Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بكتمر الساقى

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى · page 485, entry [1319]

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: بكتمر الساقى
page 485, entry [1319]Open original source
١٣٠٨ - بكتمر الساقى كان من مماليك المظفر بيبرس فلما استقر الناصر فى السلطنة بعد الكرك دخل فى مماليكه وتنقل الى ان صار خصيصا بالناصر ولما امسك طغاى الكبير وكان تنكز يعتمد عليه عند الناصر ارسل اليه الناصر بكتمر يكون بدلالك من طغاى وعظم قدر بكتمر جدا وكان الناصر لا يفارقه ليلا ولا نهارا اما ان يكون فى بيت بكتمر او بكتمر عنده وزوجه جاريته وهى ام ولده احمد وكان لاحمد من الناصر منزلة عظيمة كما مضى فى ترجمته وكان الناصر لا يأكل الا مما تطبخه هى له وكان جميع رؤساء المماليك (¬١) يهادونه ويبالغون فى التقرب لخاطره بكل ممكن وكان ظريف الشكل حلو الكلام اشقر اسود اللحية لطيفا رقيقا وتمكن الى ان صار هو العبارة عن الدولة بحيث كان اذا ركب يركب بين يديه مائتا عصابة قبب (¬٢) وعمر له الناصر الاصطبل على بركة الفيل فى مدة عشرة اشهر فيقال ان اجر العمال بها بلغ تسعمائة الف وكان فى اصطبله مائة سائس وكان للملك به جمال وكان قصره بسرياقوس قبالة قصر الناصر بحيث انهما كانا يتحادثان (¬٣) من داخل وهو صاحب الخانقاه التى بالقرافة ولم تكن له مع هذه العظمة حماية للبلاد ولا لغلمانه ذكر ويغلق باب اصطبله من المغرب وكان يتلطف بالناس ويقضى حوائجهم وكان يحجز على الناصر فى كثير من المظالم وبلغ من منزلته ان الناصر كان اذا اعطى احدا وظيفة وغيرها وباس الارض يقول له رح الى الامير وبس يده وكان جيد الطباع حسن الاخلاق لين الجانب كثير الاموالجدا وحج مع السلطان فى تجمل هائل وكان ثقله قريبا من ثقل السلطان وهو يزيد بالزركش وآلات الذهب وتنكر الناصر له فى الطريق ومرض ابنه احمد فى العود ثم مرض ابوه بعده فلما مات احمد عمل له الناصر تابوتا وغشاه بجلد جمل وحمله معه ثم مات بكتمر بعد ثلاثة ايام فدفنهما بنخل ثم نقلا الى القرافة وكان الناصر قبل موته لا ينام الا فى برج خشب وقوصون على الباب والامراء المشايخ كلهم حول البرج بسيوفهم فلما مات بكتمر ترك الناصر ذلك ففهموا انه كان يحذر منه ويقال انه عاده وهو ضعيف فقال له بينى وبينك اللّه ولما مات احمد صرخت امه وهجمت على الناصر فقالت انت تقتل مملوكك فابنى ايش عمل ثم لما مات احيط على موجوده حتى بيع (¬١) له من الخيل بعد ما نهبه الخاصكية واخذ بثمن بخس بمبلغ الف الف ومائتى الف واعطى الناصر الزردخاناة والسلاح خانات التى له بقوصون وقيمة ذلك ستمائة الف دينار وبيع له من الكتب والمصاحف ونسخ البخارى والنفائس ما لا يدخل تحت الحصر ودام البيع فى ذلك مدة شهور ويقال كان يباع ما يساوى مائة درهم بدرهم ونحو ذلك ويقال ان الناصر ندم على قتله واظهر الحزن والكآبة وصار يقول ما بقى يجيئنا مثل بكتمر قال الذهبى كان يرجع الى دين وسودد وخبرة بالامور وترك من الاموال مالا يعبر عنه ويقال كان فى داره مائة (¬٢) خادم - مات فى اوائل سنة ٧٣٦ (¬٣) *

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    الناصر قبل موته لا ينام الا فى برج خشب وقوصون على الباب والامراء المشايخ كلهم حول البرج بسيوفهم فلما مات بكتمر ترك الناصر ذلك ففهموا انه كان يحذر منه ويقال انه عاده وهو ضعيف فقال له بينى وبينك اللّه ولما مات احمد صرخت امه وهجمت على الناصر فقالت انت تقتل مملوكك فابنى ايش عمل ثم لما مات احيط على موجوده حتى بيع (¬١) له من الخيل بعد ما نهبه الخا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    1

    مد صرخت امه وهجمت على الناصر فقالت انت تقتل مملوكك فابنى ايش عمل ثم لما مات احيط على موجوده حتى بيع (¬١) له من الخيل بعد ما نهبه الخاصكية واخذ بثمن بخس بمبلغ الف الف ومائتى ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    736

    الامور وترك من الاموال مالا يعبر عنه ويقال كان فى داره مائة (¬٢) خادم - مات فى اوائل سنة ٧٣٦ (¬٣) *

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
268166
Book record
shamela-30171
Source record
dedupe:1319:698895
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate