page 3128, entry [4462]Open original source
٤٠٥٢ - الحسين بن أحمد بن الحجّاج، أبو عبد الله الشّاعر (¬١): أكثر قوله في الفحش والسخف. وقد سرد أبو الحسن الموسوي- المعروف بالرضى- من شعره في المديح والغزل وغيرهما ما جانب السخف فكان شعرا حسنا، متخيّرا جيدا. أنشدنا هلال بن المحسن التّنوخيّ. قال: أنشدنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن الحجّاج الكاتب لنفسه: نمت بسرى في الهوى أدمعي … ودلت الواشي على موضعي يا معشر العشاق إن كنتم … مثلي وفي حالي فموتوا معي وأنشدنا التّنوخيّ أيضا قال: أنشدنا أبو عبد الله بن الحجّاج لنفسه: يا من إليها من ظلمها الهرب … ردي فؤادي قل ما يجب ردي حياتي إن كنت منصفة … ثم إليك الرضاء والغضب ملكت قلبي فلم أفتك به … سبحان من لا يفوته طلب حدّثني هلال بن المحسن الكاتب. قال: توفي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحجّاج الشّاعر بالفيل يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.