أخذت منا السُّرى برداء الليل الرحيب، وانتشقنا من نسيم القرب عنبرا، واغتبقنا من حديث الوجد مسكرًا، حتى إذا مالت بنا على الأكوار سنة الكرى، وطالب المنى إلى اللقاء، فقالت الأطماع ما هذا حديث مفترى، حباك من تهوى بطيفه الطارق، وحيَّاك بمجاز وصال هو أحظى لدى المحب من كثير من الحقائق. وفضائله كثيرة، وموادُّه في الأدب غزيرة. ودرَّس الحديث النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم بالمدرسة الظاهرية، فتلقاه طلبتها بالتسليم، وولاه الإمام أبو الفتح القشيري الإفادة عنده بالمدرسة الكاملية، وذلك دالٌ على التكريم. وكان ثقة في ما ينقله، جيد الإدراك في ما يعقله، وولي الإعادة في درس الحديث بالجامع الطولوني مدة، ثم عزله شيخنا قاضي القضاة أبو عبد الله ابن جماعة لأمور مشهورة، وسير مذكورة، وقبل وفاتهما مضى فتح الدين إلى قاضي القضاة بدر الدين، وتحالل منه، وخرج من عنده وهو راضٍ عنه. ولد ﵀ في رابع عشر ذي قعدة، سنة إحدى وسبعين وست مئة. وتوفي فجأة في حادي عشر شهر شعبان، من شهور سنة أربع وثلاثين وسبع مئة. ولم يخلف بعده في القاهرة ومصر من يقوم بفنونه مقامه، ولا من يبلغ في ذلك مرامَه، أعقبه الله السلامة في دار الإقامة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    نبوي على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم بالمدرسة الظاهرية، فتلقاه طلبتها بالتسليم، وولاه الإمام أبو الفتح القشيري الإفادة عنده بالمدرسة الكاملية، وذلك دالٌ على التكريم. وكان ثقة في ما ينقله، جيد الإدراك في ما يعقله، وولي الإعادة في درس الحديث بالجامع الطولوني مدة، ثم عزله شيخنا قاضي القضاة أبو عبد الله ابن جماعة لأمور مشهورة، وسير مذكورة، وقبل و

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبي الفتح

    ري، القاهري المولد، التونسي المحتد، المنعوت بالفتح، المكنى بأبي الفتح، الحافظ الأديب، الفاضل، الكاتب الشاعر

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المصري

    ي النحو على الشيخ بهاء الدين ابن النحاس. وبرع في الحديث والأدب، وكتب الخط الحسن بالمغربي والمصري. وحدث؛ سمع منه جمع كبير من المصريين

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    ي النحو على الشيخ بهاء الدين ابن النحاس. وبرع في الحديث والأدب، وكتب الخط الحسن بالمغربي والمصري. وحدث؛ سمع منه جمع كبير من المصريين

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
312171
Book record
shamela-30063
Source record
dedupe:497:665321
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate