Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عِكْرِمَة، أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن عباس، أصله من البَرْبَر

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي · page 7191, entry [4982]

تهذيب التهذيب - ط دبي — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: عِكْرِمَة، أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن عباس، أصله من البَرْبَر
page 7191, entry [4982]Open original source
[٤٩١٣] (٤) عِكْرِمَة، أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن عباس، أصله من البَرْبَر (¬٢). كان لحُصَين بن أبي الحُرِّ العَنبريّ فوهبه لابن عباس لمَّا وَلِيَ البصرة لِعَليّ (¬٣). روى عن: مولاه، وعليِّ بن أبي طالب، والحسن بن عليّ، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عمرو، وأبي سعيد، وعُقْبة بن عامر، والحجَّاج بن عمرو بن غزيِّة، ومعاوية بن أبي سفيان، وصفوان بن أُمَيَّة، وجابر، ويَعلى بن أُمَيَّة، وأبي قَتادة، وعائشة، وحَمْنَة بنت جَحْش، وأمِّ عُمَارة، ويحيى بن يَعْمَر. روى عنه: إبراهيم النَّخَعِيّ - ومات قَبْله-، وأبو الشَّعْثَاء جابر بن زَيد،والشَّعْبيّ - وهما مِن أقرانه-، وأبو إسحاق السَّبِيعيّ، وأبو الزُّبير، وقَتادة، وسِمَاك بن حَرْب، وعاصم الأحول، وحُصَيْن بن عبد الرحمن، وأيوب وخالد الحذَّاء، وداود بن أبي هند، وعاصم بن بَهْدلة، وعبد الكريم الجَزَريّ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغَسِيل، وحُميد الطَّويل، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل السُّدِّيّ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطَّلب، وموسى بن عُقبة، وعمرو بن دِينار، وعَطاء بن السَّائب، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ويزيد بن أبي حَبِيب، وأبو إسحاق الشَّيبانيّ، وهشام بن حسَّان، ويحيى بن أبي كَثير، وثَور بن زيد الدَّيليّ، والحكم بن أبان، والحكم بن عُتيبة،، وخُصَيف الجَزَريّ، وداود بن الحُصَيْن، والزبير بن الخِرِّيت، وسفيان بن زياد العُصْفريّ، وعباد بن منصور، وأبو حَرِيز قاضي سِجِسْتَان، وعبد الله بن كَيسان المروزيّ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعبد الملك بن أبي بَشير المدائنيّ، وعثمان بن غِيَاث، وعثمان بن سعد الكاتب، وعُمارة بن أبي حَفصة، وعمرو بن هرم الأسديّ، وفُضيل بن غَزْوان، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نَوْفل، ومحمد بن أبي يحيى الأسلميّ، ومَهدي بن أبي مَهدي الهَجَرِيّ، ومحمد بن علي بن يزيد بن رُكَانة، وهلال بن خَبَّاب، ويزيد بن أبي سعيد النَّحْوِيّ، وأبو يزيد المدنيّ، ويَعلى بن مُسلم المكيّ ويَعلى بن حكيم الثَّقَفِيّ، ويزيد بن أبي زياد، والحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ، وسلمة بن وهرام، ولَيْث بن أبي سُلَيم، والنَّضر (¬١) أبو عُمر الخزاز، وأبو سعد البقَّال، وخلق كثير (¬٢).قال يزيد النَّحْوِيّ: عن عِكْرِمَة قال لي ابنُ عباس: انطلقْ فأفْتِ الناسَ وأنا لك عونٌ، قال: فقلتُ له: لو أنَّ هذا الناس (¬١) مثلهم مرتين لأفتيتُهم، قال: انطلقْ فأفْتِهم فمَن جاءك يسألُكَ عمَّا يَعْنِيْه فأفْتِه، ومن سأَلَكَ عمَّا لا يَعْنِيه فلا تُفْتِه، فإنَّك تطرحُ عنك ثُلُثَي مُؤْنَة النَّاسِ (¬٢). وقال الفَرَزْدَق بن جَوَّاس: كنَّا مع شَهْر بن حَوْشَب بجُرْجان فقَدِم علينا عِكْرِمَة، فقلنا لِشَهْر: ألا نأتيه؟ فقال: ائتوه؛ فإنَّه لم تكن أمَّةٌ إلا كان لها حَبْرٌ، وإنَّ مولى ابن عباس حَبْرُ هذه الأمَّة (¬٣). وقال عباس الدُّورِيّ، عن ابن معين: مات ابن عباس وعِكرمة عبدٌ لم يُعتقه، فباعه عليُّ بن عبد الله بن عباس ثُمَّ استردَّه (¬٤). وفي رواية غيرِه: وأعتقه (¬٥). وقال عبد الصَّمد بن مَعْقِل: لمَّا قدم عِكْرِمَة الجَنَد (¬٦) أهدى له طاوس نجيبًا (¬٧) بستين دينارًا، فقيل له فقال: أتروني لا أشتري علمَ ابنِ عباسلِعبد الله بن طاوس (¬١) بستين دينارًا؟! (¬٢). وقال العباس بن مُصعب المروزيّ: كان عِكْرِمَة أعلم شاكِرْدي (¬٣) ابن عباس بالتفسير، وكان يَدُور البلدان يتعرَّض (¬٤). وقال داود بن أبي هند عن عِكْرمة: قرأ ابن عباس هذه الآية ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [الأعراف: ١٦٤] قال ابن عباس: لم أدرِ نجا القوم أو هلكوا، قال: فما زِلْتُ أُبيِّنُ له حتى عرف أنَّهم قدْ نَجَوا، فَكَسَاني حُلَّة (¬٥). وقال محمد (¬٦) بن فُضَيل، عن عثمان بن حكيم: كنتُ جالسًا مع أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيْف إذْ جَاءَ عِكْرِمَةُ فقال: يا أبا أمامة أُذَكِّرُك الله، هل سمعتَ ابنَ عباس يقول: ما حدَّثكم عنِّي عِكْرِمَةُ (¬٧) فصدِّقوه؛ فإنَّه لم يكذبْ عَلَيَّ؟ فقال أبو أُمَامة: نعم (¬٨). وقال عمرو بن دينار: دفع إليّ جابر بن زيد مسائلَ أسألُ عنها عِكْرِمَةَ،وجعل يقول: هذا عِكْرِمَة مولى ابن عباس هذا البحر فَسَلُوه (¬١). وقال ابن عُيَيْنَة: كان عِكْرِمَة إِذا تكلَّم في المغَازي فسمعه إنسانٌ، قال: كأَنَّه مُشْرِفٌ عليهم يراهم (¬٢). وقال جرير، عن مُغيرة: قِيل لِسَعِيد بن جُبَيْر (¬٣): تعلم أحدًا أعلمَ منك؟ قال: نعم، عِكْرِمَة (¬٤). وقال إسماعيل بن أبي خالد: سمعتُ الشَّعبيّ يقول: ما بقيَ أحدٌ أعلمَ بكتاب الله مِن عِكْرِمَة (¬٥). وقال سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتادة: كان أعلمُ التابعين أربعةً: عطاء، وسعيد بن جُبَيْر، وعِكْرِمَة، والحسن (¬٦). وقال سلَّام بن مِسكين، عن قَتادة: أعلمهم بالتفسير عِكْرِمَة (¬٧). وقال حاتم بن وَرْدان، عن أيوب: اجتمع حُفَّاظُ ابنِ عباس؛ فيهم:سعيدُ بن جُبَيْر، وطاوسُ، وعطاء، على عِكْرِمَة، فأقعدوه فجعلوا يسألونه عن حديث ابن عباس (¬١). وقال حَبيب بن أبي ثابت: اجتمع عندي خمسة (¬٢): طاوس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعِكْرِمَة، وعطاء، فأقبل مجاهد وسعيد بن جُبير يُلْقِيان (¬٣) على عِكْرِمَة التفسير، فلم يسألاه عن آيةٍ إلا فسَّرها لهما، فلمَّا نَفِدَ ما عندهما جعل يقول: أُنزلتْ آية كذا في كذا، وأُنزلتْ آية كذا في كذا (¬٤). وقال ابن عُيَيْنَة: سمعتُ أيوب يقول: لو قلتُ لك: إنَّ الحسن ترك كثيرًا من التفسير حين دخل علينا عِكْرِمَةُ البصرة (¬٥) حتى خرج منها لَصَدَقْتُ (¬٦). وقال زيد بن الحُباب: سمعتُ الثوريَّ بالكوفة يقول: خذوا التفسير عن أربعةٍ، فذكره فيهم (¬٧). وقال يحيى بن أيوب المصريّ: سألني ابنُ جريج، هل كتبتُم عن عِكْرِمَة؟ قلتُ: لا، قال: فاتَكُم ثُلُثَا العلم (¬٨).وقال مَعْمَر، عن أيوب: كنتُ أُريدُ أنْ أرحل إلى عِكْرِمَة، فَإِنِّي لَفِي سوقِ البصرةِ إذْ قيل لي (¬١): هذا عِكْرِمَةُ، قال: فقمتُ إلى جَنْبِ حِماره، فجعل الناس يسألونَه وأنا أحفظ (¬٢). وقال حماد بن زيد، عن أيوب: لو (¬٣) لم يكن عندي ثقةً لم أكتبْ عنه (¬٤). وقال الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابت: مرَّ عِكْرِمَةُ بعطاء، وسعيدِ بن جُبير، فحدَّثهم فلمَّا قام، قلتُ لهما: تُنكران ممَّا حدَّث (¬٥) شيئًا؟ قالا: لا (¬٦). وقال حماد بن زيد، عن أيوب، قال عكرمة: أرأيتَ هؤلاء الذين يُكَذِّبُوني مِن خلفي، أفلا يُكَذِّبوني في وجهي؟ فإذا كَذَّبوني في وجهي فقد واللهِ - كَذَّبوني (¬٧). وقال ابن لَهِيعَة، عن أبي الأسود: كان عِكْرِمَة قَليلَ العقل خفيفًا، كان قد سمع الحديث من رجلين، وكان إذا سُئل حدَّث به عن رجل، ثم يُسأل عنهبعد ذلك فيحدَّث به عن الآخر، فكانوا يقولون: ما أكذَبَه! (¬١). قال ابن لَهِيْعَة: وكان قد أتى نَجْدَةِ الحَرُورِيَّ، فأقام عنده ستةَ أشهر، ثم أتى ابن عباس فسلَّم عليه فقال ابن عباس: قد جاء الخبيث، قال: وكان يُحَدِّث برأي نَجْدَة (¬٢). وقال ابن لَهِيعَة، عن أبي الأسود: كان أولَ مَن أحدث فيهم (¬٣) رأي الصُّفْريَّة (¬٤). وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ ابنَ بُكير يقول: قَدِمَ عِكْرِمَةُ مصَر- وهو يريد المغرب - ونزل هذه الدَّار، وخرج إلى المغرب، فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا (¬٥). وقال عليُّ بن المديني: كان عِكْرِمَة يرى رأي نجدة (¬٦). وقال يحيى بن معين: إنَّما لم يذكر مالك بن أنس عِكْرِمَةَ؛ لأنَّ عِكْرِمَة كان يَنتحل رأيَ الصُّفْريَّة (¬٧)وقال عطاء: كان إباضيًا (¬١) (¬٢). وقال الجُوزجانيّ: قلتُ لأحمد: عِكْرِمَة كان إباضيًا؟ فقال: يُقال: إِنَّه كان صُفْرِيًّا (¬٣). وقال خَلَّاد بن سليمان، عن خالد بن أبي عِمران: دَخَلَ علينا عِكْرِمَةُ إفريقية وقتَ الموسم، فقال: وَدِدْتُ أنِّي اليوم بالموسم بيدي حَرْبة أضربُ بها يمينًا وشمالًا، قال: فمن يومئذٍ رفضه أهلُ إفريقية (¬٤). وقال مُصعب الزُّبَيريّ: كان عِكْرِمَةُ يرى رأي الخوارج، وزعم أنَّ مولاه كان كذلك (¬٥). وقال أبو خلف الخزاز (¬٦)، عن يحيى البكَّاء (¬٧)، سمعتُ ابنَ عمر يقوللنافع: اتقِ الله، ويحكَ يا نافع! ولا تكذب عليَّ كما كذبَ عِكْرِمَةُ على ابنِ عباس (¬١). وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن سعيد بن المَسِّيب، أنَّه كان يقول لغلامه: بُرد: يا بُرد، لا تكذب عليَّ كما يكذب عِكْرِمَة على ابن عباس (¬٢). وقال إسحاق بن عيسى الطَّبَّاع: سألتُ مالكَ بن أنس أبلغك أنَّ ابنَ عمر قال لنافع: لا تَكْذِبْ عليّ كما كَذَب عِكْرِمَة على ابن عباس؟ قال: لا، ولكن بلغني أنَّ سعيد بن المسَيِّب قال ذلك لبُرد مولاه (¬٣). وقال جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد: دخلتُ على عليِّ بنعبد الله بن عباس، وعكرمةٌ مُقَيَّدٌ على باب الحُشِّ، قال: قلتُ: ما لهذا؟ قال: إِنَّه يكذبُ على أبي (¬١). وقال هشام بن سعد، عن عطاء الخُراسانيّ، قلتُ لسعيد بن المَسِّيب: إن عِكْرِمَة يَزْعُم أن رسول الله ﷺ تزوج مَيمونة وهو مُحرم، فقال: كَذَب مَخْبَثانُ (¬٢). وقال شُعبةُ، عن عمرو بن مُرَّة، سأل رجلٌ ابنَ المُسَيِّب عن آيةٍ مِن القرآن فقال: لا تسألْني عن القُرآن، وسَلْ عنه مَن يَزْعُم أَنَّه لا يخفى عليه منه شيءٌ - يعني عِكْرِمَة - (¬٣). وقال فِطر بن خليفة: قلتُ لعطاء: إِنَّ عِكْرِمَة يقول: سبقَ الكتابُ المسح على الخفين فقال كَذب عِكْرِمَة، سمعتُ ابن عباس يقول: امسحْ على الخُفَّين وإن خَرَجْتَ مِن الخَلَاء (¬٤).