page 1806, entry [4915]Open original source
٨٣٢ - محمد بن يوسف بن على بن يوسف بن حيان الغرناطى اثير الدين ابو حيان الاندلسى الجيانى ولد فى اواخر شوال سنة ٦٥٤ وقرأ القرآن على الخطيب عبد الحق بن على افرادا وجمعا ثم على الخطيب ابى جعفر ابنالطباع ثم على الحافظ ابى على بن ابى الاحوص بمالقة وسمع الكثير ببلاد الاندلس وافريقية ثم قدم الاسكندرية فقرأ القراءات على عبد النصير (¬١) بن على المربوطى وبمصر على ابى طاهر إسماعيل بن عبد اللّه (¬٢) المليجى خاتمة اصحاب ابى الجود ولازم بها الشيخ بهاء الدين ابن النحاس فسمع عليه كثيرا من كتب الادب ومن عوالى اشياخه على ما كتب بخطه ابو على بن ابى الاحوص ومحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن ربيع والوجيه ابن البرهان (¬٣) والقطب القسطلانى وابن الانماطى والعز الحرانى وابو محمد بن هارون ومحمد بن عبد اللّه بن البن وابن خطيب المزة وغازى الحلاوى ومؤنسة بنت العادل وشامية بنت البكرى قال وعدة من اخذت عنه اربع مائة وخمسون شخصا واما من اجازني فكثير جدا وسمع ايضا من عبد الوهاب ابن الفرات وعبد اللّه بن احمد بن فارس قال الصفدى لم اره قط الا يسمع او يشغل او يكتب او ينظر فى كتاب ولم اره على غير ذلك وكان له اقبال على اذكياء الطلبة يعظمهم وينوه بقدرهم وكان كثير النظم من الاشعار والموشحات وكان ثبتا فيما ينقله عارفا باللغة واما النحو والتصريف فهو الامام المطلق فيهما خدم هذا الفن اكثر عمره حتى صار لا يذكر احد في اقطار الارض فيهما غيره وله اليد الطولى فى التفسير والحديث وتراجم الناس ومعرفة طبقاتهم وخصوصا المغاربة وله التصانيف التى سارت فى آفاق الارض واشتهرت فى حياته واقرأ الناس قديما وحديثا حتى الحق الصغار بالكبار وصارت تلامذته ائمة وأشياخا فى حياته وهو الذى حبس الناس على قراءة كتب ابن مالكورغبهم فيها وشرح لهم غامضها وكان يقول عن مقدمة ابن الحاجب هذه نحو الفقهاء والزم احدا ان لا يقرئ احدا الا فى كتاب سيبويه او فى التسهيل لابن مالك او فى مصنفاته وقال ابن الخطيب كان سبب رحلته عن غرناطة انه حملته حدة شبيبته على التعرض للاستاذ ابى جعفر ابن الطباع وقد وقعت بينه وبين استاذه ابى جعفر بن الزبير وحشة فنال منه وتصدى للتأليف فى الرد عليه وتكذيب روايته فرفع امره للسلطان بغرناطة فانتصر له وامر باحضاره وتنكيله فاختفى ثم اجاز البحر مختفيا ولحق بالمشرق وتكررت رحلته الى ان حل بالديار المصرية قال وشعره كثير بحيث يوصف بالاجادة وضدها وقدم ابو حيان سنة ٦٧٩ فادرك ابا طاهر المليجى وكان آخر من قرأ على ابى الجود فقرأ عليه وحضر مجلس للشيخ شمس الدين الاصبهانى وكان ظاهريا وانتمى الى الشافعية واختصر المنهاج وكان ابو البقاء يقول انه لم يزل ظاهر يا قلت كان ابو حيان يقول محال ان يرجع عن مذهب الظاهر من علق بذهنه * ذكر مصنفاته منقولة من خطه * البحر المحيط فى التفسير كبير * غريب القرآن فى مجلد * الاسفار الملخص من كتاب الصفار * شرح التسهيل * التذكرة * الموفور * التذكير * المبدع * التقريب * التدريب * غاية الاحسان * النكت الحسان * الشذى فى مسألة كذا * اللمحة * الشذرة * الارتضاء * عقد اللآلي * نكت الآملي (¬١) * النافع * المورد الغمر * الروض الباسم * المزن الهامر * الرمزة * تقريب النائى * غاية المطلوب التبر (¬٢) الجلى الوهاج فى اختصار المنهاج * الانور (¬٣)الاجلى فى اختصار المحلى * الحلل الحالية * الاعلام * نثر الزهر فى نظم الزهر * القطر الحبى (¬١) * الفهرست * نوافث السحر * مجانى الهصر * تحفة الندس فى نحاة الاندلس * الابيات الوافية فى القافية * الادراك للسان الاتراك * زهو الملك فى نحو الترك * الافعال فى لسان الترك * منطق الخرس بلسان الفرس * نور الغبش فى لسان الحبش * المحبور فى لسان اليحمور * مسلك الرشد * منهج السالك * نهاية الاعراب * خلاصة التبيان * وبعضها لم يكمل *