page 2186, entry [1636]Open original source
أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمروس المورورى الحضرمي قال [¬١] ابن الفرضي: كان [¬٢] أحمد هذا فقيه بلده، وكتب عنه (¬١). قال ابن الرازي: وكان الخليفة يصرفه في الأمانات. قال ابن حيان: كان أولا مرجوا، قرأ الحديث والفقه، وسلك سبيل العلماء، وولى القضاء ببعض النواحي، ثم صحب ابن أبي عامر، فتجرد لطلب دنياه، وتحول عن طبقته؛ فلحق أهل الخدمة، ونال الوزارة، وتقلد المدينة، وصادر المنكوبين،وارتكب الجرائم، وأغرق في ظلم العباد، فلم تطل مدته حتى اخترمته المنية في شهر رمضان من سنة ست وستين وثلاثمائة وترك من المال ما لا كفاء له [¬١] مما غله، فحاز ابن أبي عامر أكثره.