وقال إسرائيل، عن عبد الكريم الجَزَرِيّ (¬١)، عن عِكْرِمَة أَنَّه كَرِهَ كِرَاء الأرض، قال: فذكرتُ ذلك لسعيد بن جُبير، فقال: كذب عِكْرِمَة، سمعتُ ابنَ عباس يقول: إِنَّ أمثل ما أنتُم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنةً بسنةٍ (¬٢). وقال وُهيب بن خالد، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ: كان كذَّابًا (¬٣). وقال إبراهيم بن المنذر عن مَعن بن عيسى، وغيره: كان مالك لا يرى عِكْرِمَةَ ثقةً، ويأمرُ أن لا يُؤخذ عنه (¬٤). وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: كان مالك يكره عكرمة، قلتُ: فقد روى عن رجلٍ عنه؟ قال: نعم، شيءٌ يسير (¬٥). وقال الرَّبيع، عن الشافعيّ: وهو - يعني مالك بن أنس - سِّيئُ الرأي في عِكْرِمَة، قال: لا أرى لأحدٍ أنْ يَقْبَلَ حديثَه (¬٦).وقال حَنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حَنبل: عِكْرِمَةُ - يعني: ابن خالد المخزوميّ - أوثقُ مِن عِكْرِمَة مولى ابن عباس قال أبو عبد الله: وعكرمة مضطرب الحديث، يُختَلف عنه، وما أدري (¬١). وقال ابن عُلَيَّة: ذَكَر أيوب عكرمةَ، فقال: كان قليلَ العقلِ (¬٢). وقال الأعمش، عن إبراهيم: لقيتُ عِكْرِمَة فسألته عن ﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ [الدخان: ١٦]، قال: يوم القيامة، فقلتُ: إِنَّ عبدَ الله (¬٣) كان يقول: يومَ بَدر، فأخبرني مَن سأله بعد ذلك، فقال: يومَ بدر (¬٤). وقال عباس بن حماد بن زائدة، ورَوح بن عبادة، عن عثمان بن مُرَّة، قلتُ للقاسم: إِنَّ عِكْرِمَةَ مولى ابن عباس، قال: كذا وكذا، قال: يا ابن أخي، إنَّ عِكْرِمَةَ كذَّابٌ، يُحَدِّثُ غَدوةً حديثًا يُخالفه عَشِيَّةً (¬٥). وقال القاسم بن مَعن بن عبد الرحمن: حدَّثني أبي، عن عبد الرحمن (¬٦)، قال: حدَّث عِكْرِمَة بحديثٍ فقال: سمعتُ ابن عباس يقول كذا وكذا، قال: فقلتُ: يا غلام هاتِ الدَّوَاة، فقال أَعجبَك؟ قلتُ: نعم، قال: تُريد أنْ تكتُبَه؟ قلتُ: نعم، قال: إِنَّما قلتُه برأيي (¬٧).وقال إبراهيم بن مَيسرة، عن طاوس: لو أنَّ مولى ابن عباس اتقى الله، وكفَّ مِن حديثه لَشُدَّتْ إليه المَطايا (¬١). وقال أحمد بن زُهير: عِكْرِمَة أثبتُ الناس فيما يروي (¬٢). وقال أبو طالب، عن أحمد: قال خالد الحذَّاء: كلُّ ما قال ابنُ سيرين نُبِّئْتُ عن ابن عباس فقد سمعَه من عكرمة، قلتُ: ما كان يُسَمِّي عكرمة؟ قال: لا، محمد ولا مالك، لا يُسَمُّونه في الحديث إلا أنَّ مالكًا سمَّاه في حديثٍ واحدٍ (¬٣) قلتُ: ما كان شأنه؟ قال: كان من أعلم الناس، ولكنَّه كان يرى رأيَ الخوارج، رأيَ الصُّفْريَّة (¬٤)، وإنَّما أخذ أهلُ إفريقية رأي الصُّفْريَّة منه، ومات بالمدينة هو وكُثَيِّر عَزَّة في يوم واحد، فقالوا: مات أعلمُ الناس، وأشعرُ الناس (¬٥). وقال المرُّوذيّ، قلتُ لأحمد: يُحْتَجُّ بحديث عكرمة؟ فقال: نعم، يُحْتَجُ به (¬٦). وقال عثمان الدارميّ، قلتُ لابن معين: فعكرمة أحبُّ إليك عن ابنعباس أو عُبيد الله؟ فقال: كلاهما. ولم يُخَيِّر، قلتُ: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ قال: ثقةٌ وثقةٌ. ولم يُخَيِّر (¬١). قال: فسألته عن عِكْرِمَة بن خالد؛ هو أصحُّ حديثًا أو عِكْرِمَة مولى ابن عباس؟ فقال: كلاهما ثقة (¬٢). وقال جعفر الطَّيالسيّ، عن ابن معين: إذا رأيتَ إنسانًا يقع في عِكْرِمَة وفي حماد بن سَلَمَة فاتّهمه على الإسلام (¬٣). وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن المديني: لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة، كان عِكْرِمَةُ من أهل العلم (¬٤). وقال العِجليّ: مكيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، بَرِيءٌ مِمَّا يَرْمِيه الناسُ مِن الحَرُوريَّة (¬٥). وقال البخاري: ليس أحدٌ من أصحابنا إلا وهو يحتجُّ بعكرمة (¬٦). وقال النسائي: ثقة (¬٧). وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أبي عن عِكْرِمَة كيف هو؟ قال: ثقة، قلتُ: يُحتج بحديثه؟ قال: نعم، إذا روى عنه الثقات، والذي أَنكر عليه يحيى بنسعيد الأنصاريّ ومالك فلسبب رأيه، قيل له: فموالي ابن عباس؟ قال: (¬١) عكرمةُ أعلاهم، ثم قال: أصحابُ ابن عباس عِيالٌ على عكرمة (¬٢). وقال ابنُ عَدِيّ: وعِكرمةُ لم أخرج ها هنا من حديثه شيئًا؛ لأنَّ الثقات إذا رَوَوْا عنه فهو مستقيم الحديث، ولم يمتنع الأئمة من الرِّواية عنه، وأصحاب الصِّحاح أدخلوا أحاديثه في صِحَاحِهِم، وهو أشهرُ من أن أحتاجَ أن أُخرجَ له شيئًا من حديثه، وهو لا بأس به (¬٣). وقال الحاكم أبو أحمد: احتجَّ بحديثه الأئمةُ القُدَماء، لكنَّ بعضَ المتأخرين أخرج حديثه مِن حيِّز الصَّحاح (¬٤). وقال مُصعب الزُّبيري: كان يرى رأي الخوارج فطلبه بعض وُلاة المدينة فتغيَّبَ عند داودِ بن الحصين حتى مات عنده (¬٥). وقال البخاري (¬٦)، ويعقوب بن سفيان (¬٧)، عن علي بن المديني: مات بالمدينة سنة أربع ومئة، زاد يعقوب عن عليّ: فما حمله أحدٌ، اكتروا له أربعة (¬٨)، وسمعتُ بعضَ المدنيين يقول: اتَّفقتْ جنازته وجنازة كُثَيِّر عَزَّة ببابالمسجد في يومٍ واحدٍ فما قام إليها أحدٌ (¬١)، ومِن هناك لم يروِ عنه مالك (¬٢). وقال مالك بن أنس، عن أبيه نحوه، لكن قال: فما علمتُ أنَّ أحدًا مِن أهل المسجد حَلَّ حَبْوَتَه إليهما (¬٣). وقال أبو داود (¬٤)، عن الأصمعيّ، عن ابن أبي الزِّناد: ماتَ كُثَيِّر وعِكرمة في يوم واحدٍ، فأخبرني غيرُ الأصمعي قال: فشهد الناسُ جنازةَ كُثير وتركوا عكرمة (¬٥). وعن أحمد نحوه، لكن قال: فلم يشهدْ جنازة عِكْرِمَة كثير أحد (¬٦). وقال الدَّرَاوَرْدِي نحو الذي قبله، لكن قال: فما شهدهما إلا السُّودان (¬٧). وقال عمرو بن عليّ (¬٨)، وغيرُ واحد (¬٩): مات سنة خمس ومئة.وقال الواقديّ: حدَّثتني ابنتُه أمُّ داود أنه توفي سنة خمسٍ [و] مئة (¬١)، وهو ابن ثمانين سنة (¬٢). وقال أبو عمر الضَّرير، والهيثم بن عَدِيّ: مات سنة ست ومئة (¬٣). وقال عثمان بن أبي شيبة (¬٤)، وغير واحد (¬٥): مات سنة سبع ومئة. وقيل: إنَّه مات سنة خمسٍ عشرة ومئة (¬٦)، وذلك وهمٌ. قلتُ: ونقل الإسماعيليُّ في "المدخل"، أنَّ عِكْرِمَة ذُكر عند أيوب، وأنَّه لا يُحسنُ الصلاةَ، فقال أيوب: أو كان يُصَلِّي؟! (¬٧). ومن طريق هشام بن (عُبيد الله) (¬٨) المخزومي، سمعتُ ابنَ أبي ذئب يقول: كان عِكْرِمَةُ غير ثقةٍ، وقد رأيتُه (¬٩).وعن مُطَرِّف: كان مالك يكره أن يذكر عكرمة، ولا يرى أن يُروى عنه (¬١). ومن طريق جرير بن حازم، عن أيوب: كُنَّا نأتي عِكْرِمَةَ فيحلفُ أَنْ لا يُحدثنا فما يكون بأطمع منه في ذلك إذا حلف، فقال له رجلٌ في ذلك، فقال: تَحديثي لكم كفَّارتُه (¬٢). ومن طريق أحمد قال: مَيمون بن مِهران (¬٣) أوثقُ من عِكرمة (¬٤). وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٥)، وقال: كان من علماء زمانه بالفقه والقرآن، وكان جابر بن زيد يقول: عِكْرِمَة مِن أعلم الناس، ولا يجبُ لمَن شمَّ رائحة العلم أنْ يعرّج على قول يزيد بن أبي زياد (¬٦) - يعني المتقدِّم-؛ لأنَّ يزيد بن أبي زياد ليس ممَّن يُحتَجُّ بنقل مثله؛ لأنَّ من المحَال أنْ يُجَرَّحَ العدلُ بكلام المجروح، قال: وعِكرمة حَمل عنه أهل العلم الحديث والفقه في الأقاليم كلِّها، وما أعلم أحدًا ذمّه بشيء إلا بدُعابة كانت فيه. وقال ابن مَنده في "صحيحه": أمَّا حال عِكْرِمَة في نفسه فقد عدَّله أمَّةٌ مِن نُبلاء التابعين فمَن بَعدهم وحدَّثوا عنه، واحتجُّوا بمفاريده في الصِّفاتوالسُّنَن والأحكام، روى عنه زُهاء ثلاث مئة (¬١) رجل من أئمَّة البلدان، منهم زيادة على سبعين رجلًا من خيار التابعين ورفعائِهم، وهذه منزلةٌ لا تكاد توجد لكبير أحدٍ من التابعين، على أنَّ مَن جَرحه من الأئمَّة لم يُمْسِكْ عن الرِّواية عنه ولم يَستغنوا عن حديثه، وكان يُتلقَّى حديثه بالقَبُول، ويُحتجُّ به قرنًا بعد قرن، وإمامًا بعد إمام، إلى وقت الأئمَّة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح، وميَّزوا ثابته من سقيمه، وخطأَه من صوابه، وخرَّجوا روايته، وهم البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، فأجمعوا على إخراج حديثه واحتجوا به، على أنَّ مسلمًا كان أسوأهم رأيًا فيه، وقد أخرج عنه مقرونًا وعدَّله بعد ما جرَّحه (¬٢). وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزيّ: قد أجمعَ عامَّةُ أهلِ العلم على الاحتجاج بحديث عِكرمة، واتَّفق على ذلك رُؤساء أهلِ العلم بالحديث من أهل عصرنا، منهم أحمد بن حَنبل، وابن راهُويه، ويحيى بن معين، وأبو ثَور، ولقد سألتُ إسحاق بن راهُويه عن الاحتجاج بحديثِه، فقال: عِكْرِمَةُ عندنا إمامُ الدُّنيا، وتعجَّب مِن سؤالي إيَّاه، وحدَّثنا غيرُ واحدٍ أَنَّهم شهدوا يحيى بن معين، وسأله بعضُ النَّاس عن الاحتجاج بعكرمة فأظهر التعجُّب (¬٣). قال أبو عبد الله: وعِكرمة قد ثَبتتْ عدالتُه بصحبةِ ابنِ عباس، وملازمتِهإيَّاه، وبأنَّ غيرَ واحدٍ مِن العلماء قد رَوَوْا عنه وعدَّلوه (¬١). قال: وكلُّ رجلٍ ثبتتْ عدالته لم يُقبل فيه تجريحُ أحدٍ حتى يَبِين ذلك عليه بأمرٍ لا يحتمل (أنْ يكونَ) (¬٢) غير جَرحه (¬٣). وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطَّبريّ (¬٤)، وأبو عبد الله الحاكم (¬٥)، وأبو عمر بن عبد البر (¬٦) فيه نحوًا مما تقدَّم عن محمد بن نَصْر. وبسطَ أبو جعفر الطبريّ القولَ في ذلك ببراهينه وحُجَجِه في ورقتين (¬٧). وقد لخَّصْتُ ذلك، وزدْتُ عليه كثيرًا في ترجمته من "مقدمة شرح البخاريّ" (¬٨). وسبق إلى ذلك أيضًا المنذريُّ في جُزءٍ مُفْردٍ (¬٩). وأمَّا ما تقدَّم مِن أنَّهم لم يشهدوا جنازته فلعلَّ ذلك - إنْ ثبتَ - كان بسبب (¬١٠) تَطَلُّبِ الأمير (¬١١) وتَغَيُّبِه عنه حتى مات كما تقدَّم - والذي نَقلأنَّهم شهدوا جنازة كُثَيِّر وتركوا عِكْرِمَة لم يَثبتْ؛ لأنَّ ناقله لم يُسَمَّ. وقال الذهبي في "الميزان" (¬١): كان أحد أوعية العلم، تكلَّموا فيه لرأيه لا لحفظه (¬٢). وذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل" (¬٣) عن أبيه أنَّه لم يسمعْ مِن عائشة. وقال في "الجرح والتعديل" (¬٤): إنَّه سمع منها (¬٥). وقال أبو زُرعة: عِكْرِمَة عن أبي بكر، وعن عليّ مرسل (¬٦). وقال أبو حاتم: عِكْرِمَة لم يسمعْ مِن سعد بن أبي وقَّاص (¬٧)، والله أعلم.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Kadhdhabreported by يحيى بن معينKadhdhab

    لأرض البيضاء سنةً بسنةٍ (¬٢). وقال وُهيب بن خالد، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ: كان كذَّابًا (¬٣). وقال إبراهيم بن المنذر عن مَعن بن عيسى، وغيره: كان مالك لا يرى عِكْرِمَةَ ثقةً، ويأمرُ أن لا يُؤخذ عنه (¬٤). وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: كان مالك يكره عكرمة، قلتُ: فقد روى عن رجلٍ عنه؟ قال: نعم، شيءٌ يسير (¬٥). وقال الرَّبيع، عن الشافعيّ: وهو

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Thiqareported by يحيى بن معينThiqa

    ل: نعم، يُحْتَجُ به (¬٦). وقال عثمان الدارميّ، قلتُ لابن معين: فعكرمة أحبُّ إليك عن ابنعباس أو عُبيد الله؟ فقال: كلاهما. ولم يُخَيِّر، قلتُ: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ قال: ثقةٌ وثقةٌ. ولم يُخَيِّر (¬١). قال: فسألته عن عِكْرِمَة بن خالد؛ هو أصحُّ حديثًا أو عِكْرِمَة مولى ابن عباس؟ فقال: كلاهما ثقة (¬٢). وقال جعفر الطَّيالسيّ، عن ابن معين: إذا ر

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Thiqareported by يحيى بن معينThiqa

    لم يُخَيِّر، قلتُ: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ قال: ثقةٌ وثقةٌ. ولم يُخَيِّر (¬١). قال: فسألته عن عِكْرِمَة بن خالد؛ هو أصحُّ حديثًا أو عِكْرِمَة مولى ابن عباس؟ فقال: كلاهما ثقة (¬٢). وقال جعفر الطَّيالسيّ، عن ابن معين: إذا رأيتَ إنسانًا يقع في عِكْرِمَة وفي حماد بن سَلَمَة فاتّهمه على الإسلام (¬٣). وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن المديني: لم يكن في

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • ThiqaThiqa

    نِّي لَفِي سوقِ البصرةِ إذْ قيل لي (¬١): هذا عِكْرِمَةُ، قال: فقمتُ إلى جَنْبِ حِماره، فجعل الناس يسألونَه وأنا أحفظ (¬٢). وقال حماد بن زيد، عن أيوب: لو (¬٣) لم يكن عندي ثقةً لم أكتبْ عنه (¬٤). وقال الأعمش، عن حَبيب بن أبي ثابت: مرَّ عِكْرِمَةُ بعطاء، وسعيدِ بن جُبير، فحدَّثهم فلمَّا قام، قلتُ لهما: تُنكران ممَّا حدَّث (¬٥) شيئًا؟ قالا: لا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Thiqareported by يحيى بن معينThiqa

    يُحْتَجُ به (¬٦). وقال عثمان الدارميّ، قلتُ لابن معين: فعكرمة أحبُّ إليك عن ابنعباس أو عُبيد الله؟ فقال: كلاهما. ولم يُخَيِّر، قلتُ: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ قال: ثقةٌ وثقةٌ. ولم يُخَيِّر (¬١). قال: فسألته عن عِكْرِمَة بن خالد؛ هو أصحُّ حديثًا أو عِكْرِمَة مولى ابن عباس؟ فقال: كلاهما ثقة (¬٢). وقال جعفر الطَّيالسيّ، عن ابن معين: إذا رأيتَ إ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Thiqareported by البخاريThiqa

    َة فاتّهمه على الإسلام (¬٣). وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن المديني: لم يكن في موالي ابن عباس أغزر من عكرمة، كان عِكْرِمَةُ من أهل العلم (¬٤). وقال العِجليّ: مكيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، بَرِيءٌ مِمَّا يَرْمِيه الناسُ مِن الحَرُوريَّة (¬٥). وقال البخاري: ليس أحدٌ من أصحابنا إلا وهو يحتجُّ بعكرمة (¬٦). وقال النسائي: ثقة (¬٧). وقال ابنُ أبي حاتم: سألتُ أ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    1

    احد (¬٩): مات سنة خمس ومئة.وقال الواقديّ: حدَّثتني ابنتُه أمُّ داود أنه توفي سنة خمسٍ [و] مئة (¬١)، وهو ابن ثمانين سنة (¬٢). وقال أبو عمر الضَّرير، والهيثم بن عَدِيّ: ما

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    3

    ¬١)، وهو ابن ثمانين سنة (¬٢). وقال أبو عمر الضَّرير، والهيثم بن عَدِيّ: مات سنة ست ومئة (¬٣). وقال عثمان بن أبي شيبة (¬٤)، وغير واحد (¬٥): مات سنة سبع ومئة. وقيل:

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    5

    رى رأي الخوارج فطلبه بعض وُلاة المدينة فتغيَّبَ عند داودِ بن الحصين حتى مات عنده (¬٥). وقال البخاري (¬٦)، ويعقوب بن سفيان (¬٧)، عن علي بن المديني: مات بالمد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    6

    ل عثمان بن أبي شيبة (¬٤)، وغير واحد (¬٥): مات سنة سبع ومئة. وقيل: إنَّه مات سنة خمسٍ عشرة ومئة (¬٦)، وذلك وهمٌ. قلتُ: ونقل الإسماعيليُّ في "المدخل"، أنَّ عِكْرِمَة ذُكر ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الله

    عِكْرِمَة، أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن عباس، أصله من البَرْبَر

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المدني

    عِكْرِمَة، أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن عباس، أصله من البَرْبَر [٤٩١٣] (٤) عِكْرِمَة، أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    عِكْرِمَة، أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن عباس، أصله من البَرْبَر [٤٩١٣] (٤) عِكْرِمَة، أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
29147
Book record
shamela-1278
Source record
151434
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عِكْرِمَة، أبو عبد الله المدنيّ، مولى ابن عباس، أصله من البَرْبَر — shamela-1278 · Hadith Research Library