page 1921, entry [1397]Open original source
ذكر ثناء العلماء عليه كان عبد الله بن أبي هاشم يثني عليه ويأمر بالسماع منه، قال الربعي: كان ثقة مأمونا، لم أر اعقل منه ولا أكثر حياء، اجتمع له مع العلم -الورعوالعبادة، والتواضع، سريع الرجعة، رفيق بالطالب. أخذ الناس عنه من سنة ثلاثين وثلاثمائة إلى سنة ست وخمسين [¬١]، ثم منع السماع ورعا لما (¬٢٩٨) دخله من السن. وكان الجبنياني يحبه وثني عليه ويعظمه، وقال الجبنياني للقابسي، أو [¬٢] ليس عندكم أبو الحسن الدباغ؟ وددت لو ان وسادتى عتبة باب [¬٣] أبي الحسن الدباغ! [قال القابسي، ما رأيت أكثر حياء من ابى الحسن الدباغ!] [¬٤] ما يكلمه أحد إلا احمر لونه! ولقد كان أحيى من الأبكار. وقدم رجل من أهل [¬٥] المشرق، فسمع الناس يقولون: أبو الحسن الدباغ الفقيه، وابو إسحاق السبائي العابد، فقال لهم. بل العابد أبو الحسن والعالم التحرير أبو اسحاق. قال أبو اسحاق، (¬٢٩٩) كان يخيل إلى أن صاحب الشمال لا يكتب على أبي الحسن لطهارة قلبه، وعفة بطنه. وكان من أهل التحقيق في معاني الولايات.