page 503, entry [137]Open original source
ذكر مذهبه في الرواية والحديث كان ابن المبارك ينكر التدليس في الحديث، وقال له بعض الصوفية - وسمعه يضعف بعض الرواة -: يا أبا عبد الرحمن: تغتاب؟ قال: اسكت، إذا لم نبين فمن أين يعرف الحق من الباطل؟ توفي ابن المبارك بهيت (¬٦٩)، منصرفه من الغزو، في سفينة، فدفن بهيت (¬٧٠)، في رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة. قال البخاري: ومولده سنة ثمان عشرة ومائة. ولما حضرته الوفاة، قال لنصر مولاه: اجعل رأسي على التراب؛ فبكي نصر؛ فقال: ما يبكيك؟ فقال: أذكر ما كنت فيه من النعيم، وأنت هو ذا تموت * فقيرًا غريبًا؛ فقال له: اسكت، فإنى سألت الله تعالى أن يحييني حياة الأغنياء، ويميتني ميتة الفقراء؛ ثم قال: لقنى، ولا تعد على إلا أن أتكلم بكلام ثان، ولقنى حتى تكون آخر كلامى. قال أبو بشر بن قعنب. رأيت في النوم قائلا يقول: عبد الله بن المبارك، وفلان، وفلان، في الفردوس الأعلى.