page 547, entry [295]Open original source
٢٧٢ - علي بن أحمد بن أبي قوة الأزدي، يكنى أبا الحسن (¬١). سكن مراكش، وكان أديبًا شاعرًا. ذكره الأبار في "التحفة"، وأورد من شعره قصيدة يهنِّيءُ بها في فتح قفصة، منها في المهنَّى قوله: فصلُ القضية أن حزبك غالبٌ … عند الكفاح وحزبهم مخذول ذكَّرتَهم يومَ الحساب فلم يَسَلْ … منهم هناك عن الخليل خليل منها: ترك الفريسة وهي منه بمخلبٍ … إنَّ الصقور على البغاث تصول كتبتْ يراعُ الصقر بين ضلوعه … سطرًا يرى في سفكه التأويل فالثغر ثغر بالبشائر باسمٌ … والدين جفنٌ بالسَّرور كحيل ومنها: المجد يشهد والبسالة والنَّدى … والحلم أنك للإمام سليل أحييتم الإيمان بعد مماته … وشفيتم الإسلام وهو عليل لولا بيانكمُ ونور هداكمُ … لم يُعرف التحريم والتحليلوقال يرثي أبا القاسم ابن حُبَيْش الخطيب (¬١)، بقوله: يا سرحة العلم التي لما ذوت … طُمست عيونٌ بعدها وعيون ما كنت إلّا الشَّمس يجهل قدرها … من لم تعاوده ليالٍ جون إيهٍ ثمالَ الطالبين وظلَّهم … كلُّ المصائب ما عداك تهون ومنها: يأيها الروح المقدَّس لم تفِض … إلا لتسعف فيك حور عين لله نعشك يوم حملك إنّه … لجميع أشتات العلوم ضمين ومنها: هذي المنابر باكياتٌ بعده … فلها عليه زفرة وأنين ولطالما طربت به حتى تُرى … عيدانها قد عدن وهي غصون غضبانُ في حق رفيقٌ بالورى … كالسَّيف فيه مع المضاءِ اللين (¬٢) توفي بمراكش، سنة ثمان وست مئة، ﵀.