page 1941, entry [796]Open original source
٧٨٩- سلمة بن وهرام. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه، قالَ: سَألتُ أبي عن سلمة بْن وهرام فقال روى عنهزمعة أحاديث مناكير أخشى أن يكون حديثه حديث ضعيف. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا علي بن نصر، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد المجيد، حَدَّثَنا زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ ﷺ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلائِكَةِ، وَإذا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ وَذَكَرَ نَاسًا مِنْ أَصَحْابَهِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَبَدَّى فِي صورتي. - وبإسناده؛ قَال: قَال نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومَنْ كان يؤمن الله وَالْيَوْمِ الآخَرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمِتْ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: مَا مَنْ بَنِي آدَمَ أَحَدٌ إلاَّ وَفِي رَأْسِهِ سلسلتين إِحْدَاهُمَا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَالأُخْرَى فِي الأَرْضِ السَّابِعَةِ فَإِذَا تَوَاضَعَ الْعَبْدُ رَفَعَهُ اللَّهُ بِالسِّلْسِلَةِ الَّتِي فِي السَّمَاءِ، وَإذا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ نَفْسَهُ وَضَعَهُ اللَّهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيُّ ﷺ يَنْتَظِرُونَهُ فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ فَسَمِعَ حَدِيثَهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ عَجَبًا إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ مِنْ خَلْقِهِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا وقال الآخر ماذا بِأَعْجَبَ مِنْ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تكلميا وقال الآخرفَعِيَسى كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوحُهُ وَقَالَ الآخَرُ آدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ وَقَالَ قَدْ سَمِعْتُ كَلامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الله، وَهو كذلك وموسى نجيى اللَّهِ، وَهو كَذَلَكَ وَعِيسَى كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوحُهُ، وَهو كَذَلِكَ وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ، وَهو كَذَلِكَ أَلا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ، ولاَ فَخْرَ وَأَنَا حَاِملُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ، ولاَ فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ولاَ فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ بَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لِي وَأَدْخُلُهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ، ولاَ فَخْرَ وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ عَلَى اللَّهِ، ولاَ فَخْرَ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ عَنْ زَمْعَةَ عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ الْعَاضِهَةَ وَالْمُسْتَعْضِهَةَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا وَإِنَّ شراركم الثرثارون المتفيقهون الْمُتَشَدِّقُونَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ، ولاَ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ، ولاَ تَكَهَّنَ، ولاَ تُكُهِّنَ لهوَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ وَالْوَاشِرَةَ وَالْمُؤْتَشِرَةَ وَالنَّامِصَةَ وَالْمُتَنَمِّصَةَ وَالْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشَرٍ فَلَهُ عَبد أَوْ فَرَسٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا جَلَسَ أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ أَيُّهُمَا تَأْخُذُ الْعَبْدَ أَوِ الْفَرَسَ قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الكريم، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أبو عامر، حَدَّثَنا زَمْعَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ الدَّهْرِ وَبِقَيْلُولَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِسَلَمَةَ، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس أحاديث التي يرويها زمعة عنه قد بقي منه القليل وقد ذكرت عامته وأرجو أنه لا بأس برواياته هذه الأحاديث التي يرويها عنه زمعة