page 758, entry [717]Open original source
٧٠٥ - (ع) بريدة بن الحصيب الأسلمي، أخو عبد الله بن الحصيب. فيما ذكره الحاكم في «تاريخ بلده». وفي «مسند أبي داود الطيالسي»: كان مزاحاً.وقال أبو بكر السمعاني في كتاب «الأمالي»: أسلم على الصحيح بعد انصراف النبي ﷺ من بدر، وكذا قاله الحاكم أيضا. وتوفي سنة اثنتين وستين، قاله: عبد الباقي بن قانع وأبو أحمد العسكري. وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، ثنا هشيم، عن حصين، عن الشعبي، عن بريدة بن خصيب، في حديث ذكره بالخاء المعجمة ومشددا، قال ابن أبي خيثمة: قال لنا إبراهيم: أخطأ هشيم إنما هو ابن الحصيب أبو الحصيب. قال ابن خيثمة: وأخطأ إبراهيم أيضا في كنيته إنما هو أبو عبد الله. وقال الدارقطني: دفن بالحصين مقبرة مرو. وفي «تقييد المهمل» للجياني اسمه: عامر، ويكنى أبا عبد الله، وكذا ذكره ابن السكن وغيره. وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: قال عبد المؤمن بن خالد الحنفي: مات بريدة في دار أبي، وأوصى أن لا يدفن على الجادة، وأن يرش قبره ماء، ويشق كفنه إلى رجليه يلي الجانب الأيمن، فحفر له على الجادة فسقط اللحد، قال: فنحوه عن الجادة ودفنوه. قال الحاكم: وكان بريدة يقول إنه ربع الإسلام، روي عنه أن النبي ﷺ كان يسميه بريدة الزائدة، وذلك أنه كان إذا غزا أصحاب النبي ﷺ حملبريدة أزواد ستة عشر أو سبعة عشر رجلاً منهم على ظهره، في سبيل الله تعالى. وفي «معرفة الصحابة» للطبري: قال بريدة: كنت أول من دخل خيبر فقاتلت حتى رئي مكاني وعلي ثوب أحمر، فما علمت أني ركبت في الإسلام ذنباً أعظم منه للشهرة. وفي «كتاب» الصريفيني: غزا مع النبي ﷺ ست عشرة غزوة، وتكنيته بأبي سهل وهم، انتهى. المزي كناه أبا سهل وأبا الحصيب وقد أسلفنا قول من [ق ٨ / أ] قال: هما وهم. وقال أبو داود: مات بخراسان. وفي قول المزي: قال ابن سعد مات سنة ثلاث وستين بخراسان، وقال أبو عبيد: مات سنة ثلاث وستين، زاد غيره: وهو آخر من مات بخراسان، نظر لا أدري ما معناه. وفرق ابن أبي خيثمة بينه وبين بريدة الخزاعي ويشبه أن يكونا واحد، والله أعلم، لأن أسلم من خزاعة. وذكره البخاري في فصل من مات من بين الستين إلى السبعين، أيام يزيد.