page 1806, entry [4914]Open original source
وله قد طال فكري فى قريضي الذى … من نفعه لست على طائل امرنى زيدا (¬١) فصرت امرءا … صاحب ديوان بلا حاصل قال الصفدى كان طويل النفس فى الشعر لكن لم يكن له غوص على المعانى ولا احتفال بطريقة المتاخرين ذات المبانى لكنه مقراض الاعراض وكنانة نبل انفذ من سهام الاغراض وكان هجوه اكثر من مدحه وقد اهين بسبب ذلك وصفع وجرس وذلك انه حج سنة ٥٥ فلم يترك فى الركب من الاعيان احدا الا هجاه فاجتمعوا عليه ورفعوه الى امير الركب فاستحضره واهانه جدا وحلق لحيته وطوفه ينادى عليه فانزعج من ذلك وكمد ومات عن قرب قال الصفدى وكان مع ذلك كثير التلاوة (¬٢) حج مرات وقدرت وفاته بمعان بعد أن رجع من الحج سنة ٧٥٦ (¬٣) فى ليلة ١٤ المحرم ودفن على قارعة الطريق وقال ابن كثير كان يذاكر فى شيء من التاريخ ويحفظ شعرا كثيرا وكان حسن المحاضرة وكان قد اثرى من كثرة ما اخذ من الناس بسبب المديح والهجاء وكان الناس يخافون منه لبذاءة لسانه *