page 1455, entry [1493]Open original source
١٤٧٥ - (تم) دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة الشيباني النسابة. قال حمزة الأصبهاني في كتابه «أفعل من كذا»: وأما قولهم: أفصح من العضين، فإنهما دغفل وابن الكيس. قال الشاعر: أحاديث عن أبناء عاد وجرهم ... يثورها العضان زيد ودغفل وقال ابن قتيبة: أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه، ووفد على معاوية وعنده قدامة بن جراد الفريعي، فنسبه دغفل حتى بلغ أباه الذي ولده، فقال: ولد رجلين أحدهما شاعر سفيه، والآخر ناسك فأيهما أنت؟ قال: الشاعر، وقد أصبت في نسبي فأخبرني متى أموت؟ فقال: أما هذا فليس عندي. وقتلته الأزارقة. وقال الرشاطي: كان علامة نسابة. وقال الجاحظ في كتاب «البرصان» تأليفه: غرق دغفل أيام الأزارقة مع حارثة بن بدر في دحيل يوم دولاب، بأرض الأهواز. وقال أبو عمر بن عبد البر: دغفل يقال: إن له صحبة ورواية. وقال العسكري: يقال: إنه روى مرسلا، وإنه ليس يصح سماعه. وقال الباوردي: في صحبته نظر. ولما ذكره الترمذي في كتاب «الصحابة» قال: لم يذكر سماعا، وكان في زمان النبي ﷺ.وقال ابن حبان: أدرك النبي ﷺ، يروي عنه الحسن ولم يدركه. وفي كتاب «المولد» لابن دحية: روى عن بهاء بن عبيد حديثا في دلائل النبوة. وفي «تاريخ ابن عساكر»: قال الأصمعي: النسابون أربعة. فبدأ بدغفل. وقال معاذ بن السفر: حدثني أبي قال: قال دغفل العلامة، فذكر كلاما وفيه يقول دكين الراجز: لو يسألون والعقول سل ... نوح ولقمان الحكيم الأول وناسب الناس ابن سلمى دغفل ... لانباد والناس بما لم يفعلوا وذكره أبو حاتم السختياني في: «كتاب المعمرين»: وفي «تاريخ البصرة» لابن أبي خيثمة قال ابن سيرين: كان دغفل عالما، ولكنه اعتلته النسبة. وقال ابن أبي خيثمة: وبلغني أنه لم يسمع من النبي ﷺ شيئا، وقال السهل: فمن المعمرين ممن زاد على المائتين، وعلى الثلاث مائة: زهير بن حباب، وعبيد بن سرية، ودغفل النسابة، وذكر آخرين.