Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو جعفر أحمد (ويقال حمود) بن إبراهيم (ويقال ابن سعدون) المتعبد

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية · page 1654, entry [1151]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض

Open narrator profile: أبو جعفر أحمد (ويقال حمود) بن إبراهيم (ويقال ابن سعدون) المتعبد
page 1654, entry [1151]Open original source
أبو جعفر أحمد (ويقال حمود) بن إبراهيم (ويقال ابن سعدون) المتعبد سكن سوسة، ويعرف بالأربسي، ويقال له أيضًا ابن السرداني، وإنما قيل لأبيه السردانى لأنه غزا سردانية. قال أبو بكر المالكي: وكان رجلًا صالحًا فاضلًا فقيهًا ثقة، ذا سمت حسن ووقار وورع، سمع منه الناس، وكتب جميع كتب يحيى بن عمر، لأن يحيى لما هرب من ابن الأغلب أودعه كتبه، وسمع أيضًا من أحمد بن أبي سليمان وغيره. قال أبو الأزهر: ما رأيت في المتعبدين مثله، وكان قد اعتل، فلم يبق في بدنه عضو إلا معتلًا، سوى لسانه وعقله وبصره، فكان إخوانه يزورونه، وهو ملقى على ظهره، ما يستطيع الجلوس. ولقد كان يأتيه جماعة من إخوانه بينهم اختلاف، رجاء أن يصلح بينهم، فيذكر كل واحد منهم قصته، فأجعل من بالي حفظ قصصهم وما يحتج به كل واحد منهم، لأقف على صحة جوابه وفهمه، فربما جازت على أشياء من أقاويلهم، لا أذكرها إلا بجوابه لهم، وكان مع ذلك قد أدرك الثمانين، وكان من الزهاد المتعبدين المستجابين، دخل سوسة بألف مثقال، فأنفقها، وكانت له مرؤة، وهو كان القائم بأمر أبي جعفر القمودي العابد صاحبه.وذكر عنه أنه لقيه رجل يومًا طالعًا إلى السجن، وعلى عنقه كساء، وبيده طعام فسأله، فقال: حبس لى صديق اليوم، وأردت تأنيسه بالمبيت عنده. ولما اشتد مرضه، كان أبو جعفر القمودي إذا سلم من صلاته يمضى وينظر إليه من الباب، ثم يرجع إلى صلاته، فإذا سلم عاد فنظر إليه، فوجده مرة في حال النزع، وقد انقطع كلامه، فقال القمودي: الحمد لله رب العالمين، الآن قد طابت نفسي عليك، خلصت وبقيت أنا موحولًا. فلما سمعه الأربسي، وهو لا يتكلم، أشار بيده * إلى حلقه، يريد أن نفسه لم تخرج بعد. ولما مات وقف عليه، وقال: خلصت ورزئت عليك، لا يصل إليك سلطان ولا شيطان، وتركتنا بعدك موحولين في بحر نسبح فيه، لا ندرى نغرق أم ننجو؟ قال الخراط: رأى ثقة في منامه قائلًا يقول: ان أردت أن تنظر إلى أبي بكر الصديق، فانظر إلى أبي جعفر بن السرداني. وتوفى ﵀ سنة ثلاث وعشرين، وقيل أربع وعشرين وثلاثمائة. * **

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Thiqareported by ابن سعدThiqa

    ابن سعدون) المتعبد سكن سوسة، ويعرف بالأربسي، ويقال له أيضًا ابن السرداني، وإنما قيل لأبيه السردانى لأنه غزا سردانية. قال أبو بكر المالكي: وكان رجلًا صالحًا فاضلًا فقيهًا ثقة، ذا سمت حسن ووقار وورع، سمع منه الناس، وكتب جميع كتب يحيى بن عمر، لأن يحيى لما هرب من ابن الأغلب أودعه كتبه، وسمع أيضًا من أحمد بن أبي سليمان وغيره. قال أبو الأزهر: ما ر

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • ThiqaThiqa

    د أن نفسه لم تخرج بعد. ولما مات وقف عليه، وقال: خلصت ورزئت عليك، لا يصل إليك سلطان ولا شيطان، وتركتنا بعدك موحولين في بحر نسبح فيه، لا ندرى نغرق أم ننجو؟ قال الخراط: رأى ثقة في منامه قائلًا يقول: ان أردت أن تنظر إلى أبي بكر الصديق، فانظر إلى أبي جعفر بن السرداني. وتوفى ﵀ سنة ثلاث وعشرين، وقيل أربع وعشرين وثلاثمائة. * **

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو جعفر أحمد

    أبو جعفر أحمد (ويقال حمود) بن إبراهيم (ويقال ابن سعدون) المتعبد

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
283411
Book record
shamela-31215
Source record
dedupe:1151:710744
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate