page 2093, entry [1580]Open original source
وفاته: واخترم المعيطي قبل أقرانه، فكانت وفاته في ذي القعدة سنة سبع وستين وثلاثمائة، وأبوه عبد الله حي - وهو صلى عليه، وسنه نيف على أربعين سنة؛ مولده سنة تسع وعشرين في صفر منها. وكان له ابن يسمى عبيد الله، ويكنى بأبي مروان [¬٣]؛ قال ابن حيان: كان حافظا عالما، ورعا فاضلا، عظيم الصدقة،من بيت علم، ورفعة، وعبادة؛ بشر بخير قبل موته، وشاوره سليمان المستعين في أيامه؛ وتوفي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعمائة [¬١]، وسنه ثلاث وأربعون سنة؛ كذا قال بعضهم: حضرت موت أبي بكر المعيطي - وهو يغسل، إذ نظرت في قبلة حائط بيته مكتوبًا بخطه: من رجا شيئًا طلبه، ومن خاف شيئًا هرب منه؛ فقلت: أنت والله ذلك الطالب الهارب، فنفعك [¬٢] الله بذلك.