Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سعيد بن حسان الصائغ

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية · page 964, entry [380]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض

Open narrator profile: سعيد بن حسان الصائغ
page 964, entry [380]Open original source
سعيد بن حسان الصائغ مولى الأمير الحكم بن هشام، من أهل قرطبة، يكنى أبا عثمان، رحل إلى المشرق سنة سبع وتسعين ومائة (¬١٢١)، فروى عن عبد الله بن نافع الزبيرى، وعبد الله بن عبد الحكم، وأشهب بن عبد العزيز، ومنه استكثر، سمع منه سماعه من مالك، وكتب رأيه وغير ذلك، وانصرف إلى الأندلس سنة أربع ومائتين. قال ابن أبي دليم وابن حارث: لم يكن في زمانه أورع منه. وقال ابن حارث: سعيد، يقال أنه كان مجاب الدعوة، لفضله واجتهاده.قال ابن وضاح: رويت عنه مسائل، وهو ثقة. قال ابن الفرضى: وكان فقيها في المسائل، فاضلا، زاهدا، حافظا، شوور مع يحيى بن يحيى وطبقته، وكان منقطعا إلى مؤاخاة يحيى بن يحيى، آخذا بهديه، معظما له، لا يخالفه في شيء يراه، وكان الأغلب عليه حفظ رأى أشهب وفقهه وروايته عن مالك. حدث عنه ابن باز وغيره. ذكر ابن حارث، أن سعيد بن حسان لقى قاضي قرطبة سعيد بن سليمان الشافعي، وكان ابن حسان منقبضا عنه، فقال له القاضي: أبا عثمان! ما لك تنقبض عنى ولا تأتينى، فوالله ما أريد إلا الحق، ولا أقصد غيره. فقال سعيد بن حسان: والله لو علمت هذا ما قصرت عنك، ولحملت هذه الخريطة بين يديك. قال ابن باز: كنت أعرض على سحنون، فمرت بي مسألة في حاشية كتابي فيها كلام لأصبغ، فذكرته لسحنون، فقال: ايه؟ فظننت أنه يستعيده، فأعدته، فقال: ايه؟ فأعدته. فقال: من جرأك على؟ قلت: أصلحك الله! هو في جانب كتابي، أخبرني به سعيد بن حسان عن أصبغ. فقال: تكذب، سعيد بن حسان أعلم بالله من أن يروى عن أصبغ، إنا لا نعرف بالأندلس إلا يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان، وغيرهم حطب النار. وأتاه نصر الفتى يوما، فوجده يصلى متنفلا، فطول صلاته، فانصرف نصر مغضبا يتوعده، فلما أكمل صلاته كلم في ذلك، فقال: كنا بين يدىالله نناجيه، وسيكفينا أمره من كنا بين يديه، ما كنا لننصرف لنصر، وندع ما كان أولى بنا. ودخل سعيد بن حسان على يحيى بن يحيى، فتعجل له الإذن، وكانت زوجة يحيى حاضرة، فدخلت جنة البيت (¬١٢٢)، وتركت نعلها في البيت، وكانت زينته بالدر والياقوت، وكانت من المياسير جدا، فلما رآهما سعيد أنكر ذلك جدا، ووبخه، وقال له: هذا من السرف الذي يسأل عنه. وكان متورعا في فتياه، وتوفى سنة ست وثلاثين ومائتين، بعد يحيى بعامين. وسيأتي ذكر ابنه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    س سنة أربع ومائتين. قال ابن أبي دليم وابن حارث: لم يكن في زمانه أورع منه. وقال ابن حارث: سعيد، يقال أنه كان مجاب الدعوة، لفضله واجتهاده.قال ابن وضاح: رويت عنه مسائل، وهو ثقة. قال ابن الفرضى: وكان فقيها في المسائل، فاضلا، زاهدا، حافظا، شوور مع يحيى بن يحيى وطبقته، وكان منقطعا إلى مؤاخاة يحيى بن يحيى، آخذا بهديه، معظما له، لا يخالفه في شيء يرا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبا عثمان

    سعيد بن حسان الصائغ سعيد بن حسان الصائغ مولى الأمير الحكم بن هشام، من أهل قرطبة، يكنى أبا عثمان، رحل إلى المشرق سنة سبع وتسعين ومائة (¬١٢١)، فروى عن عبد الله بن نافع الزبيرى، وعبد الله

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • Sma'h Shykh Kwfa · Heard From · سعيد بن حسان الصائغ

    ى المشرق سنة سبع وتسعين ومائة (¬١٢١)، فروى عن عبد الله بن نافع الزبيرى، وعبد الله بن عبد الحكم، وأشهب بن عبد العزيز، ومنه استكثر، سمع منه سماعه من مالك، وكتب رأيه وغير ذلك، وانصرف إلى الأندلس سنة أربع ومائتين. قال ابن أبي دليم وابن حارث: لم يكن في زمانه أورع منه. وقال ابن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • سعيد بن حسان الصائغ · Reports From · عبد الله بن نَافِع الزبيرى

    سعيد بن حسان الصائغ مولى الأمير الحكم بن هشام، من أهل قرطبة، يكنى أبا عثمان، رحل إلى المشرق سنة سبع وتسعين ومائة (¬١٢١)، فروى عن عبد الله بن نافع الزبيرى، وعبد الله بن عبد الحكم، وأشهب بن عبد العزيز، ومنه استكثر، سمع منه سماعه من مالك، وكتب رأيه وغير ذلك، وانصرف إلى الأندلس سنة أربع

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
282695
Book record
shamela-31215
Source record
dedupe:380:709356
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate