Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(ع) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الهاشمي المدني، أخو الحسن بن محمد

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق · page 3002, entry [3213]

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (ع) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الهاشمي المدني، أخو الحسن بن محمد
page 3002, entry [3213]Open original source
٣١٨٣ - (ع) عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو هاشم الهاشمي المدني أخو الحسن بن محمد. قال أبو عبيد والزيادي وغير واحد: مات سنة ثمان وتسعين، وقال الهيثم عن ابن عياش: سنة تسع - كذا ذكره المزي، ويفهم منه استغراب ما ذكره الهيثم وليس كذلك، فقد قاله خليفة بن خياط في كتاب " الطبقات "، وفي موضع آخر: مات آخر ولاية سليمان بن عبد الملك.ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: تكلم في مذهبه. وذكر أبو المظفر الإسفرائيني في كتاب " التبصير " طائفة من الكيسانية المبتدعة قالوا بإمامة محمد بن علي ثم ابنه أبي هاشم وهو قول ابن الراوندي وأتباعه. وقال الشهرستاني: اختلفت شيعة علي فرق: - فرقة قالت أنه مات بأرض السراة وأوصى إلى محمد بن علي. وفرقة قالوا: بل أوصى إلى عبد الله بن عمرو بن حرب الكندي بالإمامة. وفرقة قالوا: بل أوصى إلى أخيه علي بن محمد بن أبي طالب. وفرقة قالوا: بل أوصى لبيان بن سمعان النهدي، وفرقة قالت: الإمامة بعده لابن أخيه الحسن بن علي بن محمد بن الحنفية. وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء ": كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وعالما بالحدثان وفنون من العلم ويقال: إنه أول من تكلم في الإرجاء، والله تعالى أعلم. وفي " تاريخ ابن عساكر ": وفد أبو هاشم على سليمان بن عبد الملك في حوائج عرضت له فأكرمه سليمان ورفعه وسأله فأجاب بأحسن جواب أبلغ وأوجز فاستحسن سليمان كلامه وأدبه وقال: ما كلمني أحد يشبه هذا وما أظنه إلا الذي كنا نخبر عنه أنه سيكون منه كذا وكذا ثم قضى حوائجه وأحسن جائزته وصرفه، فتوجه من دمشق يريد فلسطين فبعث سليمان مولى له أديبا منكرا فسبق أبا هشام إلى بلاد لخم وجذام فواطأ قوما منهم فضربواأبنية على الطريق كهيئة الحوانيت بين كل بنائين نحو الميل وأعدوا عندهم لبنا مسموما فلما مر بهم أبو هاشم وهو راكب بغلة جعلوا ينادون الشراب الشراب اللبن اللبن فشرب من اللبن فلما استقر في جوفه أحس بالأمر وعلم أنه قد اغتيل فقال لمن معه: أنا ميت فانظروا القوم الذين سقوني اللبن فعادوا إليهم فلم يجدوهم فقال أبو هاشم: ميلوا إلى ابن عمي محمد بن علي بالحميمة ومات أبو هاشم لما وصل إليه وأوصاه بما أراد من ساعته وذلك في سنة تسع وتسعين. وذكر أبو أبو معشر أن الذي سم أبا هاشم: الوليد بن عبد الملك وعن عيسى بن علي: مات أبو هاشم بالحميمة في عسكر الوليد بدمشق. وقال مصعب: مات بالحجر من بلاد ثمود وقد انقرض ولده إلا من قبل النساء.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو هاشم الهاشمي

    (ع) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الهاشمي المدني، أخو الحسن بن محمد

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبي طالب

    (ع) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الهاشمي المدني، أخو الحسن بن محمد

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المدني

    (ع) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الهاشمي المدني، أخو الحسن بن محمد ٣١٨٣ - (ع) عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو هاشم الهاشمي المدني

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    (ع) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الهاشمي المدني، أخو الحسن بن محمد ٣١٨٣ - (ع) عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو هاشم الهاشمي المدني

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
265116
Book record
shamela-36515
Source record
dedupe:3213:804159
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
(ع) عبد اللَّه بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الهاشمي المدني، أخو الحسن بن محمد — shamela-36515 · Hadith Research Library