page 2395, entry [1871]Open original source
ذكر تصانيفه من ذلك في الفقه والمعاني كتابه المنتقى في شرح الموطأ - عشرين مجلدًا [¬١]، لم يؤلف مثله، وكان ابتدأ كتابًا أكبر منه بلغ فيه الغاية، سماه الاستيفاء في هذا المعنى، لم يصنع منه غير الطهارة - في مجلدات، ثم اختصر من المنتقى كتابا آخر سماه الإيماء - خمس مجلدات، وكتاب السراج في عمد الحجاج في مسائل الخلاف كبيرا لم يتم، والكتاب المقتبس في علم مالك بن أنس، - لم يتم أيضًا، وكتاب المهذب في اختصار المدونة، وهو اختصار حسن، وشرح المدونة - لم يتم، ومختصر المختصر في مسائل المدونة، ومسألة مسح الرأس، ومسألة غسل الرجلين، ومسألة اختلاف الزوجين في الصداق، وغير ذلك؛ ومن تواليفه في الحديث: كتاب اختلاف الموطآت، وكتاب التعديل والتجريح، لمن [¬٢] خرج عنه البخاري في الصحيح؛ ومن كتبه في الأصول والكلام: كتاب: التسديد إلى معرفة طرق التوحيد، وكتابإحكام الفصول، في أحكام الأصول، وكتاب الاشارة في الأصول، وكتاب الحدود وكتاب تفسير المنهاج في ترتيب طرق الحجاج؛ وتواليفه كثيرة مفيدة، ككتاب سنن الصالحين، بتسنن العابدين، وكتاب سبيل المهتدين، وكتاب تهذيب الزاهي [¬١] لابن الأنباري، وتفسير القرآن - لم يتم، والناسخ والمنسوخ - لم يتم، وكتاب فرق الفقهاء، وكتاب الانتصار، لاعراض الأئمة الأخيار، وغير ذلك.