page 342, entry [177]Open original source
١٦٠ - سليمان بن فَيَّاض الإسكندراني، يكنى أبا الربيع (¬١). ذكره مؤرخ الإسكندرية الوجيه ابن العماديّة (¬٢)، وقال: كان شاعرًا مجيدًا، وخرج إلى العراق، ثم الهند، وبها مات. وأورد من نظمه قوله: شعر باتت على فنن الأراك تنوح … تخفي الصّبابة مرّة وتبوح قُمرية تغدو بحاضر بثها … وتريح غاديةً أوانَ تروح عجماء ما كادت تبين لسامع … ولها حديث في الوداد فصيح عجبا لها تبكي الخليع وجفنها … وهي الشحيحة بالدموع شحيح أمريضة الأحشاء من فرق النوى … مهلا لشملك إنَّه لصحيح أو ما رأيت تجلُّدي وأنا الذي … شملي على متن الفراق طريح تتقاذف الأيام بي فكأنني … لجسوم أرباب التناسخ روح توفي بالهند، في حدود سنة عشر وست مئة.