page 273, entry [133]Open original source
١٢٢ - الحسن بن عبد العزيز المرجي، يكنّى أبا محمد (¬١). أديب فاضل ناظم. ذكره ابن سعيد فقال: من بيت مشهور بالكتابة والعلم، وله "كتاب" اختصر فيه "الغريب المصنّف". وله نظم، منه في خضاب اللحية: شعر خضبت فقالوا أوَجْه النذير … تسوّد وهو بليل أضاء؟ فقلت أُسَوِّدُ وجه النذير … إذا جاء في غير وقت وساء وذكره ابن بسّام، وقال: سألته أن يكتب لي شيئًا رواه عن أبيه وجدّه من الملح، وما سنح من خاطره، فأسعف، وأطال، وكتب في الآخر من نظمه وقال: قوله، شعر فخذه إليك كزهر الرياض … وقد وشَّحَ الطل فيه الظلالا تَمَلُّ النفوس سوى أُنسه … ولا يسأم اللحظ فيه مجالا يقول مطالعه منصفًا … إذا طاب ما ضرّني حين طالاقال ابن سعيد، ﵀: توفي سنة خمس وست مئة.