يحيى
7th
- Teachers
- 1
- Students
- 1
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 40957
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
* * *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
يحيى
7th
يحيى
Biographical dates are not recorded in the authority file.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية
—
محمد بن ناصر العبودي - معجم أسر بريدة
—
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
يحيى سمع طاوسا واياس بن معاوية في قولهما سمع منه خالد بن الحارث، سمعت أبي يقول: لا اعرفه.— · 1 entry
* * *— · 2 entries
اليحيى كتاب: "الإصابة في استحباب تعليم النساء الكتابة، تأليف الشيخ محمد بن حمد العسافي. وقد تقدم ذكر ذلك في حرف العين، عند ذكر أسرة العسافي. اليحيى: على لفظ سابقه. أسرة أخرى. من أهل بريدة، ونزح منهم أناس إلى الكويت والشام. يرجع نسبهم إلى أسرة (الحمود) الكبيرة التي منها في بريدة الحمود والشقحا وفي عن…▸ expand full passage (6,579 chars)اليحيى كتاب: "الإصابة في استحباب تعليم النساء الكتابة، تأليف الشيخ محمد بن حمد العسافي. وقد تقدم ذكر ذلك في حرف العين، عند ذكر أسرة العسافي. اليحيى: على لفظ سابقه. أسرة أخرى. من أهل بريدة، ونزح منهم أناس إلى الكويت والشام. يرجع نسبهم إلى أسرة (الحمود) الكبيرة التي منها في بريدة الحمود والشقحا وفي عنيزة العبيد الله والنانيه والجنيني والبطحي. أكبرهم سنًا في الوقت الحاضر - ١٤٠٨ هـ - عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى بن محمد بن يحيى اليحيى وعمره الآن يناهز ٧٢ سنة. وهذه الأسرة ليست كبيرة ولقد عرفت منهم ثلاثة كانوا يصلون معنا في مسجد ابن شريدة شمال بريدة أكبرهم: عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى بن محمد اليحيى، توفي عام ١٤١٤ هـ له من الأبناء (٦). منهم عبد الرحمن، كان يعمل في سلك التعليم حتى تقاعد بعد خدمة ٣٥ عامًا. محمد، كان يعمل آنذاك في مجال الصحة، تولى الرئاسة لعدة أقسام داخل مديرية الشئون الصحية حتى تقاعد بعد خدمة ٤٠ عامًا. حمد، المؤهل العلمي جامعي يعمل في مجال التربية والتعليم من ذلك إدارة مدرسة في بريدة حتى تقاعد بعد خدمة ٣٢ عامًا، وهوايته الإطلاع في الكتب الأدبية، والتربوية والكتابة، والرحلات البرية.عبد العزيز، وقد تخرج من المعهد العلمي للعملمين، ثم إلتحق في سلك التعليم مدرسًا، توفي عام ١٣٩٩ هـ. فهد، يعمل مسجل بيانات بالشئون الصحية بالقصيم على الكمبيوتر. إبراهيم، يعمل أمين مستودع بالمعهد الصحي للبنين ببريدة، هوايته الكتابة والميكانيكا والرحلات البرية. ومن ذرية عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى، عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى: خالد: يعمل بمديرية الشئون الصحية بمنطقة القصيم كاتب بالشئون المالية. ويوسف: مدرس باحد مدارس الرياض، مؤهله جامعي بكالريوس لغة عربية. محمد: تخرج من كلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ومنهم فهد بن محمد بن عبد الله اليحيى يعمل بمستشفى الولادة والأطفال مشرف إسكان، وهوايته الصيد بالصقور. وحمد بن عبد الله اليحيى: المؤهل جامعي تخصص محاسبة، ويعمل مدقق مالي بمصلحة الزكاة والدخل. عبد العزيز: يعمل بإمارة منطقة القصيم بالشئون المالية، مؤهله كلية تقنية. تركي بن عبد العزيز اليحيى: يعمل مراقب في سلك التعليم. ومنهم صالح بن عبد الرحمن بن يحيى بن محمد اليحيى: كان يعمل في سلك التعليم حتى تقاعد بعد خدمة ٣٥ عامًا. وعبد الرحمن بن صالح يعمل في الأعمال الحرة في مجال التراث والآثار والسياحة ومهتم بالمتاحف ويزوره عدد كبير من داخل وخارج مدينة بريدة، وله مساع في هذا المجال كثيرة، وخبرة طويلة.ومن وثائق أسرة (اليحيى) هؤلاء الذين نعتقد أنهم فرع من أسرة الحمود الكبيرة التي يقطن أكثرها في عنيزة وثلاث فروع لها في بريدة هذه الوثيقة التي هي وصية لجدهم محمد اليحيى. وهي مؤرخة في ٢٢ من ذي القعدة عام ١٣٢٥ هـ بخط راشد بن السليمان بن سبيهين وهو المعروف براشد ابو رقيبة، وهو جد (الرقيبة) أهل بريدة. وتتضمن الوثيقة أن محمد اليحيى أوصى بعد موته في بيته الكاين في شمالي بريدة. وأقول: هذا البيت لا يزال معروفًا وبيد هذه الأسرة. قال: يصرف ريعه في أعمال بر على القريب والبعيد: الأقرب فالأقرب مع الحاجة. وهذا لفظ فقهي دقيق، إذ أوصى أن يصرف ريع البيت المذكور وهو ما يحصل من أجرته في أعمال البر وأعمال البر عندهم معروفة لم تذكر هنا ولكنهم يعرفون عنها كثيرًا في وصاياهم بأنها إطعام جائع أو كسوة عارٍ، أو تكفين ميت الخ، وذلك على الأقرب فالأقرب إليه، ومفهوم ذلك أنه إذا لم تكن بالأقرباء منهم حاجة أنه يصرف إلى البعيد منه حسب الحاجة. وذكر أن الوكيل على ذلك بمعنى الوصي على البيت هو الصالح من ذريتي، ولم يعين أحدًا باسمه، إما لكونهم صغارًا أو لكونه يريد بذلك حتى الآجال اللاحقة من ذريته. وعاد إلى ذكر مصرف ريع كروتها هكذا لفظ التأنيث وربما كان مرجع ذلك إلى وجود دكاكين في البيت المذكور.قال: ويصرف في أضحية وعشيات: جمع عشاء وقد شرحت ذلك مرارًا بأن المراد منها طعام العشاء الذي يصنع في رمضان ويأكله أهل البيت ويدعون للميت. وقد كتبت هذه الوثيقة أول الأمر بخط عبد الله بن شومر بتاريخ ربيع الأول عام ١٢٩٩ هـ، ثم ألحق بذلك بخط ابن شومر ما يلي: وجعل ثوابه له ولوالديه ووالدي والديه، وقال: وجلد الأضحية يروَّى أربعة أشهر في حاجة الناس للشرب. وهذا يحتاج إلى إيضاح وهو أن مراده أن جلد أضحيته يجعل قربة وهي التي يحمل فيها الماء، ويبقى فيها وتروى تلك القرية أي تملأ وتترك الناس يشربون منها لمدة أربعة أشهر وهي أشهر الحر التي يحتاج الناس فيها إلى شرب الماء. وقد شهد بهذه الزيادة كاتب الوصية الشيخ الشهير في وقته عبد الله بن شومر. وزاد على ذلك قوله: "وصية محمد يعني محمد اليحيى هذا - من مقطر عمر الكائن في العجيبة تبع" للوصية. والمقطر هو الصف من النخل، والعجيبة نخيل كانت مزدهرة تحولت إلى بيوت صار تسمى الآن حارة (العجيبة) وقال: والأثل الكائن في خب عزارين تبع للوصية. وهذا يدل على أن الوصية لم تكن في البيت وحده، وإنما في عدة أشياء.وقال ناقلها الكاتب الثقة راشد السليمان بن سبيهن: نقله من خط عبد الله الشومر حرفًا بحرف لا زيادة ولا نقصان بعد معرفتي بخطه كما أعرف شخصه كتبه راشد السليمان بن سبيهين في ٢٣ ذي القعدة سنة ١٣٢٥ هـ. ومن الوثائق المهمة أيضًا لهذه الأسرة الوثيقة التالية المؤرخة في ٢١ شوال عام ١٢٩٩ هـ بخط عبد الرحمن بن عبد الله الدرويش. وهي وصية امرأة من الدخيل بكسر الدال والخاء أهل القويع الذين سبق ذكرهم في حرف الدال، ولكنها ذكرت اليحيى هؤلاء لأن منهم زوجها وأولادها.واسمها (هيلة الدخيل المحمد) فأبوها إذا دخيل بن محمد الدخيل. ذكرت في وصيتها بعد الديباجة أنها في بيتها المعلوم في بريدة وقف لا يباع ولا يوهب له (لها) ولوالديها في أعمال البر، ولم تذكر أسماء والديها، وفسرت أعمال البر بأنها ضحية وعشيات لها في رمضان والوكيل عليها يحيى ابنه (ابنها). ويحيى هذا هو جد والد عبد الله بن عبد الرحمن اليحيى الذي له ستة أبناء، وتقدم ذكره ثم ذكرت أنه من احتاج من ذريتها: ذكور أو إناث ينزل ولا حرج، أي من احتاج إلى أن يسكن في هذا البيت فإنه يمكنه ذلك من دون حرج أي دون إثم، بمعنى أنها أباحت لهم ذلك. ونصت على أن البيت الذي عبرت عنه بالدار هو وقف بعد موتها، وليس وقفا منجزا. ثم ذكرت موقع الدار وأنها في شمال بريدة يحدها من قبله بيت سليمان الفويس في شمال بيت عويد الفويس. وعويد الفويس معروف لدينا وقدمت ذكره والعويد الفويس هم أسلاف أسرة (الطامي) الشهيرة. وذكرها لسليمان الفويس وعويد الفويس على لفظ تصغير الفأس أفادنا على قدم زمنهم في بريدة، لأنها ذكرتهم في معرض تملكهم لبيوت مجاورة لبيتها. وذكرت أنه يحده من جنوب فايزة الشريدة، أو الشريدة، ولم أعرفها رغم أن هذه الوثيقة تتحدث عن بيوت وأماكن في الناحية التي فيها بيتنا في شمال بريدة القديمة، والشاهد: محمد اليحيى زوجها، وشهد على ذلك أيضًا مدلج بن عبد المحسن وأعرف بيتًا مقابلًا لبيتنا من جهة الجنوب اسمه بيت المدلج هذا من جيرانهم في شمال بريدة وشهد على ذلك ابنها عبد الله بن محمد اليحيى.والكاتب وهو شاهد أيضًا بطبيعة الحال - عبد الرحمن العبد الله الدرويش. وعن الرحا ما ألحقته بالوصية وهو أن الرحا وهي التي يطحن بها القمح والحبوب في سبيل وقف لا تباع ولا توهب. شهد على وقفية الرحا عبد الرحمن بن عبد الله الدرويش. ثم ذكرت ملحقًا آخر مختصرًا وهو أنها مدخلة زوجها في ثواب الأضحية وثواب العشاء الذي يصنع في رمضان وذكرت اسم زوجها وأنه محمد اليحيى أبو عيالها. ونعود إلى ذكر الرحا وأن المراد بها الرحا التي كانت موجودة يطحن بها القمح ولا رحا غيرها تكون من جزئين من ضخرة قوية لا تتأكل مع الاستعمال تسمى الواحدة منها (طبقة الرحا). ومن الطريف وغير المعتاد هنا أن يكون للشهود على الوصية أختام مثل يحيى بن محمد، ومحمد بن يحيى ويعرف بمحمد بن يحيى الحسن. والعادة أن تكون الأختام للأمراء والقضاة، والكتبة المكثرين من كتابة الوثائق.اليحيى كتاب: "الإصابة في استحباب تعليم النساء الكتابة، تأليف الشيخ محمد بن حمد العسافي. وقد تقدم ذكر ذلك في حرف العين، عند ذكر أسرة العسافي. اليحيى: على لفظ سابقه. أسرة أخرى. من أهل بريدة، ونزح منهم أناس إلى الكويت والشام. يرجع نسبهم إلى أسرة (الحمود) الكبيرة التي منها في بريدة الحمود والشقحا وفي عن…▸ expand full passage (6,579 chars)اليحيى كتاب: "الإصابة في استحباب تعليم النساء الكتابة، تأليف الشيخ محمد بن حمد العسافي. وقد تقدم ذكر ذلك في حرف العين، عند ذكر أسرة العسافي. اليحيى: على لفظ سابقه. أسرة أخرى. من أهل بريدة، ونزح منهم أناس إلى الكويت والشام. يرجع نسبهم إلى أسرة (الحمود) الكبيرة التي منها في بريدة الحمود والشقحا وفي عنيزة العبيد الله والنانيه والجنيني والبطحي. أكبرهم سنًا في الوقت الحاضر - ١٤٠٨ هـ - عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى بن محمد بن يحيى اليحيى وعمره الآن يناهز ٧٢ سنة. وهذه الأسرة ليست كبيرة ولقد عرفت منهم ثلاثة كانوا يصلون معنا في مسجد ابن شريدة شمال بريدة أكبرهم: عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى بن محمد اليحيى، توفي عام ١٤١٤ هـ له من الأبناء (٦). منهم عبد الرحمن، كان يعمل في سلك التعليم حتى تقاعد بعد خدمة ٣٥ عامًا. محمد، كان يعمل آنذاك في مجال الصحة، تولى الرئاسة لعدة أقسام داخل مديرية الشئون الصحية حتى تقاعد بعد خدمة ٤٠ عامًا. حمد، المؤهل العلمي جامعي يعمل في مجال التربية والتعليم من ذلك إدارة مدرسة في بريدة حتى تقاعد بعد خدمة ٣٢ عامًا، وهوايته الإطلاع في الكتب الأدبية، والتربوية والكتابة، والرحلات البرية.عبد العزيز، وقد تخرج من المعهد العلمي للعملمين، ثم إلتحق في سلك التعليم مدرسًا، توفي عام ١٣٩٩ هـ. فهد، يعمل مسجل بيانات بالشئون الصحية بالقصيم على الكمبيوتر. إبراهيم، يعمل أمين مستودع بالمعهد الصحي للبنين ببريدة، هوايته الكتابة والميكانيكا والرحلات البرية. ومن ذرية عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى، عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى: خالد: يعمل بمديرية الشئون الصحية بمنطقة القصيم كاتب بالشئون المالية. ويوسف: مدرس باحد مدارس الرياض، مؤهله جامعي بكالريوس لغة عربية. محمد: تخرج من كلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. ومنهم فهد بن محمد بن عبد الله اليحيى يعمل بمستشفى الولادة والأطفال مشرف إسكان، وهوايته الصيد بالصقور. وحمد بن عبد الله اليحيى: المؤهل جامعي تخصص محاسبة، ويعمل مدقق مالي بمصلحة الزكاة والدخل. عبد العزيز: يعمل بإمارة منطقة القصيم بالشئون المالية، مؤهله كلية تقنية. تركي بن عبد العزيز اليحيى: يعمل مراقب في سلك التعليم. ومنهم صالح بن عبد الرحمن بن يحيى بن محمد اليحيى: كان يعمل في سلك التعليم حتى تقاعد بعد خدمة ٣٥ عامًا. وعبد الرحمن بن صالح يعمل في الأعمال الحرة في مجال التراث والآثار والسياحة ومهتم بالمتاحف ويزوره عدد كبير من داخل وخارج مدينة بريدة، وله مساع في هذا المجال كثيرة، وخبرة طويلة.ومن وثائق أسرة (اليحيى) هؤلاء الذين نعتقد أنهم فرع من أسرة الحمود الكبيرة التي يقطن أكثرها في عنيزة وثلاث فروع لها في بريدة هذه الوثيقة التي هي وصية لجدهم محمد اليحيى. وهي مؤرخة في ٢٢ من ذي القعدة عام ١٣٢٥ هـ بخط راشد بن السليمان بن سبيهين وهو المعروف براشد ابو رقيبة، وهو جد (الرقيبة) أهل بريدة. وتتضمن الوثيقة أن محمد اليحيى أوصى بعد موته في بيته الكاين في شمالي بريدة. وأقول: هذا البيت لا يزال معروفًا وبيد هذه الأسرة. قال: يصرف ريعه في أعمال بر على القريب والبعيد: الأقرب فالأقرب مع الحاجة. وهذا لفظ فقهي دقيق، إذ أوصى أن يصرف ريع البيت المذكور وهو ما يحصل من أجرته في أعمال البر وأعمال البر عندهم معروفة لم تذكر هنا ولكنهم يعرفون عنها كثيرًا في وصاياهم بأنها إطعام جائع أو كسوة عارٍ، أو تكفين ميت الخ، وذلك على الأقرب فالأقرب إليه، ومفهوم ذلك أنه إذا لم تكن بالأقرباء منهم حاجة أنه يصرف إلى البعيد منه حسب الحاجة. وذكر أن الوكيل على ذلك بمعنى الوصي على البيت هو الصالح من ذريتي، ولم يعين أحدًا باسمه، إما لكونهم صغارًا أو لكونه يريد بذلك حتى الآجال اللاحقة من ذريته. وعاد إلى ذكر مصرف ريع كروتها هكذا لفظ التأنيث وربما كان مرجع ذلك إلى وجود دكاكين في البيت المذكور.قال: ويصرف في أضحية وعشيات: جمع عشاء وقد شرحت ذلك مرارًا بأن المراد منها طعام العشاء الذي يصنع في رمضان ويأكله أهل البيت ويدعون للميت. وقد كتبت هذه الوثيقة أول الأمر بخط عبد الله بن شومر بتاريخ ربيع الأول عام ١٢٩٩ هـ، ثم ألحق بذلك بخط ابن شومر ما يلي: وجعل ثوابه له ولوالديه ووالدي والديه، وقال: وجلد الأضحية يروَّى أربعة أشهر في حاجة الناس للشرب. وهذا يحتاج إلى إيضاح وهو أن مراده أن جلد أضحيته يجعل قربة وهي التي يحمل فيها الماء، ويبقى فيها وتروى تلك القرية أي تملأ وتترك الناس يشربون منها لمدة أربعة أشهر وهي أشهر الحر التي يحتاج الناس فيها إلى شرب الماء. وقد شهد بهذه الزيادة كاتب الوصية الشيخ الشهير في وقته عبد الله بن شومر. وزاد على ذلك قوله: "وصية محمد يعني محمد اليحيى هذا - من مقطر عمر الكائن في العجيبة تبع" للوصية. والمقطر هو الصف من النخل، والعجيبة نخيل كانت مزدهرة تحولت إلى بيوت صار تسمى الآن حارة (العجيبة) وقال: والأثل الكائن في خب عزارين تبع للوصية. وهذا يدل على أن الوصية لم تكن في البيت وحده، وإنما في عدة أشياء.وقال ناقلها الكاتب الثقة راشد السليمان بن سبيهن: نقله من خط عبد الله الشومر حرفًا بحرف لا زيادة ولا نقصان بعد معرفتي بخطه كما أعرف شخصه كتبه راشد السليمان بن سبيهين في ٢٣ ذي القعدة سنة ١٣٢٥ هـ. ومن الوثائق المهمة أيضًا لهذه الأسرة الوثيقة التالية المؤرخة في ٢١ شوال عام ١٢٩٩ هـ بخط عبد الرحمن بن عبد الله الدرويش. وهي وصية امرأة من الدخيل بكسر الدال والخاء أهل القويع الذين سبق ذكرهم في حرف الدال، ولكنها ذكرت اليحيى هؤلاء لأن منهم زوجها وأولادها.واسمها (هيلة الدخيل المحمد) فأبوها إذا دخيل بن محمد الدخيل. ذكرت في وصيتها بعد الديباجة أنها في بيتها المعلوم في بريدة وقف لا يباع ولا يوهب له (لها) ولوالديها في أعمال البر، ولم تذكر أسماء والديها، وفسرت أعمال البر بأنها ضحية وعشيات لها في رمضان والوكيل عليها يحيى ابنه (ابنها). ويحيى هذا هو جد والد عبد الله بن عبد الرحمن اليحيى الذي له ستة أبناء، وتقدم ذكره ثم ذكرت أنه من احتاج من ذريتها: ذكور أو إناث ينزل ولا حرج، أي من احتاج إلى أن يسكن في هذا البيت فإنه يمكنه ذلك من دون حرج أي دون إثم، بمعنى أنها أباحت لهم ذلك. ونصت على أن البيت الذي عبرت عنه بالدار هو وقف بعد موتها، وليس وقفا منجزا. ثم ذكرت موقع الدار وأنها في شمال بريدة يحدها من قبله بيت سليمان الفويس في شمال بيت عويد الفويس. وعويد الفويس معروف لدينا وقدمت ذكره والعويد الفويس هم أسلاف أسرة (الطامي) الشهيرة. وذكرها لسليمان الفويس وعويد الفويس على لفظ تصغير الفأس أفادنا على قدم زمنهم في بريدة، لأنها ذكرتهم في معرض تملكهم لبيوت مجاورة لبيتها. وذكرت أنه يحده من جنوب فايزة الشريدة، أو الشريدة، ولم أعرفها رغم أن هذه الوثيقة تتحدث عن بيوت وأماكن في الناحية التي فيها بيتنا في شمال بريدة القديمة، والشاهد: محمد اليحيى زوجها، وشهد على ذلك أيضًا مدلج بن عبد المحسن وأعرف بيتًا مقابلًا لبيتنا من جهة الجنوب اسمه بيت المدلج هذا من جيرانهم في شمال بريدة وشهد على ذلك ابنها عبد الله بن محمد اليحيى.والكاتب وهو شاهد أيضًا بطبيعة الحال - عبد الرحمن العبد الله الدرويش. وعن الرحا ما ألحقته بالوصية وهو أن الرحا وهي التي يطحن بها القمح والحبوب في سبيل وقف لا تباع ولا توهب. شهد على وقفية الرحا عبد الرحمن بن عبد الله الدرويش. ثم ذكرت ملحقًا آخر مختصرًا وهو أنها مدخلة زوجها في ثواب الأضحية وثواب العشاء الذي يصنع في رمضان وذكرت اسم زوجها وأنه محمد اليحيى أبو عيالها. ونعود إلى ذكر الرحا وأن المراد بها الرحا التي كانت موجودة يطحن بها القمح ولا رحا غيرها تكون من جزئين من ضخرة قوية لا تتأكل مع الاستعمال تسمى الواحدة منها (طبقة الرحا). ومن الطريف وغير المعتاد هنا أن يكون للشهود على الوصية أختام مثل يحيى بن محمد، ومحمد بن يحيى ويعرف بمحمد بن يحيى الحسن. والعادة أن تكون الأختام للأمراء والقضاة، والكتبة المكثرين من كتابة الوثائق.— · 5 entries
آل يحيى في الوشم وفي سدير، أبناء يحيى بن محمد بن يوسف بن علي بن أحمد ابن رئيس بن راجح من آل يوسف من آل راجح بن عساكر بن بسام بن عقبة، من الوهبة من بطن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم (¬٢) قلت: ويوجد اليحيى في المجمعة والحصون والبير وهم من الوهبة من بني تميم، ومن اليحيى الأستاذ أحمد ابن حمد اليحيى وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لشؤون العمل.آل يحيى وهم من سلالة عبد الله بن يحيى بن شيحة، قدم من القرائن بالوشم واستقر بالدوادمي، وله من الولد محمد وإبراهيم ولهما عقب كثير لا زالوا يسكنون في الدوادمي والشعراء، وشقراء والرياض والمنطقة الشرقية، ومن مشائخهم الفقيه الأديب الشيخ/ سعد بن محمد بن سيف آل يحيا الذي تتلمذ على يد الشيخ/ محمد بن إبراهيم…▸ expand full passage (1,479 chars)آل يحيى وهم من سلالة عبد الله بن يحيى بن شيحة، قدم من القرائن بالوشم واستقر بالدوادمي، وله من الولد محمد وإبراهيم ولهما عقب كثير لا زالوا يسكنون في الدوادمي والشعراء، وشقراء والرياض والمنطقة الشرقية، ومن مشائخهم الفقيه الأديب الشيخ/ سعد بن محمد بن سيف آل يحيا الذي تتلمذ على يد الشيخ/ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية في عصره ﵀ حفظ القرآن الكريم في صغره وكان مرجعا في الفقه والفرائض والأدب في بلدة الشعراء. وقد عرض عليه القضاء مرات ولكنه يعتذر وآثر عيشة الكفاف، وكان يجيد الشعر العربي والنبطي وله العديد من المراثي الطويلة، ومنها ما قاله في رثائه للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ والتي مطلعها: أيها المسلمون لا حزن إلا … عندما ترحل النفوس الغواليومنها ما قاله في الشباب والتي مطلعها: شباب بلادي عشتم وهديتم … ووفقتم للصالحات البواقيا ومنها في رثائه للملك فيصل ﵀ من مطلع قصيدة قوله: وقى الله البلاد وساكينيها … وكدنا غب غفلتنا نضيع وقد توفي الشيخ سعد ﵀ في مدينة الدوادمي في صفر من عام ١٤٠٢ هـ، وجميع آل يحيا من آل شيحة بن شبرمة من آل محمد بن محمد بن علوي بن وهيب (¬١) من الوهبة من بطن حنظلة من بني تميم. ومنهم أيضًا: إبراهيم بن يحيى صاحب خنوقه الذي اشتهر بالشجاعة والكرم وحسن التصرف وهو صاحب القصة المشهورة مع بعض الأعراب قبل أن يستتب الأمن في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل ﵀ حيث حصلت مناوشات بينهم ويين أهل الشعراء وقتل رجل من الأعراب فقال شاعر الشعراء في تلك المناسبة من قصيدة طويلة. خابرين أفعالكم وأفعال أهلنا … يوم حكم الجاهلية والعواني يوم جونا طامعين في وطنا … ربطوا ركابهم عسفت سواني ومنهم الدكتور/ عبد الله بن سعد اليحيى المدرس في جامعة الملك سعود.آل يحيى في ملهم من آل مرشد من آل حماد من المزاريع من بني العنبر بن عمرو بن تميم (¬٥) ويعرفون بآل إبراهيم، ومنهم الشيخ/ عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد ابن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يحيى قاضي حريملاء ثم رئيس محاكم حائل ثم الخرج المتوفى عام ١٤٠٤ هـ ﵀.آل يحيى من الخريدل، من النواصر من آل رحمة من بني الحارث - الحبط - من بني عمرو بن تميم (¬٦).آل يحيى وينتسب هؤلاء الأشراف الكرام إلى الشريف يحيى (¬١) بن سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد النموي الحسني الهاشمي القرشي. أمير مكة وابن أميرها.