Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان، أبو ثور الكلبيّ الفقيه

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية · page 2315, entry [3433]

تاريخ بغداد - ط العلمية — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان، أبو ثور الكلبيّ الفقيه
page 2315, entry [3433]Open original source
٣١٠٠ - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان، أبو ثور الكلبيّ الفقيه (¬١): سمع سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن عليّة، ووكيعا، وأبا معاوية، وعبيدة بن حميد، وزيد بن هارون، وأبا قطن عمرو بن الهيثم، ومحمّد بن عبيد الطنافسي، ومحمّد بن إدريس الشافعي. روى عنه أبو داود السجستاني، ومسلم بن الحجّاج النّيسابوريّ وعبيد بن محمّد بن خلف البزار، وأحمد بن محمّد البراثي، وقاسم بن زكريّا المطرز وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد، ومحمّد بن صالح بن ذريح العكبري. وكان أحد الثّقات المأمونين، ومن الأئمة الأعلام في الدّين، وله كتب مصنفة في الأحكام جمع فيها بين الحديث والفقه (¬٢). أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزّاز، حدّثنا علي بن محمّد بن المعلى الشونيزي، حدّثنا أبو العبّاس البراثي، حدّثنا إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبيّ، حدّثنا أبو قطن عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لو تعلمون- أو يعلمون- ما في الصف الأول كانت قرعة» (¬٣). خبرنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا أبو علي محمّد بن أحمد بن يحيى العطشي، حدّثنا محمّد بن صالح بن ذريح العكبري، حدّثنا أبو ثور، حدّثنا محمّد بن إدريس عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ فرض زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين.أخبرني علي بن طلحة المقرئ، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزاز، حدّثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان. قال: قال لي عمي، سألت أبا عبد الله أحمد ابن محمّد بن حنبل عن المعروف بأبي ثور فقال: ما بلغني عنه إلّا خيرا، إلّا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيّرونه في كتبهم (¬١). أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدّقّاق قال: رأيت على كتاب أبي محمّد الحسن بن المغيرة الدّقّاق سمعتسهل بن علي الدوري، قال: حدّثنا أبو بكر الأعين محمّد بن أبي عتّاب قال: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في أبي ثور؟ قال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة، هو عندي في مسلاخ سفيان الثّوري (¬٢). وفيما أجاز لي أبو سعد الماليني وحدّثنيه أحمد بن سليمان بن علي المقرئ عنه. أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البراثي. قال: كنت عند أحمد بن حنبل فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام. فقال له أحمد: سل عافاك الله غيرنا. قال: إنما نريد جوابك يا أبا عبد الله، فقال: سل عافاك الله غيرنا، سل الفقهاء، سل أبا ثور (¬٣). حدّثني محمّد بن يوسف القطّان، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن أحمد بن شعيب النسائي، أخبرني أبي قال: أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبيّ ثقة مأمون أحد الفقهاء. أخبرنا محمّد بن حمد بن علي الدّقّاق، حدّثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي- بالبصرة- قال: حدّثنا الحسن بن عبد الرّحمن بن خلّاد، حدّثنا أبو عمر أحمد بن محمّد بن سهيل، حدّثني رجل ذكره من أهل العلم، قال ابن خلّاد: وأنسيت أنا اسمه. قال: وقفت امرأة على مجلس فيه يحيى بن معين، وأبو خيثمة، وخلف بن سالم، في جماعة يتذاكرون الحديث، فسمعتهم يقولون: قال رسول الله ﷺ، ورواه فلان، وما حدّث به غير فلان، فسألتهم عن الحائض تغسل الموتى- وكانت غاسلة- فلم يجبها أحد منهم- وكانوا جماعة- وجعل بعضهم ينظر إلى بعض، فأقبل أبو ثورفقالوا لها: عليك بالمقبل، فالتفتت إليه وقد دنا منها فسألته فقال: نعم تغسل الميت، لحديث القاسم عن عائشة: أن النبي ﷺ قال لها: «أما إنّ حيضتك ليست في يدك» (¬١). لقولها: كنت أفرق رأس النبي ﷺ بالماء وأنا حائض. قال أبو ثور: فإذا فرقت رأس الحي فالميت أولى به. فقالوا: نعم رواه فلان، وحدّثناه فلان، وتعرفونه به من طريق كذا. وخاضوا في الطرق والروايات فقالت المرأة: وأين كنتم إلى الآن؟. أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن أيّوب العكبري- في كتابه- أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصريّ- بها- حدّثنا زكريّا بن يحيى السّاجيّ. ثم أخبرنا محمّد بن عبد الملك القرشيّ- قراءة- أخبرنا عيّاش بن الحسن البندار، حدّثنا محمّد بن الحسين الزعفراني، أخبرني زكريّا بن يحيى قال: سمعت بدر بن مجاهد يقول: قال لي سليمان الشّاذكوني: اكتب رأي الشافعي، واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه، فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه (¬٢). قلت: كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي، ويذهب إلى قول أهل العراق، حتى قدم الشافعي بغداد، فاختلف أبو ثور إليه، ورجع عن الرأي إلى الحديث (¬٣). حدّثنا أحمد بن أبي جعفر القطيعيّ، أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، أخبرنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، أخبرني أبو عثمان الخوارزمي- نزيل مكة فيما كتب إلي- قال: قال أبو ثور: كنت أنا وإسحاق بن راهويه وحسين الكرابيسي، وذكر جماعة من العراقيين ما تركنا بدعتنا حتى رأينا الشافعي. قال أبو عثمان: وحدّثنا أبو عبد الله النّسويّ عن أبي ثور قال: لما ورد الشافعي العراق جاءني حسين الكرابيسي- وكان يختلف معي إلى أصحاب الرأي- فقال: قد ورد رجل من أصحاب الحديث يتفقه فقم بنا نسخر به، فقمت وذهبنا حتى دخلنا عليه فسأله الحسين عن مسألة فلم يزل الشافعي يقول: قال الله وقال رسول الله ﷺ حتى أظلم علينا البيت، فتركنا بدعتنا واتبعناه.أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا الحسن بن سعيد بن جعفر البصريّ، حدّثنا زكريّا ابن يحيى السّاجيّ، حدّثنا الحارث بن محمّد الأموي، عن أبي ثور. قال: كنت من أصحاب محمّد بن الحسن، فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ فسألته عن مسألة من الدور فلم يجبني وقال: كيف ترفع يديك في الصلاة؟ فقلت: هكذا، فقال: أخطأت! فقلت: هكذا، فقال: أخطأت! قلت: فكيف أصنع؟ قال: حدّثني سفيان، عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه: أن النبي ﷺ كان يرفع يديه بحذو منكبيه، وإذا ركع وإذا رفع. قال أبو ثور: فوقع في قلبي من ذلك. فجعلت أزيد في المجيء وأقصر من الاختلاف إلى محمّد بن الحسن. فقال لي محمّد يوما: يا أبا ثور أحسب هذا الحجازي قد غلب عليك. قال: قلت: أجل، الحق معه! قال: وكيف ذلك قال: قلت: كيف ترفع يديك في الصلاة فأجابني على نحو ما أخبرت الشافعي فقلت: أخطأت. فقال: كيف أصنع؟ قلت: حدّثني الشافعي، عن سفيان، عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع وإذا رفع. قال أبو ثور: فلما كان بعد شهر وعلم الشافعي أني لزمته للتعلم منه. قال: يا أبا ثور خذ مسألتك في الدور فإنما منعني أن أجيبك يومئذ لأنك كنت متعنتا. أخبرنا أبو سعد الماليني- إجازة- وحدّثنيه أحمد بن سليمان المقرئ عنه، أخبرنا عبد الله بن عدي قال: وسمعت البرائي يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: انصرفت من جنازة أبي ثور. فقال لي أبي: أين كنت؟ قلت: في جنازة أبي ثور، فقال: ﵀ إنه كان فقيها. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التّمّار، حدّثنا أبو محمّد عبيد بن محمّد بن خلف البزار. وأخبرنا محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخالدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرميّ قالا: مات أبو ثور- زاد الحضرميّ- إبراهيم بن خالد الكلبيّ. ثم قالا: سنة أربعين ومائتين. قال عبيد: في صفر. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: أخبرنا محمّد بن المظفّر قال: قال عبد الله بن محمّد البغويّ: مات أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبيّ ببغداد سنة أربعين، وشهدت جنازته وكتبت عنه.قلت: ودفن أبو ثور في مقبرة باب الكناس.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو ثور الكلبي

    إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان، أبو ثور الكلبيّ الفقيه

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبي اليمان

    إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان، أبو ثور الكلبيّ الفقيه

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

  • أبو داود السجستاني · Reports From · إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان، أبو ثور الكلبيّ الفقيه

    ة، ووكيعا، وأبا معاوية، وعبيدة بن حميد، وزيد بن هارون، وأبا قطن عمرو بن الهيثم، ومحمّد بن عبيد الطنافسي، ومحمّد بن إدريس الشافعي. روى عنه أبو داود السجستاني، ومسلم بن الحجّاج النّيسابوريّ وعبيد بن محمّد بن خلف البزار، وأحمد بن محمّد البراثي، وقاسم بن زكريّا المطرز وإدريس بن عبد الكريم

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
258083
Book record
shamela-23764
Source record
dedupe:3433:632977
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate