page 1152, entry [570]Open original source
نكبته ووفاته لما قام عبد الله لما قام عبد بن المعتز، لطلب الخلافة، أيام المقتدر، سنة ست وتسعين، وبايع له من بايع، كان في جملتهم القاضي أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب هذا، وهو شريك لأبيه في القضاء. فلما ظفر بابن المعتز، وانحل أمره، استتر أبو عمر، وكان من محنته ما يأتى ذكره في خبره، فصرفه المقتدر عن القضاء، وصرف بصرفه أباه، أيضًا *، واقتصر به على الصرف. فلزم يعقوب منذ ذلك منزله، ولم يتول للسلطان عملا من القضاء، إلى أن توفى أثر ذلك، يوم الاثنين، لتسع خلون من رمضان، سنة سبع وتسعين ومائتين، عن عمر. قال ابن كامل والمسعودى: وهو ابن خمس وتسعين سنة.قال ابن أبي طاهر: بل سبع وثمانون سنة، وثمانية أشهر. قال ابن كامل: مولده سنة ثمان ومائتين. قال ابن طاهر: وصلى عليه ابنه أحمد. وقال ابن كامل: بل ابنه أبو عمر. ودفن في داره. وترك من الولد غير القاضي أبا عمر، محمدا، وأبا يعلى الحسين. وتوفى أبو يعلى سنة ست وثلاثمائة. وتوفى أحمد سنة سبع (¬٣٤٧)، وتسعين ومائتين. وسيأتي ذكرهم.