Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى بن علي الموصلي، ينعت بالمهَذَّب، ويكنى أبا الفرج، ويعرف بابن الدَّهان الفقيه الشافعي، الأديب الشاعر

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 402, entry [210]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

Open narrator profile: عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى بن علي الموصلي، ينعت بالمهَذَّب، ويكنى أبا الفرج، ويعرف بابن الدَّهان الفقيه الشافعي، الأديب الشاعر
page 402, entry [210]Open original source
١٨٧ - عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى بن علي الموصلي، ينعت بالمهَذَّب، ويكنى أبا الفرج، ويعرف بابن الدَّهان الفقيه الشافعي، الأديب الشاعر (¬١). سمع "صحيح مسلم" من الحافظ أبي القاسم ابن عَسَاكِر، و"الوسيط" (¬٢) للواحدي، ورُدَّ إلى دمشق في صحبة الفقيه أبي سعد ابن أبي عُصرون، وتردَّد إلى درس الحافظ ابن عَسَاكِر، وحدَّث بشيء من شعره.سمع منه ابن عَسَاكِر، وأبو البشر شاكر بن سليمان. ونُدب للتدريس بمدرسة حمص، ومدح الملك العادل نور الدين، عقيب الحادثة التي حدثت من الإفرنج تحت حصن الأكراد، بقصيدة طويلة، منها قوله شعر: بني الأصافر ما نلتم بمكركم … والمكر في كل إنسان أخو الفشل جيش أصابتهم عين الكمال وما … يخلو من العين إلَّا غير مكتمل لهم بيوم حنينٍ أسوةٌ وهمُ … خير الأنام وفيهم خاتم الرُّسل منها: كم قد تجلت بنور الدين من ظُلم … للظلم وانجاب للأضلال من ظلل وبلدة ما ترى فيها سوى بطل … عزًّا فأضحت وما فيها سوى طلل قل للمولّين كفوا الطرف من حنق … عند اللقاء وغُضوا الطَّرف من خجل ومنها في مدحه، قوله: شعر والله عونُك في ما أنت مُزمعه … كما أصابك في أيامك الأولِ كم قد ملكت لهم ملكًا بلا عوض … وحُزْتَ من بلد منهم بلا بدل لا نكَّبتْ سهمك الأقدَار عن غرض … ولا ثنتْ يدك الأيَّام عن أمل قال الحافظ أبو القاسم: وكتب إليَّ من حمص يمدح دمشق بقصيدة، أوَّلها قوله: سقى دمشق وأياما مضت فيها … مواطر السُّحب ساريها وغاديها منها:من كل أدهم صهَّال له شيةٌ … صفراءُ يسترها طورًا ويبديها ولا يزال جنين النبت ترضعه … حوامل المزن في أحشاء أرضيها فما قضى حبه قلبي لنيربها … ولا قضى نحبه ودي لواديها ولا تسلَّيتُ عن سلسال ربوتها … ولا نسيت مبيتي جار جاريها فلا شفى الله أشواقي لرؤيتها … إن راق عينيَ شيءٌ بعد فقديها واهًا لها حين حلَّ الغيث عاطلها … لمَّا بكى واكتسى الأوراق عاريها وحاك في الأرض صوب المزن مخمله … ينيرها بغواديها ويُسديها ديباجة لم تدع حسنًا يفوقها … إلَّا أتاه ولا أبقى مُوَشِّيها ترنو إليك بعين النور ضاحكة … إذ بات عين من الوسمي تبكيها والدَّوح ربَّى لها ريًا قد اكتملت … شبابها حين ما شابت نواصيها نشوى تُغني لها ورق الحمام على … أوراقها ويد الأنواء تُسقيها صفا لها الشرب فاخضرّت أسافلها … حتى صفا الطلّ وابيضت أعاليها وصفّق النّهر والأغصان قد رقصت … فنقّطته بدُرٍّ من تراقيها كأنما رقصها أوهى قلائدها … وخانها النظم فانثالت لآليها وأعين الماء قد أجرت سواقيها … والأعين النجل قد حارت سوافيها وقابل الغصنَ غصنٌ مثله وشدت … أطيارها فأجابتها قُماريها فللحاظ وللأسماع ما اقترحت … من وجه شادنها أو صوت شاديهاإذا العزيمة عن فرط الغرام ثنت … قلبًا تثنَّى لها غصن فيثنيها ريم إذا جليت حينًا لواحظه … للنفس تجنى بخدّيه فتجنيها جناية طرفه المحور جانيها … وآس عارضه المخضر آسيها تقبل الكأس خجلى كلما شرعت … في ماء فيه وقاسته بما فيها أشتاق عيشي بها قدمًا ويُذْكِرني … أيامي السود بيضًا من لياليها ونحن في جنّة لا ذاق ساكنها … بأسًا ولا عرفت بؤسًا مغانيها سماء دوح تردُّ الشمس صاغرة … عنا وتبدي نجومًا في نواحيها ترى البدور بها في كل ناحية … ممدودةً للنجوم الزُّهر أيديها إذا الغصون هززناها لنيل جنىً … صارت كواكبها حصباء أرضيها من كل صفراء مثل الماء يانعة … تخالها جمر نارٍ في تلظّيها لذيذة الطعم تحلو عند آكلها … بهية اللون تجلا عند رائيها يا ليت شعري على بعد أذاكرني … عصابة لست طول الدهر ناسيها عندي أحاديث وجد بَعد بُعدهم … أظلّ أجحدها والعين ترويها كم لي بها صاحب عندي له نعمٌ … كثيرةٌ وأيادٍ ما أؤدّيها فارقته غير مختار فصاحبني … صبابة منه تخفيني وأخفيها رضيت بالكتب بعد القرب فانقطعت … حتى رضيت سلامًا في حواشيها إن يعلُني غير ذي فضل فلا عجب … يسمو على السابقات الخيل هانيهاوالماء تعلوه أقذاءٌ وها زحلٌ … أخفى الكواكب نورًا وهو عاليها لو كان جدٌّ بجدٍّ ما تقدمني … عصابة قصرت عنّي مساعيها ما في خموليَ من عار على أدبي … بل ذاك عار على الدنيا وأهليها (¬١) ولما ضاق به الحال، عزم على التوجه إلى الصّالح ابن رُزِّيك (¬٢) وزير مصر، وعجز عن حمل زوجته، فكتب إلى الشريف طاهر بن زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله، نقيب العلويين بالموصل، بهذه الأبيات، وهي قوله: شعر وذات شجو أسال البين عبرتها … قامت تؤمل تقييدي وإمساكي شكت فلما رأتني لا أصيخ لها … بكت فآلم قلبي طرفها الباكي قالت وقد رأت الأحمال محدجة … والبين قد جمع المشكي والشاكي من لي إذا غبت في ذا المحل قلت لها … الله وابن عبيد الله مولاك لا تجزعي لانقطاع الغيث عنك فقد … سألت نوء الثريا جود مغناك توفي بحمص في شعبان، سنة اثنتين [وثمانين] وخمس مئة (¬٣)، في ما ذكره العماد في "الذيل" (¬٤)، ورجحه ابن خلكان (¬٥).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا الفرج

    عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى بن علي الموصلي، ينعت بالمهَذَّب، ويكنى أبا الفرج، ويعرف بابن الدَّهان الفقيه الشافعي، الأديب الشاعر ١٨٧ - عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

Parsing and provenance details
Local passage ID
311884
Book record
shamela-30063
Source record
dedupe:210:664989
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى بن علي الموصلي، ينعت بالمهَذَّب، ويكنى أبا الفرج، ويعرف بابن الدَّهان الفقيه الشافعي، الأديب الشاعر — shamela-30063 · Hadith Research Library