Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

نعمان بْن ثابت أَبُو حنيفة الكوفِي

ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي · page 892, entry [1200]

المجروحين لابن حبان ت حمدي — ابن حبان

Open narrator profile: نعمان بْن ثابت أَبُو حنيفة الكوفِي
page 892, entry [1200]Open original source
١١٢٥ - النعمان بن ثَابت أبو حنيفة الكُوفي صاحب الرَّأي (٣) يروي عن عطاء ونافع، كان مَوْلده سنة ثمانين في سوا الكوفة، وكان أبوه مَمْلوكًا لرجل من بني رَبيعة من تَيْم الله من نَجد يقال لهم بنو قُفْلفَأُعتق أبوه وكان خَبَّازًا لعبد الله بن قُفْل ومات أبو حنيفة سنة خمسين ومائة ببغداد، وقبره في مقبرة الخَيْزَران. وكان رجلًا جَدِلا ظاهر الوَرَع لم يكن الحديث صِناعته، حدّث بمائة وثلاثين حديثًا مسانيد ما له حديث في الدنيا غيرها أخطأ منها في مائة وعشرين حديثًا، إما أن يكون أَقلب إسناده أو غَيّر مَتْنه من حيث لا يعلم، فلما غلب خطؤه على صوابه استحق تَرْك الاحتجاج به في الأخبار. ومن جهة أخرى لا يجوز الاحتجاج به لأنه كان داعيًا إلى الإرْجاء والدَّاعية إلى البِدَع لا يجوز أن يُحتج به عند أئمتنا قاطبة لا أعلم بينهم فيه خلافًا على أن أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين في جميع الأمْصار وسائر الأقطار جَرَحوه وأطلقوا عليه القَدْح إلا الواحد بعد الواحد، قد ذكرنا ما روي فيه من ذلك في كتاب "التنبيه على التمويه" فأغنى ذلك عن تكرارها في هذا الكتاب غير أني أذكر منها جُمَلًا يَسْتَدلّ بها على مَا وَرَاءَها. من ذلك ما حدثنا زكريا بن يحيى السَّاجي بالبصرة قال: حدثنا بُنْدار ومحمد بن علي المقدمي قال: حدثنا معاذ بن معاذ العَنْبري قال: سمعت سُفيان الثَّوْري يقول: استتُيب أبو حنيفة من الكفر مَرَّتين. أخبرنا أحمد بن يَحْيَى بن زُهَير بِتُسْتَر قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي قال حدثنا الحسن بن أبي مالك عن أبي يوسف قال: أوَّل من قال القرآن مَخْلوق أبو حنيفة- يريد بالكوفة. أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال: حدثنا سُفيان بن وكيع قال: حدثنا عُمر بن حَمّاد بن أبي حنيفة قال: سمعت أبي يقول: سمعت أَبا حنيفة يقول: القرآن مَخْلوق قال: فكتب إليه ابن أَبي لَيلى: إِما أن ترجع وإلا لَأَفْعلن بك. فقال: قد رَجَعْت فلما رجع إلى بيته قلت: يا أبي أَليس هذا رأيك؟ قال: نعم يا بُني وهو اليوم أيضًا رأيي ولكن أعْيَتهم التَقية. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنّى بالموْصل قال: حدثنا أبو نَشِيط محمد بن هارون قال: حدثنا محبوب بن موسى عن يوسف بن أسباط قال:قال أبو حنيفة: لو أدْرَكني رسول الله ﷺ لأخَذ بكثير من قَوْلي، وهل الدين إلا الرأي الحسن. أخبرنا علي بن عبد العزيز الأُبُلّي قال: حدثنا عمرو بن محمد الأنس عن أبي البختري قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: اللهم إنّا وَرِثْنا هذه النبوة عن أبينا إبراهيم خليل الرحمن، وورثنا هذا البيت عن أبينا إسماعيل ابن خليل الرحمن، وورثنا هذا العلم عن جَدّنا محمد ﷺ فاجعل لَعْنَتي ولعنة آبائي وأجدادي على أبي حنيفة. أخبرنا محمد بن القاسم بن حاتم قال: حدثنا الخليل بن هند قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان قال: كنت مع سُفيان الثوري بمكة عند الميزاب فجاء رجل فقال: إنّ أبا حنيفة مات. قال: اذهب إلى إبراهيم بن طهمان فأخبره فجاء الرسول فقال: وجَدْته نائمًا قال: وَيْحَك اذهب فَأَنْبِهْه وبَشِّره فإِن فَتَّان هذه الأمة مات. والله ما وُلد في الإسلام مولود أشْأم عليهم من أبي حنيفة، ووالله لكأن أبو حنيفة أقطع لُعرْوة الإسلام عروة عروة من قَحْطبة الطائي بِسَيْفه. أخبرنا آدم بن موسى قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا نُعيْم بن حماد قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري قال: سمعت سُفيان الثوري -رجاء نعي أبو حنيفة- فقال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه لقد كان يَنقُض الإسلام عُروة عُرْوة. أخبرنا عبد الكبير بن عمر الخطابي بالبصرة قال: حدثنا علي بن جُندَب قال: حدثنا محمد بن عامر الطائي قال: رأيت كأني واقف على دَرَج مَسجد دمشق في جماعة من الناس فخرج شيخ مُلَبِّبٌ شيخًا وهو يقول: أيها الناس إن هذا غَيّر دِينَ محمد، قال: فقلت لرجل إلى جَنبي: مَنْ هذين الشيخين؟ قال: هذا أَبو بكر الصديق مُلَبِّب أبا حنيفة. أخبرنا زكريا بن يحيى السَّاجي قال: حدثنا أحمد بن سِنَان القطان قال: سمعت علي بن عاصم يقول: قلت لأبي حنيفة: إبراهيم بن عَلقمة عن عبد الله أن النبي عليه لصلاة والسلام صَلّى بهم خَمْسًا ثم سجد سجدتينبعد السلام" فقال أبو حنيفة: إن لم يَكن جَلس في الرابعة فما تَسْوَى هذه الصلاة هذه وأشار إلى شيء من الأرض فأخذه وَرَمى به. أخبرنا الحسن بن سُفيان الشَّيباني قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج قال: حدثنا حَمّاد بن زَيد قال: جلست إلى أبي حنيفة بمكة وجاء سُليمان فقال: إني لَبِسْت خفَّين وأنا مُحْرم أو قال: لبست السراويل وأنا مُحْرم فقال له أبو حنيفة: عليك دم قال فقلت للرجل: وجدتَ نَعْلين أو وَجَدْت إزارًا؟ فقال: لا. فقلت: يا أبا حنيفة إن هذا يَزْعم أنه لم يجد فقال: سواء وجد أَم لم يجد فقلت: حدثنا عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "السراويل لِمَنْ لم يجد الإزار والخُفَّين لمن لم يجد النعْلين". وأخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "السراويل لمن لم يجد الإزار والخُفَّين لم يجد النَّعْلين" قال: فقال بِيَده كأَنَّه لم يَعْبَأ بالحديث. فقمت من عنده فتلقاني الحجَّاج بن أَرْطاة داخل المسجد فقلت: يا أبا أرْطاة ما تقول في مُحرم لَبس السَّرَاويل أَوْ لَبِسَ خُفَّين فقال: حدثنا عَمْرو بن دينار عن جَابر بن زَيْد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "السَّراويل لمن لَمْ يَجِد الإزار والخفين لمن لم يجد النَّعلين". وأخبرنا أبو إسحاق عن الحارث عن عليّ أنه قال: السراويل لمن لم يجد الإزار والخفين لمن لم يجد النعلين قال: قلت: فما بال صَاحبكم يقول كذا وكذا؟ قال: ومَنْ ذاك وصاحب ذاك قَبَّح الله ذاك. أخبرنا أحمد بن عُبَيْد الله بأنطاكية قال: حدثنا علي بن حرف قال: حدثنا علي بن عاصم قال: قلت لأبي حنيفة: ما تقوله في رجل أعتق جارية وجَعَل عِتْقها صَدَاقها؟ قال: لا يَجُوز. قلت: كيف أنا عندك؟ قال: ثقة، قلت: فعبد العزيز بن صُهَيْب؟ قال: ثِقة، قلت: فحدثني عبد العزيز بن صُهَيْب عن أنس بن مالك أن النبي ﵊ أعْتَق صَفِيَّة وجعل عِتْقها صَدَاقها. فقال أبو حنيفة: كنتُ أشْتَهي أَن يكون حاتَمًا بِدُرَيْهِمات.أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني بنسا قال: حدثنا علي بن حُجَر قال: حدثنا داود بن الزِّبزِقان: سئل أبو حنيفة عن الخليطين: خليط البُسْر والتَّمر فقال: حدثني حماد عن إبراهيم أَنه كان لا يرى بذلك بأسًا. قلت: هل كان إبراهيم يُحَدِّثُ فيه بِرُخصَة كما حَدّث في نَبِيذ الجَرِّ قال: لا أعْلَمه. قلت: ما تصنع بحديث إبراهيم وقد جاء النَّهي عن رسول الله ﷺ عَنْ ذلك؟ قال: أمَا إني أزِيدك حديثًا: حدثني نافع أن ابن عُمر خَلَطَهُمَا قلت: إنما صَنَع ذلك مَرَّة وَاحِدَة مِنْ وَجع عَرَض له لأن التَّمر بَلْغَم والزّبيب جَافّ، كان يُنْظَمُ له الثَّوم فيُلْقَى في القِدْر فإذا أنْضَجَت القِدْر ما فِيها كُشِط الثَّوْم ورُمِيَ به. أخبرني بذلك أيوب عن نافع عن ابن عمر. قال: فقال أبو حنيفة: ما أُبَالي مَرَّة صَنَعه أو مِائة مَرَّة. ثم أقبل علي فقال: مَن حَدَّثك؟ قلت: حدثني مَطَر الوَرَاق عن عطاء عن أَبي رَبَاح عن جابر بن عبد الله: "أن رسول الله ﷺ نهي عن البُسْر والتَّمر أن يُخْلط بَيْنَهُما وعن الزَّبيب والتمر أن يخلط بينهما" وحدثني ليث بن أبي سُلَيم عن عطاء عن جابر "أن النبي ﵊ نهى عنهما أن يخلطا". وحدثنا أبان عن أَنس: "أن النبي ﵊ نهى عنهما أَن يَخلَطا"، وحدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة عن قَتَادة عن أنس: "أن النبي ﵊ نهى عنهما أن يُخْلطا" قال أنس: ولقد حُرّمَتْ الخمر وما لِأَهْلِي شَرَاب غَير الغليظين. وحدثني أَبو العلاء وأبو ثابت عن أنس "أنه كان يقطع له التَّذْنُوبَة من البُسْر". وحدثنا الصَّلب بن دينار عن أبي نضْرة عن أَبي سعيد: "أن النبي ﵊ نَهَى عَنْهما أن يُخْلطا" وحدثنا شُعبة عن الحكم عن ابن أبي لَيْلَى "أن النبي ﵊ نَهَى عَنْهُما أن يُخلَطا" وحدثنا هِشَام الدَّسْتَوَائِي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قَتَادة عن أبيه "أن النبي ﷺ نَهَى عنهما أن يُخْلطا" وحدثنا هِشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتَادة عن أبيه قال: "لا تَنْبِذُوا الزَّهْو. والرُّطبجَمِيعًا. ولا تَنْبذوا الزَّبيب والتمر جميعًا وانتبذوا كل واحد منهما على حِدَة .. وحدثنا شُعبة عن أبي إسحاق قال: حدثنا فَقِيه مِن أَهْل نجران عن ابن عمر: أن النبي ﵊ أُتِي بِرجل سَكْران -أو قال نشْوان- فلما ذَهَب سُكْره أمَرَ بِجلْدِه. فقال: يا رسول الله إِنِّي لم أشْرَب خَمْرًا إنما شَرِبْتُ خَلِيط بُسْرٍ وَتمْر، فأَمَرَ أن يُجْلد ثم نَهَى عَنْهُما أن يُخلَطا". وأخبرنا شُعبة عن محارب بن دثار عن جابر قال: "خَلِيط البُسْر والتَّمر خَمْر". وحدثنا هِشَام الدَّسْتوائي عن عِكرمة عن ابن عَبَّاس قال: "إنما افْسر البسر والتمر وهو يُسَمّى المُزَّاء فإذا خَلَطهما لم يصلح" قال: فقال أبو حنيفة: ما أرَى به بأسًا. قلتُ: فسبحان الله ألم يَقُل الله جَلَّ وعز: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ قال: أرأيتَ لو أُتِيت بجمجمة فيها نَبيذ تَمر نُبذ بالأمْس أتَشربه؟ قلت: نعم. ثم أتيت بجمجمة فيها نبيذ بُسْر نبذَ أوْل من أمْسِ أتشربه؟ فسكت ولم أقلُ لا ولا نعم فقال: إذا اجتمعا في بَطْن صَلح وإذا اجتمعا في إناء لم يَصْلح؟ . أخبرنا زكريا بن يحيى السَّاجي بالبصرة قال: حدثنا عصمة بن محمد قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الأسْوَد قال: سمعت بِشر بن المفضّل يقول: قلت لأبي حنيفة: حدثنا شُعبة عن هِشام بن يزيد بن أنس عن أنس "أنّ يهوديًّا رَضَخَ رأْس جارية بين حَجَرَين فرضح رسول الله ﷺ رَأْسه بين حجرين" قال: هَذيان. وأخبرنا الثَّقفي قال: سمعت محمد بن سَهل بن عسكر يقول: سمعت أبا صالح الفَرّاء يقول: سمعت أبا إسحاق الفَزَاري يقول: كنتُ عند أَبي حنيفة فجاءَه رجل فسأله عن مسألة فقال فيه فقلت: إن النبي ﵊ قال: كذا وكذا، قال: هذا حديث خُرَافة. أخبرنا الفضل بن الحسين بهمذان قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن ماهان عن ابن عُيينة قال: حدثت أبا حنيفة بحديث عن النبي ﵊ فقال: بل على هذا. أخبرنا السّاجي قال: حدثنا سعيد بن محمد قال: حدثنا عباس العَنبريقال: حدثنا أبو بكر بن الأسود قال: سمعت بشر بن المفضل يقول: حدثنا عُبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: "البَيعان بالخيار ما لم يتفرقا" وقال أبو حنيفة: هذا رَجَز. سمعت الحسن بن عثمان بن زياد يقول: سمعت محمد بن منصور الجَوَّار يقول: رأيت الحُمَيْدي يقرأ كتاب الرَّد على أبي حنيفة في المسجد الحرام فكان يقول: قال بعض الناس كذا، فقلتُ له: فكيف لا تُسمّيه؟ قال: أكره أن أُذكره في المسجد الحرام. وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن الفقيه قال: سمعت محمد بن أحمد بن حَكِيم الشيباني يقول: سمعت أبا إسحاق الطالِقاني يقول: سمعت ابن المبارك يقول: مَن كان عنده كتاب الحِيَل يُريد أن يَعمل بما فيه فهو كافِر وبانت منه امرأته وبطل حَجّه. ثم قال: قالِ فلان: لو أن رجلًا ظاهَر من امرأته فارْتَدَّ عن الأسلأم سقط عنه كفّارة الظِّهار، ولو أن رجلًا ابتلي بهذا وقال له رجل: افْعَل هذا لكي تَسْقط عنه الكفارة فهو كافر وبانَتْ منه امرأته وبطل حجه. أخبرنا الثقفي قال: سمعت الحسن بن الصباح قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: سمعت سفيان الثوري يقول: أبو حنيفة غير ثقة ولا مأمون. أخبرنا يعقوب بن محمد المغري قال: حدثنا أحمد بن سَلَمة قال: سمعت الحسين بن منصور يقول: سمعت مبشّر بن عبد الله بن رزم النَّيسابوري يقول: كتب إلينا إبراهيم بن طَهمان من العراق: أَن امْحُوا ما كتبتم عنِّي من آثار أبي حنيفة. وسمعت محمد بن محمود النَّسَائي يقول: سمعت علي بن خَشْرَم يقول: سمعت علي بن إسحاق السّمرقَنْدي يقول: سمعت ابن المبارك يقول: كان أبو حنيفة في الحديث يَتِيمًا. وأخبرنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم الخَوْلاني بطرسُوس قال: حدثنا محمد بن جابر المروزي قال: سمعت زياد بن أيوب يقول: سألت أَحمد بن حنبل عن الرواية عن أبي حنيفة وأبي يوسف فقال: لا أري الرّواية عنهما.وأخبرنا الحسين بن إدرس الأنصاري قال: حدثنا محمد بن علي الثقفي قال: سمعت إبراهيم بن شَمّاس يقول: ترك ابن المبارك أبا حنيفة في آخر أمْره. وأخبرنا أحمد بن بشر الكَرْجي قال: حدثنا محمد بن الخطاب قال: حدثنا رُسْتة قال: قال إسماعيل بن حَمَّاد بن أبي حنيفة: ؟ خاصمتُ رجلًا في دار إلى شَرِيك فلما دنوتُ منه نَظر إليّ بوجه غليظ ثم قال: أَلك بهذا عُهدة؟ قلت: نعم. قال ائتني بالعُهدة، ولم تكن لي عُهدة فرجعت إلى أبي فأخبرتُه فقال: وَيحك كذبتَ عند شَريك مع سُوء رأيه فِينا فلما رجعتُ إِليه قال: هاتِ عُهْدتك قلت: أصلَحك الله هي عند رجل وليس هو شاهد فقال: أفّاك ابن أَفَّاك ابن أَفَّاك. سمعت حَمْزة بن داود يقول: سمعت داود بن بكر يقول: سمعت المقري يقول: حدثنا أَبو حنيفة، وكان مُرْجئًا ودعاني إلى الإرجاء فأبيتُ عليه- وأخبرني محمد ابن المنذر قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا أبو الربيع الزَّهْراني قال: سمعت حَمّاد بن زيد يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: لم أكَدْ ألْقَى شيخًا إلا أدخلتُ عليه ما ليس من حديثه إلا هِشام بن عُروة. أخبرنا أحمد بن بِشْر قال: حدثنا محمود بن الخطاب قال: حدثنا رُسْتَة. قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: -وذكر أبا حنيفة- فقرأ: ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (٢٥)﴾. أخبرنا إبراهيم بن أبي أمية بطرسوس قال: حدثنا محمد بن يحيى البَلْخِي قال: حدثنا سُفْيَان قال: لما قعد أبو حنيفة قال مساور الوراق: كُنَّا من الدِّينِ قَبلَ اليوم في سَعَة ... حتى بُلِيا بأَصْحَاب المقَايِيسِ قَوْم إذا اجْتَمَعُوا صَاحُو كأَنَّهُمْ ... ثَعَالب صُبِّحَت بين النَّوارِيس سمعت الفضل بن الحسن يقول: سمعت يحيى بن عبد الله بن ماهانيقول: سمعت هدبة بن عبد الوهاب يقول: إذَا ذو الرَّأْي خَاصَم من قِيَاس ... وَجَاء بِبِدْعَةٍ هَنَةٍ سَخِيفة أَتَينَاهم بِقَوْل الله فِيهَا ... وآثار نبوءة شَرِيفَة فَكَم مِنْ فَرْج محْصَنَةٍ عَفِيف ... أْحِل حَرَامُها بأَبِي حَنيفَة سمعت عبد الله بن محمد البغوي يقول: سمعت منصور بن أبي مُزَاحم يقول: سمعتُ شَرِيكا يقول: لو كان في كل ربع من أرْباع الكوفة خَمّار يَبيع الخمر خَيْر من أن يكون فيه رجل يقول بقَوْل أبي حنيفة. أخبرنا الثقفي قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن يقول سمعت أبا مَعْمر يحدث عن الوليد بن مسلم قال: سأل مالك بن أنس رجلًا: أيُتَكلم في بلدك برأْي أبي حنيفة؟ قال: نعم قال: إن بلدكم أَهْلٌ أن لا يُسْكن. أخبرنا محمد بن القاسم بن حاتم قال: حدثنا محمد بن داود السمناني قال: حدثنا ابن المصفى قال: حدثنا سُوَيد بن عبد العزيز قال: جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال: ما تقول فيمن أكل لحم الخنزير؟ فقال: لَا شَيْء عليه. أخبرنا الثَّقفي قال: حدثنا أحمد بن الوليد الكَرْخي قال: حدثنا الحسن بن الصبّاح قال: حدثنا محفوظ بن أبي ثوبة قال: حدثني ابن أبي مُسهر قال: حدثنا يحيى بن حمزة وسعيد بن عبد العزيز قالا: سمعنا أبا حنيفة يقول: لو أن رجلًا عَبد هذا البغل تقربًا بذلك إلى الله جل وعَلَا لم أرَ بذلك بأْسًا.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • نعمان بْن ثابت أَبُو حنيفة الكوفِي · Narrated From · al-Walid bin Muslim

    الخمر خَيْر من أن يكون فيه رجل يقول بقَوْل أبي حنيفة. أخبرنا الثقفي قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن يقول سمعت أبا مَعْمر يحدث عن الوليد بن مسلم قال: سأل مالك بن أنس رجلًا: أيُتَكلم في بلدك برأْي أبي حنيفة؟ قال: نعم قال: إن بلدكم أَهْلٌ أن لا يُسْكن. أخبرنا محمد بن القاسم ب

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • نعمان بْن ثابت أَبُو حنيفة الكوفِي · Reports From · Ata'a Shykh

    ١١٢٥ - النعمان بن ثَابت أبو حنيفة الكُوفي صاحب الرَّأي (٣) يروي عن عطاء ونافع، كان مَوْلده سنة ثمانين في سوا الكوفة، وكان أبوه مَمْلوكًا لرجل من بني رَبيعة من تَيْم الله من نَجد يقال لهم بنو قُفْلفَأُعتق أبو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
279379
Book record
shamela-151099
Source record
dedupe:1200:929269
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
نعمان بْن ثابت أَبُو حنيفة الكوفِي — shamela-151099 · Hadith Research Library