page 1006, entry [2670]Open original source
١ - علي بن ابراهيم بن اسد المصرى الحنفى علاء الدين ابن الاطروش السكاكينى ولد قبل القرن وسمع من الابرقوهى ومن الدمياطى وسمع عليه سنن الدارقطنى وحدث بها عنه ومن بيبرس العديمى وولي حسبة دمشق سنة ٤٣ فباشر (¬١) بمهابة ونزاهة ثم صرف عنها الى القاهرة ودرس بالخاتونية الجوانية انتزعها من نجم الدين ابن الطرسوسى ونازعه فى ذلك وكتب النجم محضرا بانه لا يصلح وساعده السبكى وكاتب فيه النائب الى مصر وما افاد الى ان طلب هوالى مصر فولي حسبة القاهرة فى سنة ٤٥ ثم عاد الى دمشق على الحسبة ونظر الاسرى وتدريس الخاتونية ايضا ثم رجع وولي نظر المرستانالمنصورى والحسبة ايضا وكان يتناوب هو والضياء ابن خطيب بيت الآبار واستقل علاء الدين به مدة طويلة وكان كثير السعي عارفا بطرقه كثير الخدمة للامراء وارباب الدولة واول ما اشتهر بذلك انه تردد الى الجاولى وهاداه ثم تمارض وسعى مع بعض اصحاب الجاولى ان يحسن للجاولى ان يعوده ففعل فطار الخبر فى الناس ان الجاولى عاد فلانا لما مرض فصارت له بذلك شهرة وكان قد عبث بالخياط الشاعر الملقب بالضفدع بدمشق فضربه واعتقله وامر بحلق لحيته فشفع فيه ابن فضل اللّه الى ان خلصه منه فتسلط (¬١) على عرضه وهجاه بقصائد كثيرة ومقاطيع مذكورة فى ديوانه وهو ابن اخى شمس الدين بن الاطروش الآنى ذكره قال الكتبى كانت فيه مكارم الاخلاق ومداخلة وتودد ومات بمصر وهو محتسبها وقاضي العسكر بها قال ابن رافع سمع منه الامنى (¬٢) وابن سند ومات فى اوائل جمادى الآخرة سنة ٧٥٨ (¬٣) *