Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سعيد بن أبي هند أبو عثمان

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير · page 345, entry [149]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير — القاضي عياض

Open narrator profile: سعيد بن أبي هند أبو عثمان
page 345, entry [149]Open original source
سعيد بن أبي هند أبي عثمان أصله من طليطلة وسكن قرطبة، ولقي مالك بن أنس، وهو الذي كان يسميه مالك، الحكيم. قال أحمد بن عبد البر. وقال ابن لبابة: اسمه عبد الوهاب. قال بعضهم عن أبي حارث، عبد الرحمان بن أبي هند الأصبحي من أهل طليطلة يكنى أبا هند. سمع مالكًا وكان له مكرمًا، وكان يسميه حكيم الأندلس، وانصرف وسكن قرطبة واستوزره بعض الأمراء. وفي كتاب أبي سعيد الصدفي مثله، وكناه أبا دريد. وقال توفي سنة مائتين. وذكر غيره: إن سبب ولايته الوزارة ما امتحن به منصدقه، وأنه لم تجرب عليه كذبة قط. فقال بعض وزراء ذلك الوقت أنا أجعله يكذب. فرصده حت نعس ثم قال له: رقدت يا أبا هند؟ قال: نعم. فلم يظفر منه بما يريد، لعادة الناس الإنكار في هذا. وقد أضيفت هذه القصة بعده لغيره، فلعلهما قصتان. وقرأت في كتاب القضاة لابن حارث: سعيد بن عبد الرحمان بن أبي هند، أبو هند الأصبحي الطليطلي روى عن مالك الموطأ. وقال القاضي أبو الوليد بن الفرضي ومحمد بن حارث: لا أدري، أهما اثنان أم واحد. فقد قيل لي، أن ابن أبي هند مات في أيام هشام بن عبد الرحمان، والله تعالى أعلم. قال أحمد بن سعيد: كان ابن أبي هند ولم يسمه، فاضلًا نبيلًا عاقلًا، له همة وهيبة. قال ابن وضاح: كان ابن أبي هند هذا شريفًا، وكان مالك يسأل عنه، يقول: ما فعل الحكيم عندكم بالأندلس لكلمة سمعها منه، وهي: إن قال مالك يومًا ما أحسن السكوت وأزينه بأهله. فقال ابن أبي هند: وكل من شاء سكت يا أبا عبد الله. فأعجبت مالكًا كلمته. وقيل بل قال له: إ، ما نزين الصمت ما بعده. وعرض به رجل عند ألأمير عبد الرحمان بالرياء. فقال سعيد: اصلح الله الأمير يظن بنا سوء السريرة مع حسن العلانية، فما ظن ألأمير أعزه الله تعالى، بسريرة رجل قد فسدت علانيته، ورأى الناس ينظرون إلى قوم كساهم ألأمير ويستحسنون كسوتهم، فقال: إنهم ما أخذوا ذلك إلا ببخس من الثمن. يعني أنهم بذلوا فيها دينهم. حدث عنه يحيى، وروى ابن وهب عن مالك عن أبي هند، قال: وجدت الصمت اشد من الكلام. قال يحيى بن يحيى: سمعت ان أبي هند يقول: ما هبت أحدًا هيبة عبد الرحمان بن معاوية، حتى حججت فدخلت على مالك فهبته هيبة شديدة فصغرت هيبة ابن معاوية. قال: وكان له ابن شيخ لم يملك من مال أبيه شيئًا، فقال له يا أبت، هب لي من مالك شيئًا. فقال: وهلاستأثرت عنك منه بشي؟ تركب وتلبس وتأكل كما أفعل أنا. فقال: إن تسمي لي منه شيئًا. فقال يمنعني من ذلك أ، هـ يقال ينتقص من عقل الرجل بقدر ما ينتقص من ماله. قال أحمد: وتوفي سعيد ابن أبي هند صدر أيام عد الرحمان بن معاوية قبل موت مالك بكثير.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا هند

    ابة: اسمه عبد الوهاب. قال بعضهم عن أبي حارث، عبد الرحمان بن أبي هند الأصبحي من أهل طليطلة يكنى أبا هند. سمع مالكًا وكان له مكرمًا، وكان يسميه حكيم الأندلس، وانصرف وسكن قرطبة واستوزره بعض الأمر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Kunya

    أبي هند أبو

    سعيد بن أبي هند أبو عثمان

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

  • Yahya · Narrated From · سعيد بن أبي هند أبو عثمان

    ، ورأى الناس ينظرون إلى قوم كساهم ألأمير ويستحسنون كسوتهم، فقال: إنهم ما أخذوا ذلك إلا ببخس من الثمن. يعني أنهم بذلوا فيها دينهم. حدث عنه يحيى، وروى ابن وهب عن مالك عن أبي هند، قال: وجدت الصمت اشد من الكلام. قال يحيى بن يحيى: سمعت ان أبي هند يقول: ما هبت أحدًا هيبة عبد ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
292045
Book record
shamela-31316
Source record
dedupe:149:712330
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
سعيد بن أبي هند أبو عثمان — shamela-31316 · Hadith Research Library