page 3748, entry [1792]Open original source
١٧٦٨- مُحَمد بْن يزيد أَبُو بكر المستملى الطرسوسي. يسرق الحديث ويزيد فِيهَا ويضع. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن عنبسة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، قَال: حَدَّثَنا يَزِيدُ ْبنُ هَارُونَ، أَخْبَرنا فائد بن عَبد الرحمن أَبُو وَفَاءَ، قَال: قَال عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا وَقَالَ الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حديث باطل بهذا الإسناد (ح) وحدثنا بن أبي قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْوَى عَلَى الصِّيَامِ فَلْيَتَسَحَّرْ وَلْيَقِلْ وَيَشُمَّ طِيبًا، ولاَ يُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ. قَالَ الشيخ: وهذا يرويه مُحَمد بن عيسى بْن الطباع عن شُعَيب ومبشر عن الأَوْزاعِيّ. قَالَ الشَّيخ: فادعاه هذا المستملي عَلَى مبشر فرواه عنه عن الأَوْزاعِيّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر، وَعَبد الْعَزِيزِ العسقلاني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: اتَّقُوا النار ولو بشق تمرةقَالَ الشيخ: وهذا الحديث مُحَمد بْن إسماعيل الوساوسي البصري عن زيد بْن الحباب سرقة مِنْهُ مُحَمد بْن يزيد وغيره من الضعفاء. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر الديماسي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلُ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يعرف بأبي مروان العثماني، عَن أَنَس بْن عياض سرقه مِنْهُ مُحَمد بْن يزيد وقال إذا قضى أحدكم حجه، وإِنَّما هُوَ إذا قضى أحدكم سفره. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ سليم الحلبي بحمص، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثني الْوَلِيدُ بْنُ عِيسَى، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا وَإِنَّ من الشعر حكما (ح) وحدثنا علي بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يزيد، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ الْجُنَبِيُّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنِ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ ﷿ عِبَادًا وُجُوهٌ مِنْ خَلْقِهِ انْتَخَبَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ يَفْزَعُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ فِي حَوَائِجِهِمْ يَتَّخِذُونَ الْمَعْرُوفَ مَجْدًا وَاللَّهِ ﷿ يُحِبُّ مَعَالِي الأَخْلاقِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذان الحديثان حديث الشعر حكمة وهذا غير محفوظين ولمحمد بْن يزيد المستملى غير ما ذكرت مما سرق من حديث الثقات